Skip to Content

"الشهر"

143 مرة في ARB

في سنة ست مئة من حياة نوح في الشهر الثاني في اليوم السابع عشر من الشهر في ذلك اليوم انفجرت كل ينابيع الغمر العظيم وانفتحت طاقات السماء.

واستقر الفلك في الشهر السابع في اليوم السابع عشر من الشهر على جبال اراراط.

وكانت المياه تنقص نقصا متواليا الى الشهر العاشر. وفي العاشر في اول الشهر ظهرت رؤوس الجبال

وكان في السنة الواحدة والست مئة في الشهر الاول في اوّل الشهر ان المياه نشفت عن الارض. فكشف نوح الغطاء عن الفلك ونظر فاذا وجه الارض قد نشف.

وفي الشهر الثاني في اليوم السابع والعشرين من الشهر جفّت الارض

هذا الشهر يكون لكم راس الشهور. هو لكم اول شهور السنة.

كلّما كل جماعة اسرائيل قائلين في العاشر من هذا الشهر يأخذون لهم كل واحد شاة بحسب بيوت الآباء شاة للبيت.

ويكون عندكم تحت الحفظ الى اليوم الرابع عشر من هذا الشهر. ثم يذبحه كل جمهور جماعة اسرائيل في العشية.

في الشهر الاول في اليوم الرابع عشر من الشهر مساء تاكلون فطيرا الى اليوم الحادي والعشرين من الشهر مساء.

ويكون متى ادخلك الرب ارض الكنعانيين والحثّيين والاموريين والحوّيين واليبوسيين التي حلف لآبائك ان يعطيك ارضا تفيض لبنا وعسلا انك تصنع هذه الخدمة في هذا الشهر.

ثم ارتحلوا من ايليم واتى كل جماعة بني اسرائيل الى برية سين التي بين ايليم وسيناء في اليوم الخامس عشر من الشهر الثاني بعد خروجهم من ارض مصر.

في الشهر الثالث بعد خروج بني اسرائيل من ارض مصر في ذلك اليوم جاءوا الى برية سيناء.

في الشهر الاول في اليوم الاول من الشهر تقيم مسكن خيمة الاجتماع.

وكان في الشهر الاول من السنة الثانية في اول الشهر ان المسكن أقيم.

ويكون لكم فريضة دهرية انكم في الشهر السابع في عاشر الشهر تذللون نفوسكم وكل عمل لا تعملون الوطني والغريب النازل في وسطكم.

في الشهر الاول في الرابع عشر من الشهر بين العشاءين فصح للرب.

وفي اليوم الخامس عشر من هذا الشهر عيد الفطير للرب. سبعة ايام تأكلون فطيرا.

كلم بني اسرائيل قائلا. في الشهر السابع في اول الشهر يكون لكم عطلة تذكار هتاف البوق محفل مقدس.

اما العاشر من هذا الشهر السابع فهو يوم الكفّارة محفلا مقدسا يكون لكم تذللون نفوسكم وتقربون وقودا للرب.

انه سبت عطلة لكم فتذللون نفوسكم. في تاسع الشهر عند المساء من المساء الى المساء تسبتون سبتكم

كلم بني اسرائيل قائلا. في اليوم الخامس عشر من هذا الشهر السابع عيد المظال سبعة ايام للرب.

اما اليوم الخامس عشر من الشهر السابع ففيه عندما تجمعون غلة الارض تعيّدون عيدا للرب سبعة ايام. في اليوم الاول عطلة وفي اليوم الثامن عطلة.

تعيّدونه عيدا للرب سبعة ايام في السنة فريضة دهرية في اجيالكم. في الشهر السابع تعيّدونه.

ثم تعبر بوق الهتاف في الشهر السابع في عاشر الشهر في يوم الكفّارة تعبّرون البوق في جميع ارضكم.

