Skip to Content

"الطريق"

195 مرة في ARB

وقال مبارك الرب اله سيدي ابراهيم الذي لم يمنع لطفه وحقه عن سيدي. اذ كنت انا في الطريق هداني الرب الى بيت اخوة سيدي.

ونذر يعقوب نذرا قائلا ان كان الله معي وحفظني في هذا الطريق الذي انا سائر فيه واعطاني خبزا لآكل وثيابا لالبس

ولنقم ونصعد الى بيت ايل. فاصنع هناك مذبحا لله الذي استجاب لي في يوم ضيقتي وكان معي في الطريق الذي ذهبت فيه.

فمال اليها على الطريق وقال هاتي ادخل عليك. لانه لم يعلم انها كنته. فقالت ماذا تعطيني لكي تدخل عليّ.

فسأل اهل مكانها قائلا اين الزانية التي كانت في عينايم على الطريق. فقالوا لم تكن ههنا زانية.

فقال لا ينزل ابني معكم. لان اخاه قد مات وهو وحده باق. فان اصابته اذيّة في الطريق التي تذهبون فيها تنزلون شيبتي بحزن الى الهاوية

وارسل لابيه هكذا. عشرة حمير حاملة من خيرات مصر وعشر أتن حاملة حنطة وخبزا وطعاما لابيه لاجل الطريق.

ثم صرف اخوته فانطلقوا وقال لهم لا تتغاضبوا في الطريق

فارسل يهوذا امامه الى يوسف ليري الطريق امامه الى جاسان. ثم جاءوا الى ارض جاسان.

وانا حين جئت من فدّان ماتت عندي راحيل في ارض كنعان في الطريق اذ بقيت مسافة من الارض حتى آتي الى افراتة. فدفنتها هناك في طريق افراتة التي هي بيت لحم

يكون دان حية على الطريق افعوانا على السبيل يلسع عقبي الفرس فيسقط راكبه الى الوراء.

وحدث في الطريق في المنزل ان الرب التقاه وطلب ان يقتله.

وكان الرب يسير امامهم نهارا في عمود سحاب ليهديهم في الطريق وليلا في عمود نار ليضيء لهم. لكي يمشوا نهارا وليلا.

فقصّ موسى على حميه كل ما صنع الرب بفرعون والمصريين من اجل اسرائيل وكل المشقة التي اصابتهم في الطريق فخلصهم الرب.

وعلّمهم الفرائض والشرائع وعرّفهم الطريق الذي يسلكونه والعمل الذي يعملونه.

ها انا مرسل ملاكا امام وجهك ليحفظك في الطريق وليجيء بك الى المكان الذي اعددته.

زاغوا سريعا عن الطريق الذي اوصيتهم به. صنعوا لهم عجلا مسبوكا وسجدوا له وذبحوا له وقالوا هذه آلهتك يا اسرائيل التي اصعدتك من ارض مصر.

الى ارض تفيض لبنا وعسلا. فاني لا اصعد في وسطك لانك شعب صلب الرقبة. لئلا افنيك في الطريق.

وارتحلوا من جبل هور في طريق بحر سوف ليدوروا بارض ادوم فضاقت نفس الشعب في الطريق.

فحمي غضب الله لانه منطلق ووقف ملاك الرب في الطريق ليقاومه وهو راكب على اتانه وغلاماه معه.

فابصرت الاتان ملاك الرب واقفا في الطريق وسيفه مسلول في يده فمالت الاتان عن الطريق ومشت في الحقل فضرب بلعام الاتان ليردها الى الطريق.

ثم كشف الرب عن عيني بلعام فابصر ملاك الرب واقفا في الطريق وسيفه مسلول في يده فخرّ ساجدا على وجهه.

فقال له ملاك الرب لماذا ضربت اتانك الآن ثلاث دفعات. هانذا قد خرجت للمقاومة لان الطريق ورطة امامي.

