يا رب بخروجك من سعير بصعودك من صحراء ادوم الارض ارتعدت. السموات ايضا قطرت. كذلك السحب قطرت ماء.
الذي تهطله السحب وتقطره على اناس كثيرين.
أترفع صوتك الى السحب فيغطيك فيض المياه.
سكبت الغيوم مياها اعطت السحب صوتا. ايضا سهامك طارت.
لما اثبت السحب من فوق لما تشددت ينابيع الغمر.
اذا امتلأت السحب مطرا تريقه على الارض. واذا وقعت الشجرة نحو الجنوب او نحو الشمال ففي الموضع حيث تقع الشجرة هناك تكون.
من يرصد الريح لا يزرع ومن يراقب السحب لا يحصد.
قبلما تظلم الشمس والنور والقمر والنجوم وترجع السحب بعد المطر.
ثم نحن الاحياء الباقين سنخطف جميعا معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء. وهكذا نكون كل حين مع الرب.