Skip to Content

"السفينة"

58 مرة في ARB

فارسل الرب ريحا شديدة الى البحر فحدث نوء عظيم في البحر حتى كادت السفينة تنكسر.

فخاف الملاحون وصرخوا كل واحد الى الهه وطرحوا الامتعة التي في السفينة الى البحر ليخفّفوا عنهم. واما يونان فكان قد نزل الى جوف السفينة واضطجع ونام نوما ثقيلا.

ولكن الرجال جذفوا ليرجّعوا السفينة الى البر فلم يستطيعوا لان البحر كان يزداد اضطرابا عليهم.

ثم اجتاز من هناك فرأى اخوين آخرين يعقوب بن زبدي ويوحنا اخاه في السفينة مع زبدي ابيهما يصلحان شباكهما فدعاهما.

فللوقت تركا السفينة واباهما وتبعاه

ولما دخل السفينة تبعه تلاميذه.

واذ اضطراب عظيم قد حدث في البحر حتى غطت الامواج السفينة. وكان هو نائما.

فدخل السفينة واجتاز وجاء الى مدينته.

فاجتمع اليه جموع كثيرة حتى انه دخل السفينة وجلس. والجمع كله وقف على الشاطئ.

وللوقت ألزم يسوع تلاميذه ان يدخلوا السفينة ويسبقوه الى العبر حتى يصرف الجموع.

واما السفينة فكانت قد صارت في وسط البحر معذبة من الامواج. لان الريح كانت مضادة.

فقال تعال. فنزل بطرس من السفينة ومشى على الماء ليأتي الى يسوع.

ولما دخلا السفينة سكنت الريح.

والذين في السفينة جاءوا وسجدوا له قائلين بالحقيقة انت ابن الله

ثم صرف الجموع وصعد الى السفينة وجاء الى تخوم مجدل

ثم اجتاز من هناك قليلا فرأى يعقوب بن زبدي ويوحنا اخاه وهما في السفينة يصلحان الشباك.

فدعاهما للوقت. فتركا اباهما زبدي في السفينة مع الأجرى وذهبا وراءه

وابتدأ ايضا يعلم عند البحر. فاجتمع اليه جمع كثير حتى انه دخل السفينة وجلس على البحر والجمع كله كان عند البحر على الارض

فصرفوا الجمع واخذوه كما كان في السفينة. وكانت معه ايضا سفن اخرى صغيرة.

فحدث نوء ريح عظيم فكانت الامواج تضرب الى السفينة حتى صارت تمتلئ.

ولما خرج من السفينة للوقت استقبله من القبور انسان به روح نجس

ولما دخل السفينة طلب اليه الذي كان مجنونا ان يكون معه.

ولما اجتاز يسوع في السفينة ايضا الى العبر اجتمع اليه جمع كثير. وكان عند البحر.

فمضوا في السفينة الى موضع خلاء منفردين.

وللوقت ألزم تلاميذه ان يدخلوا السفينة ويسبقوا الى العبر الى بيت صيدا حتى يكون قد صرف الجمع.

ولما صار المساء كانت السفينة في وسط البحر وهو على البر وحده.

فصعد اليهم الى السفينة فسكنت الريح. فبهتوا وتعجبوا في انفسهم جدا الى الغاية.

ولما خرجوا من السفينة للوقت عرفوه.

وللوقت دخل السفينة مع تلاميذه وجاء الى نواحي دلمانوثة

ثم تركهم ودخل ايضا السفينة ومضى الى العبر.

ونسوا ان يأخذوا خبزا ولم يكن معهم في السفينة الا رغيف واحد.

فدخل احدى السفينتين التي كانت لسمعان وسأله ان يبعد قليلا عن البر. ثم جلس وصار يعلّم الجموع من السفينة.

فاشاروا الى شركائهم الذين في السفينة الاخرى ان يأتوا ويساعدوهم. فأتوا وملأوا السفينتين حتى اخذتا في الغرق.