فقال بلعام لملاك الرب اخطأت. اني لم اعلم انك واقف تلقائي في الطريق. والآن ان قبح في عينيك فاني ارجع.

فتقدمتم اليّ جميعكم وقلتم دعنا نرسل رجالا قدامنا ليتجسسوا لنا الارض ويردوا الينا خبرا عن الطريق التي نصعد فيها والمدن التي نأتي اليها.

وفي البرية حيث رأيت كيف حملك الرب الهك كما يحمل الانسان ابنه في كل الطريق التي سلكتموها حتى جئتم الى هذا المكان.

السائر امامكم في الطريق ليلتمس لكم مكانا لنزولكم في نار ليلا ليريكم الطريق التي تسيرون فيها وفي سحاب نهارا.

امرّ في ارضك. اسلك الطريق الطريق. لا اميل يمينا ولا شمالا.

في جميع الطريق التي اوصاكم بها الرب الهكم تسلكون لكي تحيوا ويكون لكم خير وتطيلوا الايام في الارض التي تمتلكونها

وقصّها على اولادك وتكلم بها حين تجلس في بيتك وحين تمشي في الطريق وحين تنام وحين تقوم

وتتذكر كل الطريق التي فيها سار بك الرب الهك هذه الاربعين سنة في القفر لكي يذلّك ويجربك ليعرف ما في قلبك أتحفظ وصاياه ام لا.

قال الرب لي قم انزل عاجلا من هنا لانه قد فسد شعبك الذي اخرجته من مصر. زاغوا سريعا عن الطريق التي اوصيتهم. صنعوا لانفسهم تمثالا مسبوكا.

فنظرت واذا انتم قد اخطأتم الى الرب الهكم وصنعتم لانفسكم عجلا مسبوكا وزغتم سريعا عن الطريق التي اوصاكم بها الرب.

وعلّموها اولادكم متكلمين بها حين تجلسون في بيوتكم وحين تمشون في الطريق وحين تنامون وحين تقومون.

واللعنة اذا لم تسمعوا لوصايا الرب الهكم وزغتم عن الطريق التي انا اوصيكم بها اليوم لتذهبوا وراء آلهة اخرى لم تعرفوها.

وذلك النبي او الحالم ذلك الحلم يقتل لانه تكلم بالزيغ من وراء الرب الهكم الذي اخرجكم من ارض مصر وفداكم من بيت العبودية لكي يطوّحكم عن الطريق التي امركم الرب الهكم ان تسلكوا فيها. فتنزعون الشر من بينكم

ولكن اذا طال عليك الطريق حتى لا تقدر ان تحمله. اذا كان بعيدا عليك المكان الذي يختاره الرب الهك ليجعل اسمه فيه اذ يباركك الرب الهك

ولكن لا يكثر له الخيل ولا يرد الشعب الى مصر لكي يكثر الخيل والرب قال لكم لا تعودوا ترجعون في هذه الطريق ايضا.

تصلح الطريق وتثلث تخوم ارضك التي يقسم لك الرب الهك فتكون لكي يهرب اليها كل قاتل.

لئلا يسعى ولي الدم وراء القاتل حين يحمى قلبه ويدركه اذا طال الطريق ويقتله وليس عليه حكم الموت لانه غير مبغض له منذ امس وما قبله.

لا تنظر حمار اخيك او ثوره واقعا في الطريق وتتغافل عنه بل تقيمه معه لا محالة

اذا اتفق قدامك عش طائر في الطريق في شجرة ما او على الارض فيه فراخ او بيض والام حاضنة الفراخ او البيض فلا تأخذ الام مع الاولاد.

من اجل انهم لم يلاقوكم بالخبز والماء في الطريق عند خروجكم من مصر ولانهم استأجروا عليك بلعام بن بعور من فتور ارام النهرين لكي يلعنك.

اذكر ما صنع الرب الهك بمريم في الطريق عند خروجكم من مصر

اذكر ما فعله بك عماليق في الطريق عند خروجك من مصر.

