امسا جئت واليوم اتيهك بالذهاب معنا وانا انطلق الى حيث انطلق. ارجع ورجع اخوتك. الرحمة والحق معك.
فقال سليمان انك قد فعلت مع عبدك داود ابي رحمة عظيمة حسبما سار امامك بامانة وبر واستقامة قلب معك فحفظت له هذه الرحمة العظيمة واعطيته ابنا يجلس على كرسيه كهذا اليوم.
وأبوا الاستماع ولم يذكروا عجائبك التي صنعت معهم وصلّبوا رقابهم وعند تمردهم اقاموا رئيسا ليرجعوا الى عبوديتهم. وانت اله غفور وحنان ورحيم طويل الروح وكثير الرحمة فلم تتركهم.
ولك يا رب الرحمة لانك انت تجازي الانسان كعمله
الرحمة والحق التقيا. البر والسلام تلاثما.
لانك انت يا رب صالح وغفور وكثير الرحمة لكل الداعين اليك
اما انت يا رب فاله رحيم ورؤوف طويل الروح وكثير الرحمة والحق
لاني قلت ان الرحمة الى الدهر تبنى. السموات تثبت فيها حقك.
العدل والحق قاعدة كرسيك. الرحمة والامانة تتقدمان امام وجهك.
الرب رحيم ورؤوف طويل الروح وكثير الرحمة.
ليرج اسرائيل الرب لان عند الرب الرحمة وعنده فدى كثير.
الرب حنّان ورحيم طويل الروح وكثير الرحمة.
لا تدع الرحمة والحق يتركانك. تقلدهما على عنقك. اكتبهما على لوح قلبك
اما يضل مخترعو الشر. اما الرحمة والحق فيهديان مخترعي الخير
الرحمة والحق يحفظان الملك وكرسيه يسند بالرحمة.
تراءى لي الرب من بعيد. ومحبة ابدية احببتك من اجل ذلك ادمت لك الرحمة.
وانت فارجع الى الهك. احفظ الرحمة والحق وانتظر الهك دائما
وصلى الى الرب وقال آه يا رب أليس هذا كلامي اذ كنت بعد في ارضي. لذلك بادرت الى الهرب الى ترشيش لاني علمت انك اله رؤوف ورحيم بطيء الغضب وكثير الرحمة ونادم على الشر.
قد اخبرك ايها الانسان ما هو صالح. وماذا يطلبه منك الرب ألا ان تصنع الحق وتحب الرحمة وتسلك متواضعا مع الهك
يا رب قد سمعت خبرك فجزعت. يا رب عملك في وسط السنين أحيه. في وسط السنين عرّف. في الغضب اذكر الرحمة
فقال الذي صنع معه الرحمة. فقال له يسوع اذهب انت ايضا واصنع هكذا
واما الامم فمجّدوا الله من اجل الرحمة كما هو مكتوب من اجل ذلك ساحمدك في الامم وارتل لاسمك.
الله الذي هو غني في الرحمة من اجل محبته الكثيرة التي احبنا بها
ها نحن نطوّب الصابرين. قد سمعتم بصبر ايوب ورأيتم عاقبة الرب. لان الرب كثير الرحمة ورأوف
لتكثر لكم الرحمة والسلام والمحبة