من عيّرت وجدفت وعلى من عليت صوتا وقد رفعت الى العلاء عينيك على قدوس اسرائيل.
وقلّ هذا في عينيك يا الله فتكلمت عن بيت عبدك الى زمان طويل ونظرت اليّ من العلاء كعادة الانسان ايها الرب الاله.
عندما تحوذ نفسها الى العلاء تضحك على الفرس وعلى راكبه
صعدت الى العلاء. سبيت سبيا. قبلت عطايا بين الناس وايضا المتمردين للسكن ايها الرب الاله
يستهزئون ويتكلمون بالشر ظلما من العلاء يتكلمون.
ارسل يدك من العلاء. انقذني ونجني من المياه الكثيرة من ايدي الغرباء
ويكون ان الهارب من صوت الرعب يسقط في الحفرة والصاعد من وسط الحفرة يؤخذ بالفخ. لان ميازيب من العلاء انفتحت واسس الارض تزلزلت.
ويكون في ذلك اليوم ان الرب يطالب جند العلاء في العلاء وملوك الارض على الارض.
لانه يخفض سكان العلاء يضع القرية المرتفعة. يضعها الى الارض. يلصقها بالتراب.
الى ان يسكب علينا روح من العلاء فتصير البرية بستانا ويحسب البستان وعرا
تعالى الرب لانه ساكن في العلاء. ملأ صهيون حقا وعدلا.
من عيرت وجدفت وعلى من عليت صوتا وقد رفعت الى العلاء عينيك على قدوس اسرائيل.
كسنونة مزقزقة هكذا اصيح. اهدر كحمامة. قد ضعفت عيناي ناظرة الى العلاء يا رب قد تضايقت. كن لي ضامنا.
ارفعوا الى العلاء عيونكم وانظروا من خلق هذه. من الذي يخرج بعدد جندها يدعو كلها باسماء. لكثرة القوة وكونه شديد القدرة لا يفقد احد
ها انكم للخصومة والنزاع تصومون ولتضربوا بلكمة الشر. لستم تصومون كما اليوم لتسميع صوتكم في العلاء.
وانت فتنبأ عليهم بكل هذا الكلام وقل لهم. الرب من العلاء يزمجر ومن مسكن قدسه يطلق صوته يزئر زئيرا على مسكنه بهتاف كالدائسين يصرخ ضد كل سكان الارض.
من العلاء ارسل نارا الى عظامي فسرت فيها. بسط شبكة لرجليّ. ردني الى الوراء. جعلني خربة اليوم كله مغمومة.
ابصرتك ففزعت الجبال. سيل المياه طما. اعطت اللجّة صوتها. رفعت يديها الى العلاء.
باحشاء رحمة الهنا التي بها افتقدنا المشرق من العلاء.
لذلك يقول. اذ صعد الى العلاء سبى سبيا واعطى الناس عطايا.