Skip to Content

"الرجل"

286 مرة في ARB

لذلك يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكونان جسدا واحدا.

فقالوا ابعد الى هناك. ثم قالوا جاء هذا الانسان ليتغرب وهو يحكم حكما. الآن نفعل بك شرا اكثر منهما. فألحّوا على الرجل لوط جدا وتقدموا ليكسروا الباب.

فالآن رد امرأة الرجل فانه نبيّ فيصلّي لاجلك فتحيا. وان كنت لست تردها فاعلم انك موتا تموت انت وكل من لك

وحدث عندما فرغت الجمال من الشرب ان الرجل اخذ خزامة ذهب وزنها نصف شاقل وسوارين على يديها وزنهما عشرة شواقل ذهب.

فخرّ الرجل وسجد للرب.

وكان لرفقة اخ اسمه لابان. فركض لابان الى الرجل خارجا الى العين.

وحدث انه اذ رأى الخزامة والسوارين على يدي اخته واذ سمع كلام رفقة اخته قائلة هكذا كلمني الرجل جاء الى الرجل واذا هو واقف عند الجمال على العين.

فدخل الرجل الى البيت وحلّ عن الجمال. فاعطى تبنا وعلفا للجمال وماء لغسل رجليه وارجل الرجال الذين معه.

فدعوا رفقة وقالوا لها هل تذهبين مع هذا الرجل. فقالت اذهب.

فقامت رفقة وفتياتها وركبن على الجمال وتبعن الرجل. فأخذ العبد رفقة ومضى.

وقالت للعبد من هذا الرجل الماشي في الحقل للقائنا. فقال العبد هو سيدي. فاخذت البرقع وتغطّت.

فاوصى ابيمالك جميع الشعب قائلا الذي يمسّ هذا الرجل او امرأته موتا يموت

فتعاظم الرجل وكان يتزايد في التعاظم حتى صار عظيما جدا.

فاتّسع الرجل كثيرا جدا. وكان له غنم كثير وجوار وعبيد وجمال وحمير

فوجده رجل واذا هو ضال في الحقل. فساله الرجل قائلا ماذا تطلب.

فقال الرجل قد ارتحلوا من هنا. لاني سمعتهم يقولون لنذهب الى دوثان. فذهب يوسف وراء اخوته فوجدهم في دوثان

اما هي فلما اخرجت ارسلت الى حميها قائلة من الرجل الذي هذه له انا حبلى. وقالت حقّق لمن الخاتم والعصابة والعصا هذه.

تكلم معنا الرجل سيد الارض بجفاء وحسبنا جواسيس الارض.

فقال لنا الرجل سيد الارض بهذا اعرف انكم أمناء. دعوا اخا واحدا منكم عندي وخذوا لمجاعة بيوتكم وانطلقوا.

فكلمه يهوذا قائلا ان الرجل قد اشهد علينا قائلا لا ترون وجهي بدون ان يكون اخوكم معكم.

ولكن ان كنت لا ترسله لا ننزل. لان الرجل قال لنا لا ترون وجهي بدون ان يكون اخوكم معكم

فقال اسرائيل لماذا اسأتم اليّ حتى اخبرتم الرجل ان لكم اخا ايضا.

فقالوا ان الرجل قد سأل عنا وعن عشيرتنا قائلا هل ابوكم حيّ بعد. هل لكم اخ. فاخبرناه بحسب هذا الكلام. هل كنا نعلم انه يقول انزلوا باخيكم

وخذوا اخاكم وقوموا ارجعوا الى الرجل.

والله القدير يعطيكم رحمة امام الرجل حتى يطلق لكم اخاكم الآخر وبنيامين. وانا اذا عدمت الاولاد عدمتهم

ففعل الرجل كما قال يوسف. وادخل الرجل الرجال الى بيت يوسف

فتقدموا الى الرجل الذي على بيت يوسف وكلموه في باب البيت.

وادخل الرجل الرجال الى بيت يوسف واعطاهم ماء ليغسلوا ارجلهم واعطى عليقا لحميرهم.

فقال حاشا لي ان افعل هذا. الرجل الذي وجد الطاس في يده هو يكون لي عبدا. واما انتم فاصعدوا بسلام الى ابيكم

فقلنا لا نقدر ان ننزل. وانما اذا كان اخونا الصغير معنا ننزل. لاننا لا نقدر ان ننظر وجه الرجل واخونا الصغير ليس معنا.

فقال لبناته واين هو. لماذا تركتنّ الرجل. ادعونه لياكل طعاما.

فارتضى موسى ان يسكن مع الرجل. فاعطى موسى صفورة ابنته.

واعطى الرب نعمة للشعب في عيون المصريين. وايضا الرجل موسى كان عظيما جدا في ارض مصر في عيون عبيد فرعون وعيون الشعب

اذا كان لهم دعوى ياتون اليّ فاقضي بين الرجل وصاحبه واعرّفهم فرائض الله وشرائعه

ولما رأى الشعب ان موسى ابطأ في النزول من الجبل اجتمع الشعب على هرون. وقالوا له قم اصنع لنا آلهة تسير امامنا. لان هذا موسى الرجل الذي اصعدنا من ارض مصر لا نعلم ماذا اصابه.

فقالوا لي اصنع لنا آلهة تسير امامنا. لان هذا موسى الرجل الذي اصعدنا من ارض مصر لا نعلم ماذا اصابه.