كيف لاقاك في الطريق وقطع من مؤخرك كل المستضعفين وراءك وانت كليل ومتعب ولم يخف الله.

ملعون من يضل الاعمى عن الطريق. ويقول جميع الشعب آمين.

ويردك الرب الى مصر في سفن في الطريق التي قلت لك لا تعد تراها فتباعون هناك لاعدائك عبيدا واماء وليس من يشتري

لاني عارف انكم بعد موتي تفسدون وتزيغون عن الطريق الذي اوصيتكم به ويصيبكم الشر في آخر الايام لانكم تعملون الشر امام الرب حتى تغيظوه باعمال ايديكم.

فانطلقا وجاءا الى الجبل ولبثا هناك ثلاثة ايام حتى رجع السعاة. وفتش السعاة في كل الطريق فلم يجدوهما.

ولكن يكون بينكم وبينه مسافة نحو الفي ذراع بالقياس. لا تقربوا منه لكي تعرفوا الطريق الذي تسيرون فيه. لانكم لم تعبروا هذا الطريق من قبل

وهذا هو سبب ختن يشوع اياهم. ان جميع الشعب الخارجين من مصر الذكور جميع رجال الحرب ماتوا في البرية على الطريق بخروجهم من مصر.

لان جميع الشعب الذين خرجوا كانوا مختونين. واما جميع الشعب الذين ولدوا في القفر على الطريق بخروجهم من مصر فلم يختنوا.

واما بنوهم فاقامهم مكانهم. فاياهم ختن يشوع لانهم كانوا قلفا اذ لم يختنوهم في الطريق.

وهذه زقاق الخمر التي ملأناها جديدة هوذا قد تشقّقت وهذه ثيابنا ونعالنا قد بليت من طول الطريق جدا.

لان الرب الهنا هو الذي اصعدنا وآباءنا من ارض مصر من بيت العبودية والذي عمل امام اعيننا تلك الآيات العظيمة وحفظنا في كل الطريق التي سرنا فيها وفي جميع الشعوب الذين عبرنا في وسطهم.

ولقضاتهم ايضا لم يسمعوا بل زنوا وراء آلهة اخرى وسجدوا لها. حادوا سريعا عن الطريق التي سار بها آباؤهم لسمع وصايا الرب. لم يفعلوا هكذا.

فقالت اني اذهب معك غير انه لا يكون لك فخر في الطريق التي انت سائر فيها. لان الرب يبيع سيسرا بيد امرأة. فقامت دبورة وذهبت مع باراق الى قادش

ايها الراكبون الاتن الصحر الجالسون على طنافس والسالكون في الطريق سبحوا.

فوضع له اهل شكيم كمينا على رؤوس الجبال وكانوا يستلبون كل من عبر بهم في الطريق. فأخبر ابيمالك

ثم قالوا هوذا عيد الرب في شيلوه من سنة الى سنة شمالي بيت ايل شرقي الطريق الصاعدة من بيت ايل الى شكيم وجنوبي لبونة.

وخرجت من المكان الذي كانت فيه وكنتاها معها وسرن في الطريق للرجوع الى ارض يهوذا.

ولما جاء فاذا عالي جالس على كرسي بجانب الطريق يراقب لان قلبه كان مضطربا لاجل تابوت الله. ولما جاء الرجل ليخبر في المدينة صرخت المدينة كلها.

فاستقامت البقرتان في الطريق الى طريق بيتشمس وكانتا تسيران في سكة واحدة وتجأران ولم تميلا يمينا ولا شمالا واقطاب الفلسطينيين يسيرون وراءهما الى تخم بيتشمس.

واما انا فحاشا لي ان اخطئ الى الرب فاكف عن الصلاة من اجلكم بل اعلمكم الطريق الصالح المستقيم.

هكذا يقول رب الجنود. اني قد افتقدت ما عمل عماليق باسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر.

