ثم غطت السحابة خيمة الاجتماع وملأ بهاء الرب المسكن.
فلم يقدر موسى ان يدخل خيمة الاجتماع. لان السحابة حلّت عليها وبهاء الرب ملأ المسكن.
وعند ارتفاع السحابة عن المسكن كان بنو اسرائيل يرتحلون في جميع رحلاتهم.
وان لم ترتفع السحابة لا يرتحلون الى يوم ارتفاعها.
وفي يوم اقامة المسكن غطت السحابة المسكن خيمة الشهادة. وفي المساء كان على المسكن كمنظر نار الى الصباح.
هكذا كان دائما. السحابة تغطيه ومنظر النار ليلا.
ومتى ارتفعت السحابة عن الخيمة كان بعد ذلك بنو اسرائيل يرتحلون. وفي المكان حيث حلّت السحابة هناك كان بنو اسرائيل ينزلون.
حسب قول الرب كان بنو اسرائيل يرتحلون وحسب قول الرب كانوا ينزلون. جميع ايام حلول السحابة على المسكن كانوا ينزلون.
واذا تمادت السحابة على المسكن اياما كثيرة كان بنو اسرائيل يحرسون حراسة الرب ولا يرتحلون.
واذا كانت السحابة اياما قليلة على المسكن فحسب قول الرب كانوا ينزلون وحسب قول الرب كانوا يرتحلون
واذا كانت السحابة من المساء الى الصباح ثم ارتفعت السحابة في الصباح كانوا يرتحلون. او يوما وليلة ثم ارتفعت السحابة كانوا يرتحلون.
او يومين او شهرا او سنة متى تمادت السحابة على المسكن حالّة عليه كان بنو اسرائيل ينزلون ولا يرتحلون ومتى ارتفعت كانوا يرتحلون.
وفي السنة الثانية في الشهر الثاني في العشرين من الشهر ارتفعت السحابة عن مسكن الشهادة.
فارتحل بنو اسرائيل في رحلاتهم من برية سيناء فحلت السحابة في برية فاران.
فلما ارتفعت السحابة عن الخيمة اذا مريم برصاء كالثلج. فالتفت هرون الى مريم واذا هي برصاء.
ولما اجتمعت الجماعة على موسى وهرون انصرفا الى خيمة الاجتماع واذ هي قد غطّتها السحابة وتراءى مجد الرب.
فارتفع مجد الرب عن الكروب الى عتبة البيت. فامتلأ البيت من السحابة وامتلأت الدار من لمعان مجد الرب.
وفيما هو يتكلم اذا سحابة نيرة ظللتهم وصوت من السحابة قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت. له اسمعوا.
وكانت سحابة تظللهم. فجاء صوت من السحابة قائلا هذا هو ابني الحبيب له اسمعوا.
وفيما هو يقول ذلك كانت سحابة فظللتهم. فخافوا عندما دخلوا في السحابة.
وصار صوت من السحابة قائلا هذا هو ابني الحبيب. له اسمعوا.
فاني لست اريد ايها الاخوة ان تجهلوا ان آباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة وجميعهم اجتازوا في البحر
وجميعهم اعتمدوا لموسى في السحابة وفي البحر
وسمعوا صوتا عظيما من السماء قائلا لهما اصعدا الى ههنا فصعدا الى السماء في السحابة ونظرهما اعداؤهما.
ثم نظرت واذا سحابة بيضاء وعلى السحابة جالس شبه ابن انسان له على راسه اكليل من ذهب وفي يده منجل حاد.
وخرج ملاك آخر من الهيكل يصرخ بصوت عظيم الى الجالس على السحابة ارسل منجلك واحصد لانه قد جاءت الساعة للحصاد اذ قد يبس حصيد الارض.
فالقى الجالس على السحابة منجله على الارض فحصدت الارض