ويكلم الرب موسى وجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه. واذا رجع موسى الى المحلّة كان خادمه يشوع بن نون الغلام لا يبرح من داخل الخيمة

فيتبرّأ الرجل من الذنب وتلك المرأة تحمل ذنبها

ياتي الرجل بامرأته الى الكاهن وياتي بقربانها معها عشر الإيفة من طحين شعير لا يصبّ عليه زيتا ولا يجعل عليه لبانا لانه تقدمة غيرة تقدمة تذكار تذكّر ذنبا.

واما الرجل موسى فكان حليما جدا اكثر من جميع الناس الذين على وجه الارض

فقال الرب لموسى قتلا يقتل الرجل. يرجمه بحجارة كل الجماعة خارج المحلّة.

فنطق بمثله وقال. وحي بلعام بن بعور. وحي الرجل المفتوح العينين.

ثم نطق بمثله وقال. وحي بلعام بن بعور. وحي الرجل المفتوح العينين.

ودخل وراء الرجل الاسرائيلي الى القبّة وطعن كليهما الرجل الاسرائيلي والمرأة في بطنها. فامتنع الوبأ عن بني اسرائيل.

وكان اسم الرجل الاسرائيلي المقتول الذي قتل مع المديانية زمري بن سالو رئيس بيت اب من الشمعونيين.

فاخرج ذلك الرجل او تلك المرأة الذي فعل ذلك الامر الشرير الى ابوابك الرجل او المرأة وارجمه بالحجارة حتى يموت.

والرجل الذي يعمل بطغيان فلا يسمع للكاهن الواقف هناك ليخدم الرب الهك او للقاضي يقتل ذلك الرجل فتنزع الشر من اسرائيل.

ثم يخاطب العرفاء الشعب قائلين من هو الرجل الذي بنى بيتا جديدا ولم يدشنه. ليذهب ويرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فيدشنه رجل آخر.

ومن هو الرجل الذي غرس كرما ولم يبتكره. ليذهب ويرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فيبتكره رجل آخر.

ومن هو الرجل الذي خطب امرأة ولم يأخذها. ليذهب ويرجع الى بيته لئلا يموت في الحرب فياخذها رجل آخر.

ثم يعود العرفاء يخاطبون الشعب ويقولون من هو الرجل الخائف والضعيف القلب. ليذهب ويرجع الى بيته لئلا تذوب قلوب اخوته مثل قلبه.

ويقول ابو الفتاة للشيوخ اعطيت هذا الرجل ابنتي زوجة فابغضها.

فيأخذ شيوخ تلك المدينة الرجل ويؤدبونه

اذا وجد رجل مضطجعا مع امرأة زوجة بعل يقتل الاثنان الرجل المضطجع مع المرأة والمرأة. فتنزع الشر من اسرائيل

ولكن ان وجد الرجل الفتاة المخطوبة في الحقل وامسكها الرجل واضطجع معها يموت الرجل الذي اضطجع معها وحده.

يعطي الرجل الذي اضطجع معها لابي الفتاة خمسين من الفضة وتكون هي له زوجة من اجل انه قد اذلّها. لا يقدر ان يطلقها كل ايامه

فان ابغضها الرجل الاخير وكتب لها كتاب طلاق ودفعه الى يدها واطلقها من بيته او اذا مات الرجل الاخير الذي اتخذها له زوجة

وان لم يرضى الرجل ان يأخذ امرأة اخيه تصعد امرأة اخيه الى الباب الى الشيوخ وتقول قد ابى اخو زوجي ان يقيم لاخيه اسما في اسرائيل. لم يشأ ان يقوم لي بواجب اخي الزوج.

الرجل المتنعم فيك والمترفه جدا تبخل عينه على اخيه وامرأة حضنه وبقية اولاده الذين يبقيهم

لا يشاء الرب ان يرفق به بل يدخن حينئذ غضب الرب وغيرته على ذلك الرجل فتحلّ عليه كل اللعنات المكتوبة في هذا الكتاب ويمحو الرب اسمه من تحت السماء.

وحلف يشوع في ذلك الوقت قائلا ملعون قدام الرب الرجل الذي يقوم ويبني هذه المدينة اريحا. ببكره يؤسسها وبصغيره ينصب ابوابها.

واسم حبرون قبلا قرية اربع الرجل الاعظم في العناقيين. واستراحت الارض من الحرب

فأراهم مدخل المدينة فضربوا المدينة بحد السيف واما الرجل وكل عشيرته فاطلقوهم.

فانطلق الرجل الى ارض الحثيين وبنى مدينة ودعا اسمها لوز وهو اسمها الى هذا اليوم

واذا بباراق يطارد سيسرا فخرجت ياعيل لاستقباله وقالت له تعال فاريك الرجل الذي انت طالبه. فجاء اليها واذا سيسرا ساقط ميتا والوتد في صدغه.

فقال الرب لجدعون بالثلاث مئة الرجل الذين ولغوا اخلصكم وادفع المديانيين ليدك. واما سائر الشعب فليذهبوا كل واحد الى مكانه.

فاخذ الشعب زادا بيدهم مع ابواقهم. وارسل سائر رجال اسرائيل كل واحد الى خيمته وأمسك الثلاث مئة الرجل. وكانت محلّة المديانيين تحته في الوادي

وقسم الثلاث مئة الرجل الى ثلاث فرق وجعل ابواقا في ايديهم كلهم وجرارا فارغة ومصابيح في وسط الجرار.