فقال شاول لصموئيل اني قد سمعت لصوت الرب وذهبت في الطريق التي ارسلني فيها الرب واتيت باجاج ملك عماليق وحرّمت عماليق.

وجاء الى صير الغنم التي في الطريق وكان هناك كهف فدخل شاول لكي يغطي رجليه وداود ورجاله كانوا جلوسا في مغابن الكهف.

ونزل شاول في تل حخيلة الذي مقابل القفر على الطريق. وكان داود مقيما في البرية. فلما رأى ان شاول قد جاء وراءه الى البرية

والآن اسمع انت ايضا لصوت جاريتك فاضع قدامك كسرة خبز وكل فتكون فيك قوة اذ تسير في الطريق.

وفيما هم في الطريق وصل الخبر الى داود وقيل له قد قتل ابشالوم جميع بني الملك ولم يتبق منهم احد.

وهرب ابشالوم. ورفع الغلام الرقيب طرفه ونظر واذا بشعب كثير يسيرون على الطريق وراءه بجانب الجبل.

واذ كان داود ورجاله يسيرون في الطريق كان شمعي يسير في جانب الجبل مقابله ويسب وهو سائر ويرشق بالحجارة مقابله ويذري التراب.

فاسمع انت من السماء واغفر خطية عبيدك وشعبك اسرائيل فتعلمهم الطريق الصالح الذي يسلكون فيه واعط مطرا على ارضك التي اعطيتها لشعبك ميراثا.

اذا خرج شعبك لمحاربة عدوه في الطريق الذي ترسلهم فيه وصلّوا الى الرب نحو المدينة التي اخترتها والبيت الذي بنيته لاسمك

وكان في ذلك الزمان لما خرج يربعام من اورشليم انه لاقاه اخيا الشيلوني النبي في الطريق وهو لابس رداء جديدا وهما وحدهما في الحقل.

لاني هكذا أوصيت بكلام الرب قائلا لا تاكل خبزا ولا تشرب ماء ولا ترجع في الطريق الذي ذهبت فيه.

فذهب في طريق آخر ولم يرجع في الطريق الذي جاء فيه الى بيت ايل

فقال لهم ابوهم من اي طريق ذهب. وكان بنوه قد رأوا الطريق الذي سار فيه رجل الله الذي جاء من يهوذا.

لانه قيل لي بكلام الرب لا تاكل خبزا ولا تشرب هناك ماء ولا ترجع سائرا في الطريق الذي ذهبت فيه.

وانطلق. فصادفه اسد في الطريق وقتله وكانت جثته مطروحة في الطريق والحمار واقف بجانبها والاسد واقف بجانب الجثّة.

واذا بقوم يعبرون فرأوا الجثّة مطروحة في الطريق والاسد واقف بجانب الجثّة. فأتوا واخبروا في المدينة التي كان النبي الشيخ ساكنا بها.

ولما سمع النبي الذي ارجعه عن الطريق قال هو رجل الله الذي خالف قول الرب فدفعه الرب للاسد فافترسه وقتله حسب كلام الرب الذي كلمه به.

فذهب ووجد جثّته مطروحة في الطريق والحمار والاسد واقفين بجانب الجثّة ولم يأكل الاسد الجثّة ولا افترس الحمار.

وفيما كان عوبديا في الطريق واذا بايليا قد لقيه. فعرفه وخرّ على وجهه وقال أأنت هو سيدي ايليا.

فذهب النبي وانتظر الملك على الطريق وتنكر بعصابة على عينيه.

ثم صعد من هناك الى بيت ايل. وفيما هو صاعد في الطريق اذا بصبيان صغار خرجوا من المدينة وسخروا منه وقالوا له اصعد يا اقرع. اصعد يا اقرع.

فقال لهم اليشع ليست هذه هي الطريق ولا هذه هي المدينة. اتبعوني فاسير بكم الى الرجل الذي تفتشون عليه. فسار بهم الى السامرة.

