في ايام شمجر بن عناة في ايام ياعيل استراحت الطرق وعابرو السبل ساروا في مسالك معوجة.
الفقير السالك باستقامته خير من معوج الطرق وهو غني.
فاذهبوا الى مفارق الطرق وكل من وجدتموه فادعوه الى العرس.
فخرج أولئك العبيد الى الطرق وجمعوا كل الذين وجدوهم اشرارا وصالحين. فامتلأ العرس من المتكئين.
فقال السيد للعبد اخرج الى الطرق والسياجات والزمهم بالدخول حتى يمتلئ بيتي.