فتأكلون العتيق المعتّق وتخرجون العتيق من وجه الجديد.
والباب العتيق رممه يوياداع بن فاسيح ومشلام بن بسوديا. هما سقفاه واقاما مصاريعه واقفاله وعوارضه.
ومن فوق باب افرايم وفوق الباب العتيق وفوق باب السمك وبرج حننئيل وبرج المئة الى باب الضأن ووقفوا في باب السجن.
ليس احد يخيط رقعة من قطعة جديدة على ثوب عتيق وإلا فالملء الجديد ياخذ من العتيق فيصير الخرق اردأ.
وليس احد اذا شرب العتيق يريد للوقت الجديد لانه يقول العتيق اطيب
عالمين هذا ان انساننا العتيق قد صلب معه ليبطل جسد الخطية كي لا نعود نستعبد ايضا للخطية.
بل أغلظت اذهانهم لانه حتى اليوم ذلك البرقع نفسه عند قراءة العهد العتيق باق غير منكشف الذي يبطل في المسيح.
ان تخلعوا من جهة التصرف السابق الانسان العتيق الفاسد بحسب شهوات الغرور
لا تكذبوا بعضكم على بعض اذ خلعتم الانسان العتيق مع اعماله