واما من جهة المواهب الروحية ايها الاخوة فلست اريد ان تجهلوا.
اتبعوا المحبة ولكن جدوا للمواهب الروحية وبالأولى ان تتنبأوا.
هكذا انتم ايضا اذ انكم غيورون للمواهب الروحية اطلبوا لاجل بنيان الكنيسة ان تزدادوا.
فان مصارعتنا ليست مع دم ولحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات.