فقال لا يسخط المولى فاتكلم هذه المرة فقط. عسى ان يوجد هناك عشرة. فقال لا اهلك من اجل العشرة.
وآخذ المملكة من يد ابنه واعطيك اياها اي الاسباط العشرة.
فقال الملك لاستير الملكة في شوشن القصر قد قتل اليهود واهلكوا خمس مئة رجل وبني هامان العشرة فماذا عملوا في باقي بلدان الملك. فما هو سؤلك فيعطى لك وما هي طلبتك بعد فتقضى.
فقالت استير ان حسن عند الملك فليعطى غدا ايضا لليهود الذين في شوشن ان يعملوا كما في هذا اليوم ويصلبوا بني هامان العشرة على الخشبة.
فأمر الملك ان يعملوا هكذا واعطي الامر في شوشن. فصلبوا بني هامان العشرة
الذي معه كانت تحلو لنا العشرة. الى بيت الله كنا نذهب في الجمهور.
وعند نهاية العشرة الايام ظهرت مناظرهم احسن واسمن لحما من كل الفتيان الآكلين من اطايب الملك.
وعن القرون العشرة التي براسه وعن الآخر الذي طلع فسقطت قدامه ثلاثة وهذا القرن له عيون وفم متكلم بعظائم ومنظره اشد من رفقائه.
والقرون العشرة من هذه المملكة هي عشرة ملوك يقومون ويقوم بعدهم آخر وهو مخالف الاولين ويذل ثلاثة ملوك.
فلما سمع العشرة اغتاظوا من اجل الاخوين.
ولما سمع العشرة ابتدأوا يغتاظون من اجل يعقوب ويوحنا.
فاجاب يسوع وقال أليس العشرة قد طهروا. فاين التسعة.
ثم قال للحاضرين خذوا منه المنا واعطوه للذي عنده العشرة الامناء.
واما العشرة القرون التي رأيت على الوحش فهؤلاء سيبغضون الزانية وسيجعلونها خربة وعريانة ويأكلون لحمها ويحرقونها بالنار.