فانطلقوا وراءهم الى الاردن واذا كل الطريق ملآن ثيابا وآنية قد طرحها الاراميون من عجلتهم. فرجع الرسل واخبروا الملك.

ثم قام وجاء سائرا الى السامرة واذ كان عند بيت عقد الرعاة في الطريق

لان هيجانك عليّ وعجرفتك قد صعدا الى اذنيّ اضع خزامتي في انفك ولجامي في شفتيك واردك في الطريق الذي جئت فيه

في الطريق الذي جاء فيه يرجع والى هذه المدينة لا يدخل يقول الرب.

وسلك في كل الطريق الذي سلك فيه ابوه وعبد الاصنام التي عبدها ابوه وسجد لها.

فاسمع انت من السماء واغفر خطية عبيدك وشعبك اسرائيل فتعلمهم الطريق الصالح الذي يسلكون فيه واعطي مطرا على ارضك التي اعطيتها لشعبك ميراثا.

اذا خرج شعبك لمحاربة اعدائه في الطريق الذي ترسلهم فيه وصلّوا اليك نحو هذه المدينة التي اخترتها والبيت الذي بنيت لاسمك

لاني خجلت من ان اطلب من الملك جيشا وفرسانا لينجدونا على العدو في الطريق لاننا كلمنا الملك قائلين ان يد الهنا على كل طالبيه للخير. وصولته وغضبه على كل من يتركه.

ثم رحلنا من نهر اهوا في الثاني عشر من الشهر الاول لنذهب الى اورشليم وكانت يد الهنا علينا فانقذنا من يد العدو والكامن على الطريق.

وهديتهم بعمود سحاب نهارا وبعمود نار ليلا لتضيء لهم في الطريق التي يسيرون فيها.

انت برحمتك الكثيرة لم تتركهم في البرية ولم يزل عنهم عمود السحاب نهارا لهدايتهم في الطريق ولا عمود النار ليلا ليضيء لهم في الطريق التي يسيرون فيها.

يصدّون الفقراء عن الطريق. مساكين الارض يختبئون جميعا.

ان حادت خطواتي عن الطريق وذهب قلبي وراء عينيّ او لصق عيب بكفيّ

اين الطريق الى حيث يسكن النور. والظلمة اين مقامها

‎قبّلوا الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق لانه عن قليل يتقد غضبه. طوبى لجميع المتكلين عليه

وهي مثل العروس الخارج من حجلته. يبتهج مثل الجبار للسباق في الطريق‎.

الرب صالح ومستقيم. لذلك يعلّم الخطاة الطريق‎.

اعلّمك وارشدك الطريق التي تسلكها. انصحك. عيني عليك‎.

‎فلماذا هدمت جدرانها فيقطفها كل عابري الطريق‎.

‎افسده كل عابري الطريق. صار عارا عند جيرانه‎.

ضعّف في الطريق قوتي قصر ايامي‎.

‎من النهر يشرب في الطريق لذلك يرفع الراس

‎اخفى لي المستكبرون فخا وحبالا. مدوا شبكة بجانب الطريق‎. ‎وضعوا لي اشراكا. سلاه

عندما اعيت روحي فيّ وانت عرفت مسلكي. في الطريق التي اسلك اخفوا لي فخا‎.

‎اسمعني رحمتك في الغداة لاني عليك توكلت. عرفني الطريق التي اسلك فيها لاني اليك رفعت نفسي‎.

يا ابني لا تسلك في الطريق معهم. امنع رجلك عن مسالكهم.

عند رؤوس الشواهق عند الطريق بين المسالك تقف.

كراهة الرب ملتوو القلب ورضاه مستقيمو الطريق.

تأديب شر لتارك الطريق. مبغض التوبيخ يموت.

اسمع انت يا ابني وكن حكيما وارشد قلبك في الطريق.