وكلم الرب موسى في برية سيناء في خيمة الاجتماع في اول الشهر الثاني في السنة الثانية لخروجهم من ارض مصر قائلا

وجمعا كل الجماعة في اول الشهر الثاني فانتسبوا الى عشائرهم وبيوت آبائهم بعدد الاسماء من ابن عشرين سنة فصاعدا برؤوسهم

وكلم الرب موسى في برية سيناء في السنة الثانية لخروجهم من ارض مصر في الشهر الاول قائلا.

في اليوم الرابع عشر من هذا الشهر بين العشاءين تعملونه في وقته. حسب كل فرائضه وكل احكامه تعملونه.

فعملوا الفصح في الشهر الاول في اليوم الرابع عشر من الشهر بين العشاءين في برية سيناء حسب كل ما امر الرب موسى هكذا فعل بنو اسرائيل

في الشهر الثاني في اليوم الرابع عشر بين العشاءين يعملونه. على فطير ومرار يأكلونه.

وفي السنة الثانية في الشهر الثاني في العشرين من الشهر ارتفعت السحابة عن مسكن الشهادة.

وأتى بنو اسرائيل الجماعة كلها الى برية صين في الشهر الاول واقام الشعب في قادش وماتت هناك مريم ودفنت هناك.

وفي الشهر الاول في اليوم الرابع عشر من الشهر فصح للرب.

وفي اليوم الخامس عشر من هذا الشهر عيد سبعة ايام يؤكل فطير.

وفي الشهر السابع في الاول من الشهر يكون لكم محفل مقدس. عملا ما من الشغل لا تعملوا. يوم هتاف بوق يكون لكم.

فضلا عن محرقة الشهر وتقدمتها والمحرقة الدائمة وتقدمتها مع سكائبهنّ كعادتهنّ رائحة سرور وقودا للرب

وفي عاشر هذا الشهر السابع يكون لكم محفل مقدس وتذلّلون انفسكم. عملا ما لا تعملوا.

وفي اليوم الخامس عشر من الشهر السابع يكون لكم محفل مقدس. عملا ما من الشغل لا تعملوا. وتعيّدون عيدا للرب سبعة ايام.

ارتحلوا من رعمسيس في الشهر الاول في اليوم الخامس عشر من الشهر الاول في غد الفصح خرج بنو اسرائيل بيد رفيعة امام اعين جميع المصريين

فصعد هرون الكاهن الى جبل هور حسب قول الرب ومات هناك في السنة الاربعين لخروج بني اسرائيل من ارض مصر في الشهر الخامس في الاول من الشهر.

ففي السنة الاربعين في الشهر الحادي عشر في الاول من الشهر كلم موسى بني اسرائيل حسب كل ما اوصاه الرب اليهم.

وصعد الشعب من الاردن في اليوم العاشر من الشهر الاول وحلّوا في الجلجال في تخم اريحا الشرقي.

فحلّ بنو اسرائيل في الجلجال وعملوا الفصح في اليوم الرابع عشر من الشهر مساء في عربات اريحا.

فقال داود ليوناثان هوذا الشهر غدا حينما اجلس مع الملك للأكل. ولكن ارسلني فاختبئ في الحقل الى مساء اليوم الثالث.

وقال له يوناثان غدا الشهر فتفتقد لان موضعك يكون خاليا.

فاختبأ داود في الحقل. وكان الشهر فجلس الملك على الطعام لياكل.

وكان في الغد الثاني من الشهر ان موضع داود خلا فقال شاول ليوناثان ابنه لماذا لم يات ابن يسّى الى الطعام لا امس ولا اليوم.

فقام يوناثان عن المائدة بحمو غضب ولم يأكل خبزا في اليوم الثاني من الشهر لانه اغتمّ على داود لان اباه قد اخزاه

فارسلهم الى لبنان عشرة آلاف في الشهر بالنوبة. يكونون شهرا في لبنان وشهرين في بيوتهم. وكان ادونيرام على التسخير.

وكان في سنة الاربع مئة والثمانين لخروج بني اسرائيل من ارض مصر في السنة الرابعة لملك سليمان على اسرائيل في شهر زيو وهو الشهر الثاني انه بنى البيت للرب.