فجاء جدعون والمئة الرجل الذين معه الى طرف المحلّة في اول الهزيع الاوسط وكانوا اذ ذاك قد اقاموا الحراس فضربوا بالابواق وكسروا الجرار التي بايديهم.

وجاء جدعون الى الاردن وعبر هو والثلاث مئة الرجل الذين معه معيين ومطاردين.

فقال زبح وصلمناع قم انت وقع علينا لانه مثل الرجل بطشه. فقام جدعون وقتل زبح وصلمناع واخذ الاهلّة التي في اعناق جمالهما

فقال الشعب رؤساء جلعاد الواحد لصاحبه ايّ هو الرجل الذي يبتدئ بمحاربة بني عمون فانه يكون راسا لجميع سكان جلعاد

فاسرعت المرأة وركضت واخبرت رجلها وقالت له هوذا قد تراءى لي الرجل الذي جاء اليّ ذلك اليوم.

فقام منوح وسار وراء امرأته وجاء الى الرجل وقال له أانت الرجل الذي تكلم مع المرأة. فقال انا هو.

فذهب الرجل من المدينة من بيت لحم يهوذا لكي يتغرب حيثما اتفق. فأتى الى جبل افرايم الى بيت ميخا وهو آخذ في طريقه.

فرضي اللاوي بالاقامة مع الرجل وكان الغلام له كاحد بنيه.

هكذا قال الرب. ملعون الرجل الذي يتكل على الانسان ويجعل البشر ذراعه وعن الرب يحيد قلبه.

مبارك الرجل الذي يتكل على الرب وكان الرب متكله.

والست مئة الرجل المتسلحون بعدتهم للحرب واقفون عند مدخل الباب. هؤلاء من بني دان.

فصعد الخمسة الرجال الذين ذهبوا لتجسّس الارض ودخلوا الى هناك واخذوا التمثال المنحوت والافود والترافيم والتمثال المسبوك. والكاهن واقف عند مدخل الباب مع الست مئة الرجل المتسلحين بعدة الحرب.

ولما قام الرجل للذهاب الحّ عليه حموه فعاد وبات هناك.

ثم قام الرجل للذهاب هو وسريته وغلامه فقال له حموه ابو الفتاة ان النهار قد مال الى الغروب. بيتوا الآن. هوذا آخر النهار. بتّ هنا وليطب قلبك وغدا تبكرون في طريقكم وتذهب الى خيمتك.

فلم يرد الرجل ان يبيت بل قام وذهب وجاء الى مقابل يبوس. هي اورشليم. ومعه حماران مشدودان وسريته معه

فرفع عينيه ورأى الرجل المسافر في ساحة المدينة فقال الرجل الشيخ الى اين تذهب ومن اين اتيت.

فقال الرجل الشيخ السلام لك. انما كل احتياجك عليّ ولكن لا تبت في الساحة.

وفيما هم يطيبون قلوبهم اذا برجال المدينة رجال بني بليعال احاطوا بالبيت قارعين الباب وكلموا الرجل صاحب البيت الشيخ قائلين اخرج الرجل الذي دخل بيتك فنعرفه.

فخرج اليهم الرجل صاحب البيت وقال لهم لا يا اخوتي لا تفعلوا شرا. بعدما دخل هذا الرجل بيتي لا تفعلوا هذه القباحة.

هوذا ابنتي العذراء وسريته دعوني اخرجهما فاذلوهما وافعلوا بهما ما يحسن في اعينكم واما هذا الرجل فلا تعملوا به هذا الامر القبيح.

فلم يرد الرجال ان يسمعوا له. فامسك الرجل سريته واخرجها اليهم خارجا فعرفوها وتعللوا بها الليل كله الى الصباح وعند طلوع الفجر اطلقوها.

فجاءت المرأة عند اقبال الصباح وسقطت عند باب بيت الرجل حيث سيدها هناك الى الضوء.

فقال لها قومي نذهب. فلم يكن مجيب. فأخذها على الحمار وقام الرجل وذهب الى مكانه.

فاجاب الرجل اللاوي بعل المرأة المقتولة وقال دخلت انا وسريتي الى جبعة التي لبنيامين لنبيت.

واسم الرجل أليمالك واسم امرأته نعمي واسما ابنيه محلون وكليون. افراتيون من بيت لحم يهوذا فأتوا الى بلاد موآب وكانوا هناك.

فقالت لها حماتها اين التقطت اليوم واين اشتغلت. ليكن الناظر اليك مباركا. فاخبرت حماتها بالذي اشتغلت معه وقالت اسم الرجل الذي اشتغلت معه اليوم بوعز.

فقالت نعمي لكنتها مبارك هو من الرب لانه لم يترك المعروف مع الاحياء والموتى. ثم قالت لها نعمي الرجل ذو قرابة لنا. هو ثاني وليّنا.

فاغتسلي وتدهّني والبسي ثيابك وانزلي الى البيدر ولكن لا تعرفي عند الرجل حتى يفرغ من الاكل والشرب.

وكان عند انتصاف الليل ان الرجل اضطرب والتفت واذا بامرأة مضطجعة عند رجليه.

فجاءت الى حماتها فقالت من انت يا بنتي. فاخبرتها بكل ما فعل لها الرجل.

