"السيف"
128 مرة في ARB
والباقون منكم ألقي الجبانة في قلوبهم في اراضي اعدائهم فيهزمهم صوت ورقة مندفعة فيهربون كالهرب من السيف ويسقطون وليس طارد.
وكان لما انتهى اسرائيل من قتل جميع سكان عاي في الحقل في البرية حيث لحقوهم وسقطوا جميعا بحد السيف حتى فنوا ان جميع اسرائيل رجع الى عاي وضربوها بحد السيف.
واخذ يشوع مقيدة في ذلك اليوم وضربها بحد السيف وحرّم ملكها هو وكل نفس بها. لم يبق شاردا. وفعل بملك مقيدة كما فعل بملك اريحا.
فدفعها الرب هي ايضا بيد اسرائيل مع ملكها فضربها بحد السيف وكل نفس بها. لم يبق بها شاردا وفعل بملكها كما فعل بملك اريحا.
وأخذوها وضربوها بحد السيف مع ملكها وكل مدنها وكل نفس بها. لم يبق شاردا حسب كل ما فعل بعجلون فحرّمها وكل نفس بها
وأخذها مع ملكها وكل مدنها وضربوها بحد السيف وحرّموا كل نفس بها. لم يبق شاردا. كما فعل بحبرون كذلك فعل بدبير وملكها وكما فعل بلبنة وملكها
وكل غنيمة تلك المدن والبهائم نهبها بنو اسرائيل لانفسهم. واما الرجال فضربوهم جميعا بحد السيف حتى ابادوهم. لم يبقوا نسمة.
وخرج تخم بني دان منهم وصعد بنو دان وحاربوا لشم واخذوها وضربوها بحد السيف وملكوها وسكنوها ودعو لشم دان كاسم دان ابيهم.
وكان زبح وصلمناع في قرقر وجيشهما معهما نحو خمسة عشر الفا كل الباقين من جميع جيش بني المشرق. والذين سقطوا مئة وعشرون الف رجل مخترطي السيف
واما هم فأخذوا ما صنع ميخا والكاهن الذي كان له وجاءوا الى لايش الى شعب مستريح مطمئن وضربوهم بحد السيف واحرقوا المدينة بالنار.
وعدّ بنو بنيامين في ذلك اليوم من المدن ستة وعشرين الف رجل مخترطي السيف ما عدا سكان جبعة الذين عدّوا سبع مئة رجل منتخبين.
فخرج بنيامين للقائهم من جبعة في اليوم الثاني واهلك من بني اسرائيل ايضا ثمانية عشر الف رجل الى الارض. كل هؤلاء مخترطوا السيف.
فضرب الرب بنيامين امام اسرائيل واهلك بنو اسرائيل من بنيامين في ذلك اليوم خمسة وعشرين الف رجل ومئة رجل. كل هؤلاء مخترطو السيف.
ورجع رجال بني اسرائيل الى بني بنيامين وضربوهم بحد السيف من المدينة باسرها حتى البهائم حتى كل ما وجد وايضا جميع المدن التي وجدت احرقوها بالنار
فارسلت الجماعة الى هناك اثني عشر الف رجل من بني البأس واوصوهم قائلين اذهبوا واضربوا سكان يابيش جلعاد بحد السيف مع النساء والاطفال.
وضرب نوب مدينة الكهنة بحد السيف. الرجال والنساء والاطفال والرضعان والثيران والحمير والغنم بحد السيف.
فقال شاول لحامل سلاحه استل سيفك واطعنّي به لئلا ياتي هؤلاء الغلف ويطعنوني ويقبحوني. فلم يشأ حامل سلاحه لانه خاف جدا. فاخذ شاول السيف وسقط عليه.
فنادى ابنير يوآب وقال هل الى الابد ياكل السيف. ألم تعلم انها تكون مرارة في الاخير. فحتى متى لا تقول للشعب ان يرجعوا من وراء اخوتهم.
فقال داود للرسول هكذا تقول ليوآب. لا يسوء في عينيك هذا الامر لان السيف ياكل هذا وذاك. شدد قتالك على المدينة واخربها. وشدّده
فقال داود لجميع عبيده الذين معه في اورشليم قوموا بنا نهرب لانه ليس لنا نجاة من وجه ابشالوم. اسرعوا للذهاب لئلا يبادر ويدركنا وينزل بنا الشر ويضرب المدينة بحد السيف.
وكان القتال هناك منتشرا على وجه كل الارض وزاد الذين اكلهم الوعر من الشعب على الذين اكلهم السيف في ذلك اليوم.
ولما كانوا عند الصخرة العظيمة التي في جبعون جاء عماسا قدامهم. وكان يوآب متنطقا على ثوبه الذي كان لابسه وفوقه منطقة سيف في غمده مشدودة على حقويه فلما خرج اندلق السيف.
واما عماسا فلم يحترز من السيف الذي بيد يوآب فضربه به في بطنه فدلق امعاءه الى الارض ولم يثن عليه فمات. واما يوآب وابيشاي اخوه فتبعا شبع بن بكري.
فدفع يوآب جملة عدد الشعب الى الملك فكان اسرائيل ثمان مئة الف رجل ذي بأس مستل السيف ورجال يهوذا خمس مئة الف رجل
لذلك سلّم بنيهم للجوع وادفعهم ليد السيف فتصير نساؤهم ثكالى وارامل وتصير رجالهم قتلى الموت وشبانهم مضروبي السيف في الحرب.