وفي السنة الحادية عشرة في شهر بول وهو الشهر الثامن اكمل البيت في جميع أموره واحكامه. فبناه في سبع سنين

فاجتمع الى الملك سليمان جميع رجال اسرائيل في العيد في شهر ايثانيم. هو الشهر السابع.

وعمل يربعام عيدا في الشهر الثامن في اليوم الخامس عشر من الشهر كالعيد الذي في يهوذا واصعد على المذبح. هكذا فعل في بيت ايل بذبحه للعجلين اللذين عملهما. واوقف في بيت ايل كهنة المرتفعات التي عملها.

واصعد على المذبح الذي عمل في بيت ايل في اليوم الخامس عشر من الشهر الثامن في الشهر الذي ابتدعه من قلبه فعمل عيدا لبني اسرائيل وصعد على المذبح ليوقد

وفي السنة التاسعة لملكه في الشهر العاشر في عاشر الشهر جاء نبوخذناصّر ملك بابل هو وكل جيشه على اورشليم ونزل عليها وبنوا عليها ابراجا حولها.

في تاسع الشهر اشتد الجوع في المدينة ولم يكن خبز لشعب الارض.

وفي الشهر الخامس في سابع الشهر وهي السنة التاسعة عشرة للملك نبوخذناصّر ملك بابل جاء نبوزرادان رئيس الشرط عبد ملك بابل الى اورشليم.

وفي الشهر السابع جاء اسماعيل بن نثنيا بن اليشمع من النسل الملكي وعشرة رجال معه وضربوا جدليا فمات وايضا اليهود والكلدانيين الذين معه في المصفاة.

وفي السنة السابعة والثلاثين لسبي يهوياكين ملك يهوذا في الشهر الثاني عشر في السابع والعشرين من الشهر رفع اويل مرودخ ملك بابل في سنة تملكه راس يهوياكين ملك يهوذا من السجن

هؤلاء هم الذين عبروا الاردن في الشهر الاول وهو ممتلئ الى جميع شطوطه وهزموا كل اهل الاودية شرقا وغربا

وعلى فرقة الشهر الثاني دوداي الاخوخي ومن فرقته مقلوث الرئيس. وفي فرقته اربعة وعشرون الفا.

وشرع في البناء في ثاني الشهر الثاني في السنة الرابعة لملكه.

فاجتمع الى الملك جميع رجال اسرائيل في العيد الذي في الشهر السابع.

وفي اليوم الثالث والعشرين من الشهر السابع صرف الشعب الى خيامهم فرحين وطيبي القلوب لاجل الخير الذي عمله الرب لداود ولسليمان ولاسرائيل شعبه.

فاجتمعوا في اورشليم في الشهر الثالث في السنة الخامسة عشرة لملك آسا.

هو في السنة الاولى من ملكه في الشهر الاول فتح ابواب بيت الرب ورمّمها.

وشرعوا في التقديس في اول الشهر الاول وفي اليوم الثامن من الشهر انتهوا الى رواق الرب وقدسوا بيت الرب في ثمانية ايام وفي اليوم السادس عشر من الشهر الاول انتهوا.

فتشاور الملك ورؤساؤه وكل الجماعة في اورشليم ان يعملوا الفصح في الشهر الثاني

فاجتمع الى اورشليم شعب كثير لعمل عيد الفطير في الشهر الثاني جماعة كثيرة جدا.

وذبحوا الفصح في الرابع عشر من الشهر الثاني والكهنة واللاويون خجلوا وتقدسوا وادخلوا المحرقات الى بيت الرب.

في الشهر الثالث ابتدأوا بتأسيس الصّبر وفي الشهر السابع اكملوا.

وعمل يوشيا في اورشليم فصحا للرب وذبحوا الفصح في الرابع عشر من الشهر الاول.

ولما استهل الشهر السابع وبنو اسرائيل في مدنهم اجتمع الشعب كرجل واحد الى اورشليم.

ابتدأوا من اليوم الاول من الشهر السابع يصعدون محرقات للرب وهيكل الرب لم يكن قد تأسس.