فقالت اجلسي يا بنتي حتى تعلمي كيف يقع الأمر. لان الرجل لا يهدأ حتى يتمّم الامر اليوم

وهذه هي العادة سابقا في اسرائيل في امر الفكاك والمبادلة لاجل اثبات كل امر يخلع الرجل نعله ويعطيه لصاحبه. فهذه هي العادة في اسرائيل.

وكان هذا الرجل يصعد من مدينته من سنة الى سنة ليسجد ويذبح لرب الجنود في شيلوه. وكان هناك ابنا عالي حفني وفينحاس كاهنا الرب.

وصعد الرجل ألقانة وجميع بيته ليذبح للرب الذبيحة السنوية ونذره.

فيقول له الرجل ليحرقوا اولا الشحم ثم خذ ما تشتهيه نفسك. فيقول له لا بل الآن تعطي والا فآخذ غصبا.

ولما جاء فاذا عالي جالس على كرسي بجانب الطريق يراقب لان قلبه كان مضطربا لاجل تابوت الله. ولما جاء الرجل ليخبر في المدينة صرخت المدينة كلها.

فسمع عالي صوت الصراخ فقال ما هو صوت الضجيج هذا. فاسرع الرجل واخبر عالي.

فقال الرجل لعالي انا جئت من الصف وانا هربت اليوم من الصف. فقال كيف كان الأمر يا ابني.

سابقا في اسرائيل هكذا كان يقول الرجل عند ذهابه ليسأل الله. هلم نذهب الى الرائي. لان النبي اليوم كان يدعى سابقا الرائي.

فلما رأى صموئيل شاول اجابه الرب هوذا الرجل الذي كلمتك عنه. هذا يضبط شعبي.

فسألوا ايضا من الرب هل يأتي الرجل ايضا الى هنا. فقال الرب هوذا قد اختبأ بين الامتعة.

وضنك رجال اسرائيل في ذلك اليوم لان شاول حلّف الشعب قائلا ملعون الرجل الذي ياكل خبزا الى المساء حتى انتقم من اعدائي. فلم يذق جميع الشعب خبزا.

فاجاب واحد من الشعب وقال قد حلّف ابوك الشعب حلفا قائلا ملعون الرجل الذي ياكل خبزا اليوم. فاعيا الشعب.

وداود هو ابن ذلك الرجل الافراتي من بيت لحم يهوذا الذي اسمه يسّى وله ثمانية بنين. وكان الرجل في ايام شاول قد شاخ وكبر بين الناس.

وجميع رجال اسرائيل لما رأوا الرجل هربوا منه وخافوا جدا.

فقال رجال اسرائيل. أرأيتم هذا الرجل الصاعد. ليعيّر اسرائيل هو صاعد. فيكون ان الرجل الذي يقتله يغنيه الملك غنى جزيلا ويعطيه بنته ويجعل بيت ابيه حرا في اسرائيل

فقال اخيش لعبيده هوذا ترون الرجل مجنونا فلماذا تأتون به اليّ.

وكان رجل في معون واملاكه في الكرمل وكان الرجل عظيما جدا وله ثلاثة آلاف من الغنم والف من المعز وكان يجزّ غنمه في الكرمل.

واسم الرجل نابال واسم امرأته ابيجايل. وكانت المرأة جيدة الفهم وجميلة الصورة. واما الرجل فكان قاسيا وردي الاعمال. وهو كالبي.

لا يضعنّ سيدي قلبه على الرجل اللئيم هذا على نابال لان كاسمه هكذا هو. نابال اسمه والحماقة عنده. وانا امتك لم أر غلمان سيدي الذين ارسلتهم.

فقام داود وعبر هو والست مئة الرجل الذين معه الى اخيش بن معوك ملك جتّ

وسخط عليه رؤساء الفلسطينيين وقال له رؤساء الفلسطينيين ارجع الرجل فيرجع الى موضعه الذي عيّنت له ولا ينزل معنا الى الحرب ولا يكون لنا عدوا في الحرب. فبماذا يرضي هذا سيده. أليس برؤوس اولئك الرجال.

فذهب داود هو والست مئة الرجل الذين معه وجاءوا الى وادي البسور والمتخلفون وقفوا.

وجاء داود الى مئتي الرجل الذين اعيوا عن الذهاب وراء داود فأرجعهم في وادي البسور فخرجوا للقاء داود ولقاء الشعب الذين معه. فتقدم داود الى القوم وسأل عن سلامتهم.

فجاء ضيف الى الرجل الغني فعفا ان ياخذ من غنمه ومن بقره ليهيّئ للضيف الذي جاء اليه فاخذ نعجة الرجل الفقير وهيّأ للرجل الذي جاء اليه.

فحمي غضب داود على الرجل جدا وقال لناثان حيّ هو الرب انه يقتل الرجل الفاعل ذلك

فقال ناثان لداود انت هو الرجل. هكذا قال الرب اله اسرائيل. انا مسحتك ملكا على اسرائيل وانقذتك من يد شاول

لان الملك يسمع لينقذ امته من يد الرجل الذي يريد ان يهلكني انا وابني معا من نصيب الله.

وارد جميع الشعب اليك. كرجوع الجميع هو الرجل الذي تطلبه فيكون كل الشعب في سلام.

فقال الرجل ليوآب فلو وزن في يدي الف من الفضة لما كنت امد يدي الى ابن الملك. لان الملك اوصاك في آذاننا انت وابيشاي واتّاي قائلا احترزوا ايّا كان منكم على الفتى ابشالوم.

