Skip to Content

"العبد"

46 مرة في ARB

فقال له العبد ربما لا تشاء المرأة ان تتبعني الى هذه الارض. هل ارجع بابنك الى الارض التي خرجت منها.

فوضع العبد يده تحت فخذ ابراهيم مولاه وحلف له على هذا الامر

ثم اخذ العبد عشرة جمال من جمال مولاه ومضى وجميع خيرات مولاه في يده. فقام وذهب الى ارام النهرين الى مدينة ناحور.

فركض العبد للقائها وقال اسقيني قليل ماء من جرتك.

واخرج العبد آنية فضة وآنية ذهب وثيابا واعطاها لرفقة. واعطى تحفا لاخيها ولامها.

فقامت رفقة وفتياتها وركبن على الجمال وتبعن الرجل. فأخذ العبد رفقة ومضى.

وقالت للعبد من هذا الرجل الماشي في الحقل للقائنا. فقال العبد هو سيدي. فاخذت البرقع وتغطّت.

ثم حدّث العبد اسحق بكل الامور التي صنع.

فكلمته بمثل هذا الكلام قائلة دخل اليّ العبد العبراني الذي جئت به الينا ليداعبني.

ولكن ان قال العبد احب سيدي وامرأتي واولادي لا اخرج حرا

ولما سمع سنبلط الحوروني وطوبيا العبد العموني ساءهما مساءة عظيمة لانه جاء رجل يطلب خيرا لبني اسرائيل

ولما سمع سنبلّط الحوروني وطوبيا العبد العموني وجشم العربي هزأوا بنا واحتقرونا وقالوا ما هذا الأمر الذي انتم عاملون أعلى الملك تتمردون.

الصغير كما الكبير هناك العبد حر من سيده

كما يتشوّق العبد الى الظل وكما يترجّى الاجير اجرته

رضوان الملك على العبد الفطن وسخطه يكون على المخزي

العبد الفطن يتسلط على الابن المخزي ويقاسم الاخوة الميراث.

بالكلام لا يؤدب العبد لانه يفهم ولا يعنى.

وكما يكون الشعب هكذا الكاهن. كما العبد هكذا سيده. كما الامة هكذا سيدتها. كما الشاري هكذا البائع. كما المقرض هكذا المقترض وكما الدائن هكذا المديون.

ليس التلميذ افضل من المعلم ولا العبد افضل من سيده.

فخر العبد وسجد له قائلا يا سيد تمهل عليّ فاوفيك الجميع.

فتحنن سيد ذلك العبد واطلقه وترك له الدين.

ولما خرج ذلك العبد وجد واحدا من العبيد رفقائه كان مديونا له بمئة دينار. فامسكه واخذ بعنقه قائلا أوفني ما لي عليك.

فخرّ العبد رفيقه على قدميه وطلب اليه قائلا تمهل عليّ فاوفيك الجميع.

فدعاه حينئذ سيده وقال له. ايها العبد الشرير كل ذلك الدين تركته لك لانك طلبت اليّ.

أفما كان ينبغي انك انت ايضا ترحم العبد رفيقك كما رحمتك انا.

فمن هو العبد الامين الحكيم الذي اقامه سيده على خدمه ليعطيهم الطعام في حينه.

طوبى لذلك العبد الذي اذا جاء سيده يجده يفعل هكذا.

ولكن ان قال ذلك العبد الردي في قلبه سيدي يبطئ قدومه.

يأتي سيد ذلك العبد في يوم لا ينتظره وفي ساعة لا يعرفها.

فقال له سيده نعمّا ايها العبد الصالح والامين كنت امينا في القليل فاقيمك على الكثير. ادخل الى فرح سيدك.

قال له سيده نعمّا ايها العبد الصالح والامين. كنت امينا في القليل فاقيمك على الكثير. ادخل الى فرح سيدك.

فاجاب سيده وقال له ايها العبد الشرير والكسلان عرفت اني احصد حيث لم ازرع واجمع من حيث لم ابذر.

ورجع المرسلون الى البيت فوجدوا العبد المريض قد صحّ

طوبى لذلك العبد الذي اذا جاء سيده يجده يفعل هكذا.

ولكن ان قال ذلك العبد في قلبه سيدي يبطئ قدومه. فيبتدئ يضرب الغلمان والجواري ويأكل ويشرب ويسكر.

يأتي سيد ذلك العبد في يوم لا ينتظره وفي ساعة لا يعرفها فيقطعه ويجعل نصيبه مع الخائنين.

واما ذلك العبد الذي يعلم ارادة سيده ولا يستعد ولا يفعل بحسب ارادته فيضرب كثيرا.

فأتى ذلك العبد واخبر سيده بذلك. حينئذ غضب رب البيت وقال لعبده اخرج عاجلا الى شوارع المدينة وازقتها وادخل الى هنا المساكين والجدع والعرج والعمي.

فقال العبد يا سيد قد صار كما امرت ويوجد ايضا مكان.

فهل لذلك العبد فضل لانه فعل ما امر به لا اظن.

فقال له نعما ايها العبد الصالح. لانك كنت امينا في القليل فليكن لك سلطان على عشر مدن.

فقال له من فمك ادينك ايها العبد الشرير. عرفت اني انسان صارم آخذ ما لم اضع واحصد ما لم ازرع.

لا اعود اسميكم عبيدا لان العبد لا يعلم ما يعمل سيده. لكني قد سميتكم احباء لاني أعلمتكم بكل ما سمعته من ابي.

ثم ان سمعان بطرس كان معه سيف فاستله وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع اذنه اليمنى. وكان اسم العبد ملخس.

وانما اقول ما دام الوارث قاصرا لا يفرق شيئا عن العبد مع كونه صاحب الجميع.

كما تعلّمتم ايضا من ابفراس العبد الحبيب معنا الذي هو خادم امين للمسيح لاجلكم