Skip to Content

"الراحة"

6 مرة في ARB

‎في مراع خضر يربضني. الى مياه الراحة يوردني‎.

الذين قال لهم هذه هي الراحة. اريحوا الرازح وهذا هو السكون. ولكن لم يشاءوا ان يسمعوا.

قوموا واذهبوا لانه ليست هذه هي الراحة. من اجل نجاسة تهلك والهلاك شديد.

لاننا لما أتينا الى مكدونية لم يكن لجسدنا شيء من الراحة بل كنا مكتئبين في كل شيء. من خارج خصومات. من داخل مخاوف.

لاننا نحن المؤمنين ندخل الراحة كما قال حتى اقسمت في غضبي لن يدخلوا راحتي. مع كون الاعمال قد أكملت منذ تأسيس العالم.

فلنجتهد ان ندخل تلك الراحة لئلا يسقط احد في عبرة العصيان هذه عينها.