كل فراش يضطجع عليه الذي له السيل يكون نجسا وكل متاع يجلس عليه يكون نجسا.
ومن جلس على المتاع الذي يجلس عليه ذو السيل يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.
ومن مسّ لحم ذي السيل يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.
وان بصق ذو السيل على طاهر يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.
وكل ما يركب عليه ذو السيل يكون نجسا.
وكل من مسّه ذو السيل ولم يغسل يديه بماء يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء.
واناء الخزف الذي يمسّه ذو السيل يكسر. وكل اناء خشب يغسل بماء.
واذا طهر ذو السيل من سيله يحسب له سبعة ايام لطهره ويغسل ثيابه ويرحض جسده بماء حيّ فيطهر.
هذه شريعة ذي السيل والذي يحدث منه اضطجاع زرع فيتنجس بها
اذا لجرفتنا المياه لعبر السيل على انفسنا
وتكون مظلّة للفيء نهارا من الحرّ ولملجإ ولمخبإ من السيل ومن المطر
لانك كنت حصنا للمسكين حصنا للبائس في ضيقه ملجأ من السيل ظلا من الحرّ اذ كانت نفخة العتاة كسيل على حائط.
ويكون انسان كمخبإ من الريح وستارة من السيل كسواقي ماء في مكان يابس كظل صخرة عظيمة في ارض معيية.