وفي السنة الثانية من مجيئهم الى بيت الله الى اورشليم في الشهر الثاني شرع زربابل بن شألتئيل ويشوع بن يوصاداق وبقية اخوتهم الكهنة واللاويين وجميع القادمين من السبي الى اورشليم واقاموا اللاويين من ابن عشرين سنة فما فوق للمناظرة على عمل بيت الرب.

وعمل بنو السبي الفصح في الرابع عشر من الشهر الاول.

وجاء الى اورشليم في الشهر الخامس في السنة السابعة للملك.

لانه في الشهر الاول ابتدأ يصعد من بابل وفي اول الشهر الخامس جاء الى اورشليم حسب يد الله الصالحة عليه.

ثم رحلنا من نهر اهوا في الثاني عشر من الشهر الاول لنذهب الى اورشليم وكانت يد الهنا علينا فانقذنا من يد العدو والكامن على الطريق.

فاجتمع كل رجال يهوذا وبنيامين الى اورشليم في الثلاثة الايام اي في الشهر التاسع في العشرين من الشهر وجلس جميع الشعب في ساحة بيت الله مرتعدين من الأمر ومن الامطار.

وفعل هكذا بنو السبي وانفصل عزرا الكاهن ورجال رؤوس آباء حسب بيوت آبائهم وجميعهم باسمائهم وجلسوا في اليوم الاول من الشهر العاشر للفحص عن الأمر.

وانتهوا من كل الرجال الذين اتخذوا نساء غريبة في اليوم الاول من الشهر الاول

واقام الكهنة واللاويون والبوابون والمغنون وبعض الشعب والنثينيم وكل اسرائيل في مدنهم ولما استهل الشهر السابع وبنو اسرائيل في مدنهم

فأتى عزرا الكاتب بالشريعة امام الجماعة من الرجال والنساء وكل فاهم ما يسمع في اليوم الاول من الشهر السابع.

فوجدوا مكتوبا في الشريعة التي امر بها الرب عن يد موسى ان بني اسرائيل يسكنون في مظال في العيد في الشهر السابع

وفي اليوم الرابع والعشرين من هذا الشهر اجتمع بنو اسرائيل بالصوم وعليهم مسوح وتراب.

وأخذت استير الى الملك احشويروش الى بيت ملكه في الشهر العاشر هو شهر طيبيت في السنة السابعة لملكه.

في الشهر الاول اي شهر نيسان في السنة الثانية عشرة للملك احشويروش كانوا يلقون فورا اي قرعة امام هامان من يوم الى يوم ومن شهر الى شهر الى الثاني عشر اي شهر اذار.

فدعي كتّاب الملك في الشهر الاول في اليوم الثالث عشر منه وكتب حسب كل ما أمر به هامان الى مرازبة الملك والى ولاة بلاد فبلاد والى رؤساء شعب فشعب كل بلاد ككتابتها وكل شعب كلسانه كتب باسم الملك احشويروش وختم بخاتم الملك

وأرسلت الكتابات بيد السعاة الى كل بلدان الملك لاهلاك وقتل وابادة جميع اليهود من الغلام الى الشيخ والاطفال والنساء في يوم واحد في الثالث عشر من الشهر الثاني عشر اي شهر اذار وان يسلبوا غنيمتهم.

فدعي كتاب الملك في ذلك الوقت في الشهر الثالث اي شهر سيوان في الثالث والعشرين منه وكتب حسب كل ما امر به مردخاي الى اليهود والى المرازبة والولاة ورؤساء البلدان التي من الهند الى كوش مئة وسبع وعشرين كورة الى كل كورة بكتابتها وكل شعب بلسانه والى اليهود بكتابتهم ولسانهم.

في يوم واحد في كل كور الملك احشويروش في الثالث عشر من الشهر الثاني عشر اي شهر اذار.

وفي الشهر الثاني عشر اي شهر اذار في اليوم الثالث عشر منه حين قرب كلام الملك وأمره من الاجراء في اليوم الذي انتظر فيه اعداء اليهود ان يتسلطوا عليهم فتحول ذلك حتى ان اليهود تسلطوا على مبغضيهم

‎انفخوا في راس الشهر بالبوق عند الهلال ليوم عيدنا‎.