وكان عماسا يتمرغ في الدم في وسط السكة. ولما رأى الرجل ان كل الشعب يقفون نقل عماسا من السكة الى الحقل وطرح عليه ثوبا لما رأى ان كل من يصل اليه يقف.

فقالوا للملك الرجل الذي افنانا والذي تآمر علينا ليبيدنا لكي لا نقيم في كل تخوم اسرائيل

مع الرحيم تكون رحيما. مع الرجل الكامل تكون كاملا.

فهذه هي كلمات داود الاخيرة. وحي داود بن يسّى ووحي الرجل القائم في العلا مسيح اله يعقوب ومرنم اسرائيل الحلو.

ثم صادف رجلا آخر فقال اضربني. فضربه الرجل ضربة فجرحه.

وكان الرجل يربعام جبار باس. فلما راى سليمان الغلام انه عامل شغلا اقامه على كل اعمال بيت يوسف.

وان رجلا من بني الانبياء قال لصاحبه. عن امر الرب اضربني. فابى الرجل ان يضربه.

ولما عبر الملك نادى الملك وقال خرج عبدك الى وسط القتال واذا برجل مال واتى اليّ برجل وقال احفظ هذا الرجل. وان فقد تكون نفسك بدل نفسه او تدفع وزنة من الفضة.

فقال لهم ما هي هيئة الرجل الذي صعد للقائكم وكلمكم بهذا الكلام.

وكان نعمان رئيس جيش ملك ارام رجلا عظيما عند سيده مرفوع الوجه لانه عن يده اعطى الرب خلاصا لارام. وكان الرجل جبار بأس ابرص.

فقال له ألم يذهب قلبي حين رجع الرجل من مركبته للقائك. أهو وقت لأخذ الفضة ولأخذ ثياب وزيتون وكروم وغنم وبقر وعبيد وجوار.

فقال لهم اليشع ليست هذه هي الطريق ولا هذه هي المدينة. اتبعوني فاسير بكم الى الرجل الذي تفتشون عليه. فسار بهم الى السامرة.

واما ياهو فخرج الى عبيد سيده فقيل له أسلام. لماذا جاء هذا المجنون اليك. فقال لهم انتم تعرفون الرجل وكلامه.

ودخلوا ليقربوا ذبائح ومحرقات. واما ياهو فاقام خارجا ثمانين رجلا وقال. الرجل الذي ينجو من الرجال الذين أتيت بهم الى ايديكم تكون انفسكم بدل نفسه.

وفيما كانوا يدفنون رجلا اذا بهم قد رأوا الغزاة فطرحوا الرجل في قبر اليشع فلما نزل الرجل ومس عظام اليشع عاش وقام على رجليه

وهو ضرب الرجل المصري الذي قامته خمس اذرع. وفي يد المصري رمح كنول النسّاجين. فنزل اليه بعصا وخطف الرمح من يد المصري وقتله برمحه.

هل هذا الرجل كنياهو وعاء خزف مهان مكسور او اناء ليست فيه مسرة. لماذا طرح هو ونسله وألقوا الى ارض لم يعرفوها.

هكذا قال الرب. اكتبوا هذا الرجل عقيما رجلا لا ينجح في ايامه لانه لا ينجح من نسله احد جالسا على كرسي داود وحاكما بعد في يهوذا

الذين يفكرون ان ينسّوا شعبي اسمي باحلامهم التي يقصونها الرجل على صاحبه كما نسي اباؤهم اسمي لاجل البعل.

فالنبي او الكاهن او الشعب الذي يقول وحي الرب اعاقب ذلك الرجل وبيته.

هكذا تقولون الرجل لصاحبه والرجل لاخيه بماذا اجاب الرب وماذا تكلم به الرب.

يا سيد لتكن اذنك مصغية الى صلاة عبدك وصلاة عبيدك الذين يريدون مخافة اسمك. واعط النجاح اليوم لعبدك وامنحه رحمة امام هذا الرجل. لاني كنت ساقيا للملك

فقال هامان للملك ان الرجل الذي يسرّ الملك بان يكرمه

ويدفع اللباس والفرس لرجل من رؤساء الملك الاشراف ويلبسون الرجل الذي سرّ الملك بان يكرمه ويركبونه على الفرس في ساحة المدينة وينادون قدامه هكذا يصنع للرجل الذي يسرّ الملك بان يكرمه.

لان مردخاي كان عظيما في بيت الملك وسار خبره في كل البلدان لان الرجل مردخاي كان يتزايد عظمة

كان رجل في ارض عوص اسمه ايوب. وكان هذا الرجل كاملا ومستقيما يتقي الله ويحيد عن الشر.

وكانت مواشيه سبعة آلاف من الغنم وثلاثة آلاف جمل وخمس مئة فدان بقر وخمس مئة اتان وخدمه كثيرين جدا. فكان هذا الرجل اعظم كل بني المشرق.

أالانسان ابرّ من الله ام الرجل اطهر من خالقه.

أأيامك كايام الانسان ام سنوك كايام الرجل

اما الرجل ففارغ عديم الفهم وكجحش الفراء يولد الانسان

اما الرجل فيموت ويبلى. الانسان يسلم الروح فاين هو.

ليحول الانسان عن عمله ويكتم الكبرياء عن الرجل

لانه يجازي الانسان على فعله وينيل الرجل كطريقه.