فطلب اليه كل جمهور كورة الجدريين ان يذهب عنهم. لانه اعتراهم خوف عظيم. فدخل السفينة ورجع.

فدخلوا السفينة وكانوا يذهبون الى عبر البحر الى كفرناحوم. وكان الظلام قد اقبل ولم يكن يسوع قد أتى اليهم.

فلما كانوا قد جذفوا نحو خمس وعشرين او ثلاثين غلوة نظروا يسوع ماشيا على البحر مقتربا من السفينة فخافوا.

فرضوا ان يقبلوه في السفينة وللوقت صارت السفينة الى الارض التي كانوا ذاهبين اليها

وفي الغد لما رأى الجمع الذين كانوا واقفين في عبر البحر انه لم تكن هناك سفينة اخرى سوى واحدة وهي تلك التي دخلها تلاميذه وان يسوع لم يدخل السفينة مع تلاميذه بل مضى تلاميذه وحدهم.

قال لهم سمعان بطرس انا اذهب لأتصيد. قالوا له نذهب نحن ايضا معك. فخرجوا ودخلوا السفينة للوقت وفي تلك الليلة لم يمسكوا شيئا.

فقال لهم القوا الشبكة الى جانب السفينة الايمن فتجدوا. فالقوا ولم يعودوا يقدرون ان يجذبوها من كثرة السمك.

واما نحن فسبقنا الى السفينة واقلعنا الى اسوس مزمعين ان نأخذ بولس من هناك لانه كان قد رتب هكذا مزمعا ان يمشي‎.

متوجعين ولا سيما من الكلمة التي قالها انهم لن يروا وجهه ايضا. ثم شيعوه الى السفينة

‎ثم اطلعنا على قبرس وتركناها يسرة وسافرنا الى سورية واقبلنا الى صور لان هناك كانت السفينة تضع وسقها‎.

‎ولما ودعنا بعضنا بعضا صعدنا الى السفينة. واما هم فرجعوا الى خاصتهم

‎ولكن كان قائد المئة ينقاد الى ربان السفينة والى صاحبها اكثر مما الى قول بولس‎.

‎فلما خطفت السفينة ولم يمكنها ان تقابل الريح سلمنا فصرنا نحمل.

ولما رفعوه طفقوا يستعملون معونات حازمين السفينة واذ كانوا خائفين ان يقعوا في السيرتس انزلوا القلوع وهكذا كانوا يحملون‎.

‎وفي اليوم الثالث رمينا بايدينا اثاث السفينة‎.

‎والآن انذركم ان تسرّوا لانه لا تكون خسارة نفس واحدة منكم الا السفينة‎.

‎ولما كان النوتية يطلبون ان يهربوا من السفينة وانزلوا القارب الى البحر بعلّة انهم مزمعون ان يمدوا مراسي من المقدم

قال بولس لقائد المئة والعسكر ان لم يبق هؤلاء في السفينة فانتم لا تقدرون ان تنجوا‎.

‎وكنا في السفينة جميع الانفس مئتين وستة وسبعين

ولما شبعوا من الطعام طفقوا يخففون السفينة طارحين الحنطة في البحر‎.

‎ولما صار النهار لم يكونوا يعرفون الارض ولكنهم ابصروا خليجا له شاطئ فاجمعوا ان يدفعوا اليه السفينة ان امكنهم‎.

‎واذ وقعوا على موضع بين بحرين شططوا السفينة فارتكز المقدم ولبث لا يتحرك. واما المؤخر فكان ينحل من عنف الامواج‎.

‎والباقين بعضهم على الواح وبعضهم على قطع من السفينة. فهكذا حدث ان الجميع نجوا الى البر

ثلاث مرات ضربت بالعصي. مرة رجمت. ثلاث مرات انكسرت بي السفينة. ليلا ونهارا قضيت في العمق.

ولك ايمان وضمير صالح الذي اذ رفضه قوم انكسرت بهم السفينة من جهة الايمان ايضا