ورأى الاول لنفسه لانه هناك قسم من الشارع محفوظا فأتى راسا للشعب يعمل حق الرب واحكامه مع اسرائيل
عابرا في الشارع عند زاويتها وصاعدا في طريق بيتها
لا يصيح ولا يرفع ولا يسمع في الشارع صوته.
وقد ارتد الحق الى الوراء والعدل يقف بعيدا. لان الصدق سقط في الشارع والاستقامة لا تستطيع الدخول.