قال الكسلان الاسد في الطريق الشبل في الشوارع.

الرجل الظالم مكرهة الصدّيقين والمستقيم الطريق مكرهة الشرير

ايضا اذا مشى الجاهل في الطريق ينقص فهمه ويقول لكل واحد انه جاهل

وايضا يخافون من العالي وفي الطريق اهوال واللوز يزهر والجندب يستثقل والشهوة تبطل لان الانسان ذاهب الى بيته الابدي والنادبون يطوفون في السوق.

حيدوا عن الطريق ميلوا عن السبيل اعزلوا من امامنا قدوس اسرائيل

واذناك تسمعان كلمة خلفك قائلة هذه هي الطريق اسلكوا فيها حينما تميلون الى اليمين وحينما تميلون الى اليسار.

وتكون هناك سكة وطريق يقال لها الطريق المقدسة. لا يعبر فيها نجس بل هي لهم. من سلك في الطريق حتى الجهال لا يضل.

لان هيجانك عليّ وعجرفتك قد صعدا الى اذنيّ اضع خزامتي في انفك وشكيمتي في شفتيك واردك في الطريق الذي جئت فيه

في الطريق الذي جاء فيه يرجع والى هذه المدينة لا يدخل يقول الرب.

قائلا للاسرى اخرجوا. للذين في الظلام اظهروا على الطريق يرعون وفي كل الهضاب مرعاهم.

ويقول اعدوا اعدوا هيئوا الطريق. ارفعوا المعثرة من طريق شعبي

أما صنعت هذا بنفسك اذ تركت الرب الهك حينما كان مسيّرك في الطريق.

هكذا قال الرب. قفوا على الطريق وانظروا واسألوا عن السبل القديمة اين هو الطريق الصالح وسيروا فيه فتجدوا راحة لنفوسكم. ولكنهم قالوا لا نسير فيه.

لا تخرجوا الى الحقل وفي الطريق لا تمشوا لان سيف العدو خوف من كل جهة

بل انما اوصيتهم بهذا الامر قائلا اسمعوا صوتي فاكون لكم الها وانتم تكونون لي شعبا وسيروا في كل الطريق الذي اوصيكم به ليحسن اليكم.

انصبي لنفسك صوى. اجعلي لنفسك انصابا. اجعلي قلبك نحو السكة الطريق التي ذهبت فيها. ارجعي يا عذراء اسرائيل ارجعي الى مدنك هذه

فيخبرنا الرب الهك عن الطريق الذي نسير فيه والأمر الذي نفعله.

قفي على الطريق وتطلعي يا ساكنة عروعير. اسألي الهارب والناجية قولي ماذا حدث.

أما اليكم يا جميع عابري الطريق. تطلعوا وانظروا ان كان حزن مثل حزني الذي صنع بي الذي اذلني به الرب يوم حمو غضبه.

يصفق عليك بالايادي كل عابري الطريق. يصفرون وينغضون رؤوسهم على بنت اورشليم قائلين أهذه هي المدينة التي يقولون انها كمال الجمال بهجة كل الارض.

لان ملك بابل قد وقف على ام الطريق على راس الطريقين ليعرف عرافة. صقل السهام سأل بالترافيم نظر الى الكبد.

وكابواب المخادع التي نحو الجنوب باب على راس الطريق. الطريق امام الجدار الموافق نحو الشرق من حيث يدخل اليها

ثم اخرجني من طريق باب الشمال ودار بي في الطريق من خارج الباب الخارجي من الطريق الذي يتجه نحو المشرق واذا بمياه جارية من الجانب الايمن.

وكما يكمن لصوص لانسان كذلك زمرة الكهنة في الطريق يقتلون نحو شكيم. انهم قد صنعوا فاحشة.

فاكون لهم كاسد. ارصد على الطريق كنمر.

قد ارتفعت المقمعة على وجهك. احرس الحصن راقب الطريق شدّد الحقوين مكّن القوة جدا.

