ويموت السمك الذي في النهر وينتن النهر. فيعاف المصريون ان يشربوا ماء النهر
ومات السمك الذي في النهر وأنتن النهر. فلم يقدر المصريون ان يشربوا ماء من النهر. وكان الدم في كل ارض مصر.
قد تذكرنا السمك الذي كنا ناكله في مصر مجانا والقثاء والبطيخ والكرّاث والبصل والثوم.
وتكلم عن الاشجار من الارز الذي في لبنان الى الزوفا النابت في الحائط. وتكلم عن البهائم وعن الطير وعن الدبيب وعن السمك.
وبعد ذلك بنى سورا خارج مدينة داود غربا الى جيحون في الوادي والى مدخل باب السمك وحوّط الاكمة بسور وعلاه جدا. ووضع رؤساء جيوش في جميع المدن الحصينة في يهوذا.
وباب السمك بناه بنو هسناءة. هم سقفوه واوقفوا مصاريعه واقفاله وعوارضه.
ومن فوق باب افرايم وفوق الباب العتيق وفوق باب السمك وبرج حننئيل وبرج المئة الى باب الضأن ووقفوا في باب السجن.
أتملأ جلده حرابا وراسه بإلال السمك.
ويكون ان كل نفس حية تدب حيثما يأتي النهران تحيا ويكون السمك كثيرا جدا لان هذه المياه تأتي الى هناك فتشفى ويحيا كل ما يأتي النهر اليه.
قد اقسم السيد الرب بقدسه هوذا ايام تأتي عليكنّ ياخذونكنّ بخزائم وذرّيتكنّ بشصوص السمك.
ويكون في ذلك اليوم يقول الرب صوت صراخ من باب السمك وولولة من القسم الثاني وكسر عظيم من الاكام.
فقال لهم يسوع كم عندكم من الخبز. فقالوا سبعة وقليل من صغار السمك.
ثم رفعوا من الكسر اثنتي عشرة قفة مملوءة ومن السمك.
وكان معهم قليل من صغار السمك. فبارك وقال ان يقدموا هذه ايضا.
اذ اعترته وجميع الذين معه دهشة على صيد السمك الذي اخذوه.
ثم جاء يسوع واخذ الخبز واعطاهم وكذلك السمك.
فقال لهم القوا الشبكة الى جانب السفينة الايمن فتجدوا. فالقوا ولم يعودوا يقدرون ان يجذبوها من كثرة السمك.
واما التلاميذ الآخرون فجاءوا بالسفينة لانهم لم يكونوا بعيدين عن الارض الا نحو مئتي ذراع وهم يجرّون شبكة السمك.
قال لهم يسوع قدموا من السمك الذي امسكتم الآن.