Skip to Content

"الرامة"

35 مرة في ARB

ورجع التخم الى الرامة والى المدينة المحصّنة صور ثم رجع التخم الى حوصة وكانت مخارجه عند البحر في كورة اكزيب.

وهي جالسة تحت نخلة دبورة بين الرامة وبيت ايل في جبل افرايم. وكان بنو اسرائيل يصعدون اليها للقضاء.

فاجتمع كل شيوخ اسرائيل وجاءوا الى صموئيل الى الرامة

وقال لغلامه تعال نتقدم الى احد الاماكن ونبيت في جبعة او في الرامة.

وبكروا في الصباح وسجدوا امام الرب ورجعوا وجاءوا الى بيتهم في الرامة. وعرف ألقانة امرأته حنّة والرب ذكرها.

وذهب القانة الى الرامة الى بيته. وكان الصبي يخدم الرب امام عالي الكاهن.

وكان رجوعه الى الرامة لان بيته هناك وهناك قضى لاسرائيل وبنى هناك مذبحا للرب

وذهب صموئيل الى الرامة. واما شاول فصعد الى بيته في جبعة شاول.

فاخذ صموئيل قرن الدهن ومسحه في وسط اخوته. وحلّ روح الرب على داود من ذلك اليوم فصاعدا. ثم قام صموئيل وذهب الى الرامة

فهرب داود ونجا وجاء الى صموئيل في الرامة واخبره بكل ما عمل به شاول. وذهب هو وصموئيل واقاما في نايوت.

فأخبر شاول وقيل له هوذا داود في نايوت في الرامة.

فذهب هو ايضا الى الرامة وجاء الى البئر العظيمة التي عند سيخو وسأل وقال اين صموئيل وداود. فقيل ها هما في نايوت في الرامة.

فذهب الى هناك الى نايوت في الرامة فكان عليه ايضا روح الله فكان يذهب ويتنبأ حتى جاء الى نايوت في الرامة.

فهرب داود من نايوت في الرامة وجاء وقال قدام يوناثان ماذا عملت وما هو اثمي وما هي خطيتي امام ابيك حتى يطلب نفسي.

وسمع شاول انه قد اشتهر داود والرجال الذين معه. وكان شاول مقيما في جبعة تحت الأثلة في الرامة ورمحه بيده وجميع عبيده وقوفا لديه.

ومات صموئيل فاجتمع جميع اسرائيل وندبوه ودفنوه في بيته في الرامة. وقام داود ونزل الى برية فاران

ومات صموئيل وندبه كل اسرائيل ودفنوه في الرامة في مدينته. وكان شاول قد نفى اصحاب الجان والتوابع من الارض.

وصعد بعشا ملك اسرائيل على يهوذا وبنى الرامة لكي لا يدع احد يخرج او يدخل الى آسا ملك يهوذا.

ولما سمع بعشا كف عن بناء الرامة واقام في ترصة.

فاستدعى الملك آسا كل يهوذا. لم يكن بريء. فحملوا كل حجارة الرامة واخشابها التي بناها بعشا وبنى بها الملك آسا جبع بنيامين والمصفاة.

في السنة السادسة والثلاثين لملك آسا صعد بعشا ملك اسرائيل على يهوذا وبنى الرامة لكيلا يدع احدا يخرج او يدخل الى آسا ملك يهوذا.

فلما سمع بعشا كف عن بناء الرامة وترك عمله.

فاخذ آسا الملك كل يهوذا فحملوا حجارة الرامة واخشابها التي بنى بها بعشا وبنى بها جبع والمصفاة

فرجع ليبرأ في يزرعيل بسبب الضربات التي ضربوه اياها في الرامة عند محاربته حزائيل ملك ارام. ونزل عزريا بن يهورام ملك يهوذا لعيادة يهورام بن اخآب في يزرعيل لانه كان مريضا.

بنو الرامة وجبع ست مئة وواحد وعشرون.

رجال الرامة وجبع ست مئة وواحد وعشرون.

عبروا المعبر باتوا في جبع. ارتعدت الرامة هربت جبعة شاول

هكذا قال الرب. صوت سمع في الرامة نوح بكاء مرّ. راحيل تبكي على اولادها وتأبى ان تتعزى عن اولادها لانهم ليسوا بموجودين.

الكلمة التي صارت الى ارميا من قبل الرب بعدما ارسله نبو زرادان رئيس الشرط من الرامة اذ اخذه وهو مقيد بالسلاسل في وسط كل سبي اورشليم ويهوذا الذين سبوا الى بابل.

اضربوا بالبوق في جبعة بالقرن في الرامة. اصرخوا في بيت آون. وراءك يا بنيامين.

صوت سمع في الرامة نوح وبكاء وعويل كثير. راحيل تبكي على اولادها ولا تريد ان تتعزى لانهم ليسوا بموجودين

ولما كان المساء جاء رجل غني من الرامة اسمه يوسف. وكان هو ايضا تلميذا ليسوع.

جاء يوسف الذي من الرامة مشير شريف وكان هو ايضا منتظرا ملكوت الله فتجاسر ودخل الى بيلاطس وطلب جسد يسوع.

هذا لم يكن موافقا لرأيهم وعملهم. وهو من الرامة مدينة لليهود. وكان هو ايضا ينتظر ملكوت الله.

ثم ان يوسف الذي من الرامة وهو تلميذ يسوع ولكن خفية لسبب الخوف من اليهود سأل بيلاطس ان يأخذ جسد يسوع. فأذن بيلاطس فجاء واخذ جسد يسوع.