وفي ذات يوم قال يوناثان بن شاول للغلام حامل سلاحه تعال نعبر الى حفظة الفلسطينيين الذين في ذلك العبر. ولم يخبر اباه.
وعبر داود الى العبر ووقف على راس الجبل عن بعد والمسافة بينهم كبيرة
ولما رأى يسوع جموعا كثيرة حوله امر بالذهاب الى العبر.
ولما جاء الى العبر الى كورة الجرجسيين استقبله مجنونان خارجان من القبور هائجان جدا حتى لم يكن احد يقدر ان يجتاز من تلك الطريق.
وللوقت ألزم يسوع تلاميذه ان يدخلوا السفينة ويسبقوه الى العبر حتى يصرف الجموع.
ولما جاء تلاميذه الى العبر نسوا ان ياخذوا خبزا.
وقال لهم في ذلك اليوم لما كان المساء. لنجتز الى العبر.
ولما اجتاز يسوع في السفينة ايضا الى العبر اجتمع اليه جمع كثير. وكان عند البحر.
وللوقت ألزم تلاميذه ان يدخلوا السفينة ويسبقوا الى العبر الى بيت صيدا حتى يكون قد صرف الجمع.
ثم تركهم ودخل ايضا السفينة ومضى الى العبر.