لا تعودوا تأتون بتقدمة باطلة. البخور هو مكرهة لي. راس الشهر والسبت ونداء المحفل. لست اطيق الاثم والاعتكاف.

وكانت في ايام يهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا الى تمام السنة الحادية عشرة لصدقيا بن يوشيا ملك يهوذا الى سبي اورشليم في الشهر الخامس

وحدث في تلك السنة في ابتداء ملك صدقيا ملك يهوذا في السنة الرابعة في الشهر الخامس ان حننيا بن عزور النبي الذي من جبعون كلمني في بيت الرب امام الكهنة وكل الشعب قائلا

فمات حننيا النبي في تلك السنة في الشهر السابع

وكان في السنة الخامسة ليهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا في الشهر التاسع انهم نادوا لصوم امام الرب كل الشعب في اورشليم وكل الشعب القادمين من مدن يهوذا الى اورشليم.

وكان الملك جالسا في بيت الشتاء في الشهر التاسع. والكانون قدامه متقد.

في السنة التاسعة لصدقيا ملك يهوذا في الشهر العاشر اتى نبوخذراصر ملك بابل وكل جيشه الى اورشليم وحاصروها.

وفي السنة الحادية عشرة لصدقيا في الشهر الرابع في تاسع الشهر فتحت المدينة.

وكان في الشهر السابع ان اسماعيل بن نثنيا بن اليشاماع من النسل الملوكي جاء هو وعظماء الملك وعشرة رجال معه الى جدليا بن اخيقام الى المصفاة واكلوا هناك خبزا معا في المصفاة.

وفي السنة التاسعة لملكه في الشهر العاشر في عاشر الشهر جاء نبوخذراصر ملك بابل هو وكل جيشه على اورشليم ونزلوا عليها وبنوا عليها ابراجا حواليها.

في الشهر الرابع في تاسع الشهر اشتد الجوع في المدينة ولم يكن خبز لشعب الارض.

وفي الشهر الخامس في عاشر الشهر وهي السنة التاسعة عشرة للملك نبوخذراصر ملك بابل جاء نبوزرادان رئيس الشرط الذي كان يقف امام ملك بابل الى اورشليم.

وفي السنة السابعة والثلاثين لسبي يهوياكين في الشهر الثاني عشر في الخامس والعشرين من الشهر رفع اويل مرودخ ملك بابل في سنة تملكه راس يهوياكين ملك يهوذا وأخرجه من السجن

كان في سنة الثلاثين في الشهر الرابع في الخامس من الشهر وانا بين المسبيين عند نهر خابور ان السموات انفتحت فرأيت رؤى الله.

في الخامس من الشهر وهي السنة الخامسة من سبي يوياكين الملك

وكان في السنة السادسة في الشهر السادس في الخامس من الشهر وانا جالس في بيتي ومشايخ يهوذا جالسون امامي ان يد السيد الرب وقعت عليّ هناك.

وكان في السنة السابعة في الشهر الخامس في العاشر من الشهر ان اناسا من شيوخ اسرائيل جاءوا ليسألوا الرب فجلسوا امامي.

وكان كلام الرب اليّ في السنة التاسعة في الشهر العاشر في العاشر من الشهر قائلا

وكان في السنة الحادية عشرة في اول الشهر ان كلام الرب كان اليّ قائلا

في السنة العاشرة في الثاني عشر من الشهر العاشر كان اليّ كلام الرب قائلا

وكان في السنة السابعة والعشرين في الشهر الاول في اول الشهر ان كلام الرب كان اليّ قائلا

وكان في السنة الحادية عشرة في الشهر الاول في السابع من الشهر ان كلام الرب صار اليّ قائلا

وكان في السنة الحادية عشرة في الشهر الثالث في اول الشهر ان كلام الرب كان اليّ قائلا

وكان في السنة الثانية عشرة في الشهر الثاني عشر في اول الشهر ان كلام الرب صار اليّ قائلا

وكان في السنة الثانية عشرة في الخامس عشر من الشهر ان كلام الرب كان اليّ قائلا

وكان في السنة الثانية عشرة من سبينا في الشهر العاشر في الخامس من الشهر انه جاء اليّ منفلت من اورشليم فقال قد ضربت المدينة.

