وكان عند اصعاد الرب ايليا في العاصفة الى السماء ان ايليا واليشع ذهبا من الجلجال.
وفيما هما يسيران ويتكلمان اذا مركبة من نار وخيل من نار ففصلت بينهما فصعد ايليا في العاصفة الى السماء.
فاجاب الرب ايوب من العاصفة وقال
فاجاب الرب ايوب من العاصفة فقال
كنت اسرع في نجاتي من الريح العاصفة ومن النوء
يهدئ العاصفة فتسكن وتسكت امواجها.
النار والبرد الثلج والضباب الريح العاصفة الصانعة كلمته
بزجر اذ طلّقتها خاصمتها. ازالها بريحه العاصفة في يوم الشرقية.