اما انتم فحدتم عن الطريق واعثرتم كثيرين بالشريعة. افسدتم عهد لاوي قال رب الجنود.

هانذا ارسل ملاكي فيهيء الطريق امامي ويأتي بغتة الى هيكله السيد الذي تطلبونه وملاك العهد الذي تسرّون به هوذا يأتي قال رب الجنود.

كن مراضيا لخصمك سريعا ما دمت معه في الطريق. لئلا يسلمك الخصم الى القاضي ويسلمك القاضي الى الشرطي فتلقى في السجن.

ادخلوا من الباب الضيق. لانه واسع الباب ورحب الطريق الذي يؤدي الى الهلاك. وكثيرون هم الذين يدخلون منه.

ما اضيق الباب وأكرب الطريق الذي يؤدي الى الحياة. وقليلون هم الذين يجدونه

ولما جاء الى العبر الى كورة الجرجسيين استقبله مجنونان خارجان من القبور هائجان جدا حتى لم يكن احد يقدر ان يجتاز من تلك الطريق.

وفيما هو يزرع سقط بعض على الطريق. فجائت الطيور واكلته.

كل من يسمع كلمة الملكوت ولا يفهم فيأتي الشرير ويخطف ما قد زرع في قلبه. هذا هو المزوع على الطريق.

واما يسوع فدعا تلاميذه وقال اني اشفق على الجمع لان الآن لهم ثلاثة ايام يمكثون معي وليس لهم ما ياكلون. ولست اريد ان اصرفهم صائمين لئلا يخوّروا في الطريق.

وفيما كان يسوع صاعدا الى اورشليم اخذ الاثني عشر تلميذا على انفراد في الطريق وقال لهم.

واذا اعميان جالسان على الطريق. فلما سمعا ان يسوع مجتاز صرخا قائلين ارحمنا يا سيد يا ابن داود.

والجمع الاكثر فرشوا ثيابهم في الطريق. وآخرون قطعوا اغصانا من الشجر وفرشوها في الطريق.

فنظر شجرة تين على الطريق وجاء اليها فلم يجد فيها شيئا الا ورقا فقط. فقال لها لا يكون منك ثمر بعد الى الابد. فيبست التينة في الحال.

وفيما هو يزرع سقط بعض على الطريق فجاءت طيور السماء واكلته.

وهؤلاء هم الذين على الطريق. حيث تزرع الكلمة وحينما يسمعون يأتي الشيطان للوقت وينزع الكلمة المزروعة في قلوبهم.

وان صرفتهم الى بيوتهم صائمين يخورون في الطريق. لان قوما منهم جاءوا من بعيد.

ثم خرج يسوع وتلاميذه الى قرى قيصرية فيلبس. وفي الطريق سأل تلاميذه قائلا لهم من يقول الناس اني انا.

وجاء الى كفرناحوم. واذ كان في البيت سألهم بماذا كنتم تتكالمون فيما بينكم في الطريق.

فسكتوا. لانهم تحاجوا في الطريق بعضهم مع بعض في من هو اعظم.

وفيما هو خارج الى الطريق ركض واحد وجثا له وسأله ايها المعلّم الصالح ماذا اعمل لارث الحياة الابدية.

وكانوا في الطريق صاعدين الى اورشليم ويتقدمهم يسوع. وكانوا يتحيّرون وفيما هم يتبعون كانوا يخافون. فاخذ الاثني عشر ايضا وابتدأ يقول لهم عما سيحدث له.

وجاءوا الى اريحا. وفيما هو خارج من اريحا مع تلاميذه وجمع غفير كان بارتيماوس الاعمى ابن تيماوس جالسا على الطريق يستعطي.

فقال له يسوع اذهب. ايمانك قد شفاك. فللوقت ابصر وتبع يسوع في الطريق

فمضيا ووجدا الجحش مربوطا عند الباب خارجا على الطريق فحلاه.