في السنة الخامسة والعشرين من سبينا في راس السنة في العاشر من الشهر في السنة الرابعة عشرة بعدما ضربت المدينة في نفس ذلك اليوم كانت عليّ يد الرب وأتى بي الى هناك.

هكذا قال السيد الرب في الشهر الاول في اول الشهر تأخذ ثورا من البقر صحيحا وتطهّر المقدس.

وهكذا تفعل في سابع الشهر عن الرجل الساهي او الغويّ فتكفرون عن البيت.

في الشهر الاول في اليوم الرابع عشر من الشهر يكون لكم الفصح عيدا. سبعة ايام يؤكل الفطير.

في الشهر السابع في اليوم الخامس عشر من الشهر في العيد يعمل مثل ذلك سبعة ايام كذبيحة الخطية وكالمحرقة وكالتقدمة وكالزيت

هكذا قال السيد الرب. باب الدار الداخلية المتجه للمشرق يكون مغلقا ستة ايام العمل وفي السبت يفتح وايضا في يوم راس الشهر يفتح.

وفي يوم راس الشهر ثور ابن بقر صحيح وستة حملان وكبش تكون صحيحة.

وفي اليوم الرابع والعشرين من الشهر الاول اذ كنت على جانب النهر العظيم هو دجلة

قائلين متى يمضي راس الشهر لنبيع قمحا والسبت لنعرض حنطة. لنصغّر الإيفة ونكبر الشاقل ونعوّج موازين الغش.

في السنة الثانية لداريوس الملك في الشهر السادس في اول يوم من الشهر كانت كلمة الرب عن يد حجي النبي الى زربابل بن شألتيئيل والي يهوذا والى يهوشع بن يهوصادق الكاهن العظيم قائلا

في اليوم الرابع والعشرين من الشهر السادس في السنة الثانية لداريوس الملك

في الشهر السابع في الحادي والعشرين من الشهر كانت كلمة الرب عن يد حجي النبي قائلا

في الرابع والعشرين من الشهر التاسع في السنة الثانية لداريوس كانت كلمة الرب عن يد حجي النبي قائلا

فاجعلوا قلبكم من هذا اليوم فصاعدا من اليوم الرابع والعشرين من الشهر التاسع من اليوم الذي فيه تأسّس هيكل الرب اجعلوا قلبكم.

وصارت كلمة الرب ثانية الى حجي في الرابع والعشرين من الشهر قائلا

في الشهر الثامن في السنة الثانية لداريوس كانت كلمة الرب الى زكريا بن برخيا بن عدّو النبي قائلا

في اليوم الرابع والعشرين من الشهر الحادي عشر. هو شهر شباط. في السنة الثانية لداريوس كانت كلمة الرب الى زكريا بن برخيا بن عدّو النبي قائلا

وكان في السنة الرابعة لداريوس الملك ان كلام الرب صار الى زكريا في الرابع من الشهر التاسع في كسلو

وليكلموا الكهنة الذين في بيت رب الجنود والانبياء قائلين أأبكي في الشهر الخامس منفصلا كما فعلت كم من السنين هذه

قل لجميع شعب الارض وللكهنة قائلا. لما صمتم ونحتم في الشهر الخامس والشهر السابع وذلك هذه السبعين سنة فهل صمتم صوما لي انا.

هكذا قال رب الجنود. ان صوم الشهر الرابع وصوم الخامس وصوم السابع وصوم العاشر يكون لبيت يهوذا ابتهاجا وفرحا واعيادا طيبة. فاحبوا الحق والسلام.

وفي الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من الله الى مدينة من الجليل اسمها ناصرة

وهوذا اليصابات نسيبتك هي ايضا حبلى بابن في شيخوختها وهذا هو الشهر السادس لتلك المدعوة عاقرا.