وكان عندما اقترب الى المحلّة انه ابصر العجل والرقص. فحمي غضب موسى وطرح اللوحين من يديه وكسرهما في اسفل الجبل.
ثم اخذ العجل الذي صنعوا واحرقه بالنار وطحنه حتى صار ناعما وذراه على وجه الماء وسقى بني اسرائيل
فقلت لهم من له ذهب فلينزعه ويعطيني. فطرحته في النار فخرج هذا العجل.
فضرب الرب الشعب. لانهم صنعوا العجل الذي صنعه هرون
ويذبح العجل امام الرب ويقرّب بنو هرون الكهنة الدم ويرشّون الدم مستديرا على المذبح الذي لدى باب خيمة الاجتماع.
واما خطيتكم العجل الذي صنعتموه فأخذته واحرقته بالنار ورضضته وطحنته جيدا حتى نعم كالغبار. ثم طرحت غباره في النهر المنحدر من الجبل
لان المدينة الحصينة متوحدة. المسكن مهجور ومتروك كالقفر. هناك يرعى العجل وهناك يربض ويتلف اغصانها.
وادفع الناس الذين تعدوا عهدي الذين لم يقيموا كلام العهد الذي قطعوه امامي. العجل الذي قطعوه الى اثنين وجازوا بين قطعتيه.
رؤساء يهوذا ورؤساء اورشليم الخصيان والكهنة وكل شعب الارض الذين جازوا بين قطعتي العجل
وارجلها ارجل قائمة واقدام ارجلها كقدم رجل العجل وبارقة كمنظر النحاس المصقول.
وقدّموا العجل المسمن واذبحوه فنأكل ونفرح.
فقال له. اخوك جاء فذبح ابوك العجل المسمن لانه قبله سالما.
ولكن لما جاء ابنك هذا الذي اكل معيشتك مع الزواني ذبحت له العجل المسمن.