يمينك يا رب معتزّة بالقدرة. يمينك يا رب تحطم العدو.
قال العدو اتبع ادرك اقسم غنيمة. تمتلئ منهم نفسي. اجردّ سيفي. تفنيهم يدي.
اجلب عليكم سيفا ينتقم نقمة الميثاق فتجتمعون الى مدنكم وأرسل في وسطكم الوبأ فتدفعون بيد العدو.
لو لم اخف من اغاظة العدو من ان ينكر اضدادهم من ان يقولوا يدنا ارتفعت وليس الرب فعل كل هذه
اسكر سهامي بدم ويأكل سيفي لحما. بدم القتلى والسبايا ومن رؤوس قواد العدو
الاله القديم ملجأ والاذرع الابدية من تحت. فطرد من قدامك العدو وقال أهلك.
كريح شرقية ابددهم امام العدو. اريهم القفا لا الوجه في يوم مصيبتهم
اذا انكسر شعبك اسرائيل امام العدو لانهم اخطأوا اليك ثم رجعوا اليك واعترفوا باسمك وصلوا وتضرعوا اليك نحو هذا البيت
اذا اخطاؤا اليك. لانه ليس انسان لا يخطئ. وغضبت عليهم ودفعتهم امام العدو وسباهم سابوهم الى ارض العدو بعيدة او قريبة.
وان انكسر شعبك اسرائيل امام العدو لكونهم اخطأوا اليك ثم رجعوا واعترفوا باسمك وصلّوا وتضرعوا امامك نحو هذا البيت
اذا اخطأوا اليك لانه ليس انسان لا يخطئ وغضبت عليهم ودفعتهم امام العدو وسباهم سابوهم الى ارض بعيدة او قريبة
وان ذهبت انت فاعمل وتشدد للقتال لان الله يسقطك امام العدو لان عند الله قوة للمساعدة وللاسقاط.
وتحت يدهم جيش جنود ثلاث مئة الف وسبعة آلاف وخمس مئة من المقاتلين بقوة شديدة لمساعدة الملك على العدو.
لاني خجلت من ان اطلب من الملك جيشا وفرسانا لينجدونا على العدو في الطريق لاننا كلمنا الملك قائلين ان يد الهنا على كل طالبيه للخير. وصولته وغضبه على كل من يتركه.
ثم رحلنا من نهر اهوا في الثاني عشر من الشهر الاول لنذهب الى اورشليم وكانت يد الهنا علينا فانقذنا من يد العدو والكامن على الطريق.
لاننا قد بعنا انا وشعبي للهلاك والقتل والابادة ولو بعنا عبيدا واماء لكنت سكت مع ان العدوّ لا يعوّض عن خسارة الملك.
يغطي كفّيه بالنور ويامره على العدو.
العدو تم خرابه الى الابد. وهدمت مدنا. باد ذكره نفسه.
ولم تحبسني في يد العدو بل اقمت في الرحب رجلي
اقول للّه صخرتي لماذا نسيتني. لماذا اذهب حزينا من مضايقة العدو.
لانك انت اله حصني. لماذا رفضتني. لماذا اتمشى حزينا من مضايقة العدو.
ترجعنا الى الوراء عن العدو ومبغضونا نهبوا لانفسهم.
من صوت العدو من قبل ظلم الشرير. لانهم يحيلون عليّ اثما وبغضب يضطهدونني.
لانك كنت ملجأ لي. برج قوة من وجه العدو.
لامام المغنين. مزمور لداود. استمع يا الله صوتي في شكواي. من خوف العدو احفظ حياتي.
ارفع خطواتك الى الخرب الابدية. الكل قد حطم العدو في المقدس.
حتى متى يا الله يعير المقاوم ويهين العدو اسمك الى الغاية.
اذكر هذا ان العدو قد عيّر الرب وشعبا جاهلا قد اهان اسمك.
لم يذكروا يده يوم فداهم من العدو
وسلم للسبي عزه وجلاله ليد العدو.
وخلّصهم من يد المبغض وفداهم من يد العدو.
ليقل مفديو الرب الذين فداهم من يد العدو
لان العدو قد اضطهد نفسي سحق الى الارض حياتي. اجلسني في الظلمات مثل الموتى منذ الدهر.
امينة هي جروح المحب وغاشة هي قبلات العدو.
فيخافون من المغرب اسم الرب ومن مشرق الشمس مجده. عندما يأتي العدو كنهر فنفخة الرب تدفعه
لا تخرجوا الى الحقل وفي الطريق لا تمشوا لان سيف العدو خوف من كل جهة
قال الرب اني احلّك للخير. اني اجعل العدو يتضرع اليك في وقت الشر وفي وقت الضيق
هكذا قال الرب. امنعي صوتك عن البكاء وعينيك عن الدموع لانه يوجد جزاء لعملك يقول الرب. فيرجعون من ارض العدو.
صار مضايقوها راسا. نجح اعداؤها لان الرب قد اذلّها لاجل كثرة ذنوبها ذهب اولادها الى السبي قدام العدو.
قد ذكرت اورشليم في ايام مذلتها وتطوّحها كل مشتهياتها التي كانت في ايام القدم. عند سقوط شعبها بيد العدو وليس من يساعدها. رأتها الاعداء ضحكوا على هلاكها.
نجاستها في اذيالها. لم تذكر آخرتها وقد انحطت انحطاطا عجيبا. ليس لها معزّ. انظر يا رب الى مذلتي لان العدو قد تعظم.
بسط العدو يده على كل مشتهياتها فانها رأت الامم دخلوا مقدسها الذين امرت ان لا يدخلوا في جماعتك.
على هذه انا باكية. عيني عيني تسكب مياها لانه قد ابتعد عني المعزي رادّ نفسي. صار بنيّ هالكين لانه قد تجبر العدو
عضب بحمو غضبه كل قرن لاسرائيل. رد الى الوراء يمينه امام العدو واشتعل في يعقوب مثل نار ملتهبة تأكل ما حواليها.
كره السيد مذبحه. رذل مقدسه. حصر في يد العدو اسوار قصورها. اطلقوا الصوت في بيت الرب كما في يوم الموسم.
فعل الرب ما قصد. تمم قوله الذي اوعد به منذ ايام القدم. قد هدم ولم يشفق واشمت بك العدو. نصب قرن اعدائك.
لم تصدق ملوك الارض وكل سكان المسكونة ان العدو والمبغض يدخلان ابواب اورشليم
هكذا قال السيد الرب. من اجل ان العدو قال عليكم هه. ان المرتفعات القديمة صارت لنا ميراثا
قد كره اسرائيل الصلاح فيتبعه العدو.
انت ايضا تسكرين تكونين خافية. انت ايضا تطلبين حصنا بسبب العدو
ها انا اعطيكم سلطانا لتدوسوا الحيّات والعقارب وكل قوة العدو ولا يضركم شيء.