وكثيرون فرشوا ثيابهم في الطريق. وآخرون قطعوا اغصانا من الشجر وفرشوها في الطريق.

خرج الزارع ليزرع زرعه. وفيما هو يزرع سقط بعض على الطريق فانداس واكلته طيور السماء.

والذين على الطريق هم الذين يسمعون ثم يأتي ابليس وينزع الكلمة من قلوبهم لئلا يؤمنوا فيخلصوا.

وفيما هم سائرون في الطريق قال له واحد يا سيد اتبعك اينما تمضي.

لا تحملوا كيسا ولا مزودا ولا احذية ولا تسلموا على احد في الطريق.

فعرض ان كاهنا نزل في تلك الطريق فرآه وجاز مقابله.

حينما تذهب مع خصمك الى الحاكم ابذل الجهد وانت في الطريق لتتخلّص منه. لئلا يجرك الى القاضي ويسلمك القاضي الى الحاكم فيلقيك الحاكم في السجن.

ولما اقترب من اريحا كان اعمى جالسا على الطريق يستعطي.

وفيما هو سائر فرشوا ثيابهم في الطريق.

فقال بعضهما لبعض ألم يكن قلبنا ملتهبا فينا اذ كان يكلمنا في الطريق ويوضح لنا الكتب.

واما هما فكانا يخبران بما حدث في الطريق وكيف عرفاه عند كسر الخبز

وتعلمون حيث انا اذهب وتعلمون الطريق.

قال له توما يا سيد لسنا نعلم اين تذهب فكيف نقدر ان نعرف الطريق.

قال له يسوع انا هو الطريق والحق والحياة. ليس احد يأتي الى الآب الا بي.

ثم ان ملاك الرب كلم فيلبس قائلا قم واذهب نحو الجنوب على الطريق المنحدرة من اورشليم الى غزة التي هي برية‎.

وفيما هما سائران في الطريق اقبلا على ماء. فقال الخصي هوذا ماء. ماذا يمنع ان اعتمد‎.

وطلب منه رسائل الى دمشق الى الجماعات حتى اذا وجد اناسا من الطريق رجالا او نساء يسوقهم موثقين الى اورشليم‎.

‎فمضى حنانيا ودخل البيت ووضع عليه يديه وقال ايها الاخ شاول قد ارسلني الرب يسوع الذي ظهر لك في الطريق الذي جئت فيه لكي تبصر وتمتلئ من الروح القدس‎.

‎فاخذه برنابا واحضره الى الرسل وحدثهم كيف ابصر الرب في الطريق وانه كلمه وكيف جاهر في دمشق باسم يسوع‎.

‎ولما كان قوم يتقسون ولا يقنعون شاتمين الطريق امام الجمهور اعتزل عنهم وافرز التلاميذ محاجا كل يوم في مدرسة انسان اسمه تيرانس.

‎وحدث في ذلك الوقت شغب ليس بقليل بسبب هذا الطريق‎.

‎واضطهدت هذا الطريق حتى الموت مقيدا ومسلما الى السجون رجالا ونساء‎.

‎ولكنني اقرّ لك بهذا انني حسب الطريق الذي يقولون له شيعة هكذا اعبد اله آبائي مؤمنا بكل ما هو مكتوب في الناموس والانبياء‎.

فلما سمع هذا فيلكس امهلهم اذ كان يعلم باكثر تحقيق امور هذا الطريق قائلا متى انحدر ليسياس الامير افحص عن اموركم‎.

طالبين عليه منّة ان يستحضره الى اورشليم وهم صانعون كمينا ليقتلوه في الطريق‎.

رأيت في نصف النهار في الطريق ايها الملك نورا من السماء افضل من لمعان الشمس قد ابرق حولي وحول الذاهبين معي‎.

قد تركوا الطريق المستقيم فضلّوا تابعين طريق بلعام بن بصور الذي احب اجرة الاثم.