وقبلما اضطجعا احاط بالبيت رجال المدينة رجال سدوم من الحدث الى الشيخ كل الشعب من اقصاها.
فسأل عن سلامتهم وقال أسالم ابوكم الشيخ الذي قلتم عنه. أحيّ هو بعد.
من امام الاشيب تقوم وتحترم وجه الشيخ وتخشى الهك. انا الرب
امة جافية الوجه لا تهاب الشيخ ولا تحن الى الولد.
فرفع عينيه ورأى الرجل المسافر في ساحة المدينة فقال الرجل الشيخ الى اين تذهب ومن اين اتيت.
فقال الرجل الشيخ السلام لك. انما كل احتياجك عليّ ولكن لا تبت في الساحة.
وفيما هم يطيبون قلوبهم اذا برجال المدينة رجال بني بليعال احاطوا بالبيت قارعين الباب وكلموا الرجل صاحب البيت الشيخ قائلين اخرج الرجل الذي دخل بيتك فنعرفه.
واذا بقوم يعبرون فرأوا الجثّة مطروحة في الطريق والاسد واقف بجانب الجثّة. فأتوا واخبروا في المدينة التي كان النبي الشيخ ساكنا بها.
فرفع النبي جثّة رجل الله ووضعها على الحمار ورجع بها ودخل النبي الشيخ المدينة ليندبه ويدفنه
وأرسلت الكتابات بيد السعاة الى كل بلدان الملك لاهلاك وقتل وابادة جميع اليهود من الغلام الى الشيخ والاطفال والنساء في يوم واحد في الثالث عشر من الشهر الثاني عشر اي شهر اذار وان يسلبوا غنيمتهم.
عندنا الشيخ والاشيب اكبر اياما من ابيك.
ويظلم الشعب بعضهم بعضا والرجل صاحبه. يتمرد الصبي على الشيخ والدنيء على الشريف.
الشيخ والمعتبر هو الراس والنبي الذي يعلم بالكذب هو الذنب.
غضبت على شعبي دنست ميراثي ودفعتهم الى يدك. لم تصنعي لهم رحمة على الشيخ ثقلت نيرك جدا.
واسحق بك الرجل والمرأة واسحق بك الشيخ والفتى واسحق بك الغلام والعذراء
الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك. ولا تقربوا من انسان عليه السمة وابتدئوا من مقدسي. فابتدأوا بالرجال الشيوخ الذين امام البيت.
من اجل المحبة اطلب بالحري اذ انا انسان هكذا نظير بولس الشيخ والآن اسير يسوع المسيح ايضا
اطلب الى الشيوخ الذين بينكم انا الشيخ رفيقهم والشاهد لآلام المسيح وشريك المجد العتيد ان يعلن
الشيخ الى كيرية المختارة والى اولادها الذين انا احبهم بالحق ولست انا فقط بل ايضا جميع الذين قد عرفوا الحق