ولما انتهوا من تقريب المحرقة قال ياهو للسعاة والثوالث ادخلوا اضربوهم. لا يخرج احد. فضربوهم بحد السيف وطرحهم السعاة والثوالث وساروا الى مدينة بيت البعل
فقال شاول لحامل سلاحه استلّ سيفك واطعنّي به لئلا ياتي هؤلاء الغلف ويطعنوني ويقبحوني. فلم يشأ حامل سلاحه لانه خاف جدا. فاخذ شاول السيف وسقط عليه.
فدفع يوآب جملة عدد الشعب الى داود فكان كل اسرائيل الف الف ومئة الف رجل مستلّي السيف ويهوذا اربع مئة وسبعين الف رجل مستلّي السيف
ثم بعد ذلك قال الرب ادفع صدقيا ملك يهوذا وعبيده والشعب والباقين في هذه المدينة من الوبإ والسيف والجوع ليد نبوخذراصر ملك بابل وليد اعدائهم وليد طالبي نفوسهم فيضربهم بحد السيف. لا يترأف عليهم ولا يشفق ولا يرحم
وبينما هو يتكلم اذ جاء آخر وقال. الكلدانيون عيّنوا ثلاث فرق فهجموا على الجمال واخذوها وضربوا الغلمان بحد السيف ونجوت انا وحدي لاخبرك.
ويكون اذا قالوا لك الى اين نخرج انك تقول لهم. هكذا قال الرب الذين للموت فالى الموت والذين للسيف فالى السيف والذين للجوع فالى الجوع والذين للسبي فالى السبي.
وأوكل عليهم اربعة انواع يقول الرب. السيف للقتل والكلاب للسحب وطيور السماء ووحوش الارض للأكل والاهلاك.
وتقول لهم. هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. اشربوا واسكروا وتقيأوا واسقطوا ولا تقوموا من اجل السيف الذي ارسله انا بينكم.
لاني هانذا ابتدئ اسيء الى المدينة التي دعي اسمي عليها فهل تتبرأون انتم. لا تتبرأون لاني انا ادعو السيف على كل سكان الارض يقول رب الجنود.
ها المتارس. قد أتوا الى المدينة ليأخذوها وقد دفعت المدينة ليد الكلدانيين الذين يحاربونها بسبب السيف والجوع والوبإ وما تكلمت به فقد حدث وها انت ناظر.
يحدث ان السيف الذي انتم خائفون منه يدرككم هناك في ارض مصر والجوع الذي انتم خائفون منه يلحقكم هناك في مصر فتموتون هناك.
والناجون من السيف يرجعون من ارض مصر الى ارض يهوذا نفرا قليلا فيعلم كل بقية يهوذا الذين أتوا الى ارض مصر ليتغربوا فيها كلمة ايّنا تقوم
فهذا اليوم للسيد رب الجنود يوم نقمة للانتقام من مبغضيه فياكل السيف ويشبع ويرتوي من دمهم. لان للسيد رب الجنود ذبيحة في ارض الشمال عند نهر الفرات.
كثر العاثرين حتى يسقط الواحد على صاحبه ويقولوا قوموا فنرجع الى شعبنا والى ارض ميلادنا من وجه السيف الصارم.
ليس موجودا بعد فخر موآب. في حشبون فكروا عليها شرا. هلم فنقرضها من ان تكون امة. وانت ايضا يا مدمين تصمّين ويذهب وراءك السيف.
واجعل العيلاميين يرتعبون امام اعدائهم وامام طالبي نفوسهم واجلب عليهم شرا حمو غضبي يقول الرب. وارسل وراءهم السيف حتى افنيهم
اقطعوا الزارع من بابل وماسك المنجل في وقت الحصاد. من وجه السيف القاسي يرجعون كل واحد الى شعبه ويهربون كل واحد الى ارضه
انظر يا رب فاني في ضيق. احشائي غلت. ارتد قلبي في باطني لاني قد عصيت متمردة. في الخارج يثكل السيف وفي البيت مثل الموت.
السيف من خارج والوبأ والجوع من داخل. الذي هو في الحقل يموت بالسيف والذي هو في المدينة يأكله الجوع والوبأ.
وابقي منهم رجالا معدودين من السيف ومن الجوع ومن الوبإ لكي يحدّثوا بكل رجاساتهم بين الامم التي يأتون اليها فيعلمون اني انا الرب
اصرخ وولول يا ابن آدم لانه يكون على شعبي وعلى كل رؤساء اسرائيل. اهوال بسبب السيف تكون على شعبي. لذلك اصفق على فخذك.
هناك امراء الشمال كلهم وجميع الصيدونيين الهابطين مع القتلى برعبهم خزوا من جبروتهم واضطجعوا غلفا مع قتلى السيف وحملوا خزيهم مع الهابطين الى الجب.
يا ابن آدم كلم بني شعبك وقل لهم. اذا جلبت السيف على ارض فان اخذ شعب الارض رجلا من بينهم وجعلوه رقيبا لهم
فان رأى الرقيب السيف مقبلا ولم ينفخ في البوق ولم يتحذّر الشعب فجاء السيف واخذ نفسا منهم فهو قد أخذ بذنبه اما دمه فمن يد الرقيب اطلبه
بعد ايام كثيرة تفتقد. في السنين الاخيرة تأتي الى الارض المستردة من السيف المجموعة من شعوب كثيرة على جبال اسرائيل التي كانت دائما خربة للذين أخرجوا من الشعوب وسكنوا آمنين كلهم.
ها انا عليك يقول رب الجنود. فاحرق مركباتك دخانا واشبالك ياكلها السيف واقطع من الارض فرائسك ولا يسمع ايضا صوت رسلك
ويل للراعي الباطل التارك الغنم. السيف على ذراعه وعلى عينه اليمنى. ذراعه تيبس يبسا وعينه اليمنى تكلّ كلولا