ذوو الالباب يقولون لي بل الرجل الحكيم الذي يسمعني يقول

وتنسى ان الرّجل تضغطه او حيوان البر يدوسه.

مع الرحيم تكون رحيما. مع الرجل الكامل تكون كاملا‎.

منجيّ من اعدائي. رافعي ايضا فوق القائمين عليّ. من الرجل الظالم تنقذني‎.

‎انتظر الرب واصبر له ولا تغر من الذي ينجح في طريقه من الرجل المجري مكايد‎.

الرجل البليد لا يعرف والجاهل لا يفهم هذا‎.

سعيد هو الرجل الذي يترأف ويقرض. يدبر اموره بالحق‎.

‎هكذا يبارك الرجل المتقي الرب‎.

‎لا يسر بقوة الخيل. لا يرضى بساقي الرجل‎.

الرجل اللئيم الرجل الاثيم يسعى باعوجاج الفم.

لان الغيرة هي حمية الرجل فلا يشفق في يوم الانتقام.

لان الرجل ليس في البيت. ذهب في طريق بعيدة.

الرجل الرحيم يحسن الى نفسه والقاسي يكدر لحمه.

الرجل الذكي يستر المعرفة. وقلب الجاهل ينادي بالحمق.

الغم في قلب الرجل يحنيه والكلمة الطيبة تفرّحه.

الرجل الغضوب يهيج الخصومة وبطيء الغضب يسكّن الخصام.

الرجل اللئيم ينبش الشر وعلى شفتيه كالنار المتقدة.

الرجل الظالم يغوي صاحبه ويسوقه الى طريق غير صالحة.

حماقة الرجل تعوّج طريقه وعلى الرب يحنق قلبه.

مجد الرجل ان يبتعد عن الخصام وكل احمق ينازع.

المشورة في قلب الرجل مياه عميقة وذو الفطنة يستقيها.

اكثر الناس ينادون كل واحد بصلاحه اما الرجل الامين فمن يجده.

من الرب خطوات الرجل. اما الانسان فكيف يفهم طريقه.

الرجل الضال عن طريق المعرفة يسكن بين جماعة الأخيلة.

كنز مشتهى وزيت في بيت الحكيم اما الرجل الجاهل فيتلفه.

الرجل الحكيم في عزّ وذو المعرفة متشدد القوة.

عبرت بحقل الكسلان وبكرم الرجل الناقص الفهم

سحاب وريح بلا مطر الرجل المفتخر بهدية كذب

مقمعة وسيف وسهم حاد الرجل المجيب قريبه بشهادة زور.

مدينة منهدمة بلا سور الرجل الذي ليس له سلطان على روحه

هكذا الرجل الخادع قريبه ويقول ألم العب انا.

فحم للجمر وحطب للنار هكذا الرجل المخاصم لتهييج النزاع.

مثل العصفور التائه من عشه هكذا الرجل التائه من مكانه.

الرجل الفقير الذي يظلم فقراء هو مطر جارف لا يبقي طعاما.

الرجل الغني حكيم في عيني نفسه والفقير الفهيم يفحصه.

الرجل المثقّل بدم نفس يهرب الى الجب. لا يمسكنه احد.

الرجل الامين كثير البركات والمستعجل الى الغنى لا يبرأ.

الرجل الذي يطري صاحبه يبسط شبكة لرجليه.

الرجل الغضوب يهيج الخصام والرجل السخوط كثير المعاصي.

الرجل الظالم مكرهة الصدّيقين والمستقيم الطريق مكرهة الشرير

كلام اجور ابن متقية مسّا. وحي هذا الرجل الى ايثيئيل. الى ايثيئيل وأكّال

ووجد فيها رجل مسكين حكيم فنجى هو المدينة بحكمته. وما احد ذكر ذلك الرجل المسكين.

وينخفض الانسان وينطرح الرجل فلا تغفر لهم

ويذل الانسان ويحط الرجل وعيون المستعلين توضع.

واجعل الرجل اعز من الذهب الابريز والانسان اعز من ذهب اوفير.

الذين يرونك يتطلعون اليك يتأملون فيك. أهذا هو الرجل الذي زلزل الارض وزعزع الممالك

تدوسها الرجل رجلا البائس اقدام المساكين

كما اندهش منك كثيرون. كان منظره كذا مفسدا اكثر من الرجل وصورته اكثر من بني آدم.

فامتلأت من غيظ الرب. مللت الطاقة. اسكبه على الاطفال في الخارج وعلى مجلس الشبان معا لان الرجل والمرأة يؤخذان كلاهما والشيخ مع الممتلئ اياما.

فتكلم الكهنة والانبياء مع الرؤساء وكل الشعب قائلين حق الموت على هذا الرجل لانه قد تنبأ على هذه المدينة كما سمعتم بآذانكم.

فقالت الرؤساء وكل الشعب للكهنة والانبياء ليس على هذا الرجل حق الموت لانه انما كلمنا باسم الرب الهنا.

فقال الرؤساء للملك ليقتل هذا الرجل لانه بذلك يضعف ايادي رجال الحرب الباقين في هذه المدينة وايادي كل الشعب اذ يكلمهم بمثل هذا الكلام. لان هذا الرجل لا يطلب السلام لهذا الشعب بل الشر.

واسحق بك الرجل والمرأة واسحق بك الشيخ والفتى واسحق بك الغلام والعذراء

انا هو الرجل الذي رأى مذلة بقضيب سخطه.

