في ايام شمجر بن عناة في ايام ياعيل استراحت الطرق وعابرو السبل ساروا في مسالك معوجة.
لان شعبي قد نسيني. بخروا للباطل وقد اعثروهم في طرقهم في السبل القديمة ليسلكوا في شعب في طريق غير مسهل
هكذا قال الرب. قفوا على الطريق وانظروا واسألوا عن السبل القديمة اين هو الطريق الصالح وسيروا فيه فتجدوا راحة لنفوسكم. ولكنهم قالوا لا نسير فيه.