ان يحرف حق الرجل امام وجه العلي

لماذا يشتكي الانسان الحي الرجل من قصاص خطاياه.

لكي يعوزهم الخبز والماء ويتحيروا الرجل واخوه ويفنوا باثمهم

ومجد اله اسرائيل صعد عن الكروب الذي كان عليه الى عتبة البيت. فدعا الرجل اللابس الكتان الذي دواة الكاتب على جانبه

وكلم الرجل اللابس الكتان وقال ادخل بين البكرات تحت الكروب واملأ حفنتيك جمر نار من بين الكروبيم وذرّها على المدينة. فدخل قدام عينيّ.

والكروبيم واقفون عن يمين البيت حين دخل الرجل والسحابة ملأت الدار الداخلية.

وكان لما امر الرجل اللابس الكتان قائلا خذ نارا من بين البكرات من بين الكروبيم انه دخل ووقف بجانب البكرة.

وانت يا ابن آدم فان بني شعبك يتكلمون عليك بجانب الجدران وفي ابواب البيوت ويتكلم الواحد مع الآخر الرجل مع اخيه قائلين هلم اسمعوا ما هو الكلام الخارج من عند الرب.

فقال لي الرجل يا ابن آدم انظر بعينيك واسمع باذنيك واجعل قلبك الى كل ما اريكه لانه لاجل اراءتك أتي بك الى هنا. اخبر بيت اسرائيل بكل ما ترى.

واذا بسور خارج البيت محيط به وبيد الرجل قصبة القياس ست اذرع طولا بالذراع وشبر. فقاس عرض البناء قصبة واحدة وسمكه قصبة واحدة.

وهكذا تفعل في سابع الشهر عن الرجل الساهي او الغويّ فتكفرون عن البيت.

ولا ياخذ الرئيس من ميراث الشعب طردا لهم من ملكهم. من ملكه يورث بنيه لكيلا يفرق شعبي الرجل عن ملكه

وعند خروج الرجل نحو المشرق والخيط بيده قاس الف ذراع وعبّرني في المياه والمياه الى الكعبين.

وسمعت صوت انسان بين أولاي فنادى وقال يا جبرائيل فهّم هذا الرجل الرؤيا.

وقال لي يا دانيال ايها الرجل المحبوب افهم الكلام الذي اكلمك به وقم على مقامك لاني الآن أرسلت اليك. ولما تكلم معي بهذا الكلام قمت مرتعدا.

وقال لا تخف ايها الرجل المحبوب سلام لك. تشدد. تقوّ. ولما كلمني تقويت وقلت ليتكلم سيدي لانك قوّيتني.

فسمعت الرجل اللابس الكتان الذي من فوق مياه النهر اذ رفع يمناه ويسراه نحو السموات وحلف بالحي الى الابد انه الى زمان وزمانين ونصف. فاذا تم تفريق ايدي الشعب المقدس تتم كل هذه.

فصرخوا الى الرب وقالوا آه يا رب لا نهلك من اجل نفس هذا الرجل ولا تجعل علينا دما بريئا لانك يا رب فعلت كما شئت.

فانهم يشتهون الحقول ويغتصبونها والبيوت ويأخذونها ويظلمون الرجل وبيته والانسان وميراثه.

وحقا ان الخمر غادرة. الرجل متكبر ولا يهدأ. الذي قد وسّع نفسه كالهاوية وهو كالموت فلا يشبع بل يجمع الى نفسه كل الامم ويضم الى نفسه جميع الشعوب.

فاجاب الرجل الواقف بين الآس وقال هؤلاء هم الذين ارسلهم الرب للجولان في الارض.

وكلمه قائلا. هكذا قال رب الجنود قائلا. هوذا الرجل الغصن اسمه ومن مكانه ينبت ويبني هيكل الرب.

لانه قبل هذه الايام لم تكن للانسان اجرة ولا للبهيمة اجرة ولا سلام لمن خرج او دخل من قبل الضيق واطلقت كل انسان الرجل على قريبه.

ويكون في ذلك اليوم ان اضطرابا عظيما من الرب يحدث فيهم فيمسك الرجل بيد قريبه وتعلو يده على يد قريبه.

أليس اب واحد لكلنا. أليس اله واحد خلقنا. فلم نغدر الرجل باخيه لتدنيس عهد آبائنا.

يقطع الرب الرجل الذي يفعل هذا الساهر والمجيب من خيام يعقوب ومن يقرّب تقدمة لرب الجنود.

وقال. من اجل هذا يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا.

قال له تلاميذه ان كان هكذا امر الرجل مع المرأة فلا يوافق ان يتزوج.

ان ابن الانسان ماض كما هو مكتوب عنه. ولكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الانسان. كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد.

فانكر ايضا بقسم اني لست اعرف الرجل.

فابتدأ حينئذ يلعن ويحلف اني لا اعرف الرجل. وللوقت صاح الديك.

من اجل هذا يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته.

ان ابن الانسان ماض كما هو مكتوب عنه. ولكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلم ابن الانسان. كان خيرا لذلك الرجل لو لم يولد

فابتدأ يلعن ويحلف اني لا اعرف هذا الرجل الذي تقولون عنه.

وكان رجل في اورشليم اسمه سمعان. وهذا الرجل كان بارا تقيا ينتظر تعزية اسرائيل والروح القدس كان عليه.

اما الرجل الذي خرجت منه الشياطين فطلب اليه ان يكون معه ولكن يسوع صرفه قائلا

فلما سمع بيلاطس ذكر الجليل سأل هل الرجل جليلي.

قال له يسوع اذهب. ابنك حيّ. فآمن الرجل بالكلمة التي قالها له يسوع وذهب.

اجاب الرجل وقال لهم ان في هذا عجبا انكم لستم تعلمون من اين هو وقد فتح عينيّ.

وبينما كان الرجل الاعرج الذي شفي متمسكا ببطرس ويوحنا تراكض اليهم جميع الشعب الى الرواق الذي يقال له رواق سليمان وهم مندهشون‎.

واقاموا شهودا كذبة يقولون هذا الرجل لا يفتر عن ان يتكلم كلاما تجديفا ضد هذا الموضع المقدس والناموس‎.

‎فاجاب حنانيا يا رب قد سمعت من كثيرين عن هذا الرجل كم من الشرور فعل بقديسيك في اورشليم‎.

‎فقال لي الروح ان اذهب معهم غير مرتاب في شيء. وذهب معي ايضا هؤلاء الاخوة الستة. فدخلنا بيت الرجل‎.

‎فجاء الينا واخذ منطقة بولس وربط يدي نفسه ورجليه وقال هذا يقوله الروح القدس. الرجل الذي له هذه المنطقة هكذا سيربطه اليهود في اورشليم ويسلمونه الى ايدي الامم‎.

صارخين يا ايها الرجال الاسرائيليون اعينوا. هذا هو الرجل الذي يعلّم الجميع في كل مكان ضدا للشعب والناموس وهذا الموضع حتى ادخل يونانيين ايضا الى الهيكل ودنس هذا الموضع المقدس‎.

‎أفلست انت المصري الذي صنع قبل هذه الايام فتنة واخرج الى البرية اربعة الآلاف الرجل من القتلة‎.

‎فاذ سمع قائد المئة ذهب الى الامير واخبره قائلا انظر ماذا انت مزمع ان تفعل. لان هذا الرجل روماني‎.

‎هذا الرجل لما امسكه اليهود وكانوا مزمعين ان يقتلوه اقبلت مع العسكر وانقذته اذ أخبرت انه روماني‎.

‎ثم لما أعلمت بمكيدة عتيدة ان تصير على الرجل من اليهود ارسلته للوقت اليك آمرا المشتكين ايضا ان يقولوا لديك ما عليه. كن معافى

‎فاننا اذ وجدنا هذا الرجل مفسدا ومهيج فتنة بين جميع اليهود‏ الذين في المسكونة ومقدام شيعة الناصريين

‎وقال فلينزل معي الذين هم بينكم مقتدرون. وان كان في هذا الرجل شيء فليشتكوا عليه

‎فقال اغريباس لفستوس كنت اريد انا ايضا ان اسمع الرجل. فقال غدا تسمعه

فان المرأة التي تحت رجل هي مرتبطة بالناموس بالرجل الحي. ولكن ان مات الرجل فقد تحررت من ناموس الرجل.

فاذا ما دام الرجل حيّا تدعى زانية ان صارت لرجل آخر. ولكن ان مات الرجل فهي حرة من الناموس حتى انها ليست زانية ان صارت لرجل آخر.

ليوف الرجل المرأة حقها الواجب وكذلك المرأة ايضا الرجل.

ليس للمرأة تسلط على جسدها بل للرجل. وكذلك الرجل ايضا ليس له تسلط على جسده بل للمرأة.

وان فارقته فلتلبث غير متزوجة او لتصالح رجلها. ولا يترك الرجل امرأته.

لان الرجل غير المؤمن مقدس في المرأة والمرأة غير المؤمنة مقدسة في الرجل. وإلا فاولادكم نجسون. واما الآن فهم مقدسون.

لانه كيف تعلمين ايتها المرأة هل تخلّصين الرجل. او كيف تعلم ايها الرجل هل تخلّص المرأة.

ولكن اريد ان تعلموا ان راس كل رجل هو المسيح. واما راس المرأة فهو الرجل. وراس المسيح هو الله.

فان الرجل لا ينبغي ان يغطي راسه لكونه صورة الله ومجده. واما المرأة فهي مجد الرجل.

لان الرجل ليس من المرأة بل المرأة من الرجل.

ولان الرجل لم يخلق من اجل المرأة بل المرأة من اجل الرجل.

غير ان الرجل ليس من دون المراة ولا المرأة من دون الرجل في الرب.

لانه كما ان المرأة هي من الرجل هكذا الرجل ايضا هو بالمرأة. ولكن جميع الاشياء هي من الله.

ام ليست الطبيعة نفسها تعلّمكم ان الرجل ان كان يرخي شعره فهو عيب له.

ان قالت الرجل لاني لست يدا لست من الجسد. أفلم تكن لذلك‎من الجسد.

لان الرجل هو راس المرأة كما ان المسيح ايضا راس الكنيسة. وهو مخلّص الجسد.

من اجل هذا يترك الرجل اباه وامه ويلتصق بامرأته ويكون الاثنان جسدا واحدا.

ولكن لست آذن للمرأة ان تعلّم ولا تتسلط على الرجل بل تكون في سكوت.

الرجل المبتدع بعد الانذار مرة ومرتين اعرض عنه