فقال اني اكون معك وهذه تكون لك العلامة اني ارسلتك. حينما تخرج الشعب من مصر تعبدون الله على هذا الجبل.
ولما ابتدأت العلامة تصعد من المدينة عمود دخان التفت بنيامين الى ورائه واذا بالمدينة كلها تصعد نحو السماء.
ولكن ان قالوا هكذا. اصعدوا الينا. نصعد. لان الرب قد دفعهم ليدنا وهذه هي العلامة لنا.
واعطى في ذلك اليوم علامة قائلا هذه هي العلامة التي تكلم بها الرب هوذا المذبح ينشق ويذرى الرماد الذي عليه.
وانشقّ المذبح وذري الرماد من على المذبح حسب العلامة التي اعطاها رجل الله بكلام الرب
وقال حزقيا لاشعياء ما العلامة ان الرب يشفيني فاصعد في اليوم الثالث الى بيت الرب.
وهذه لك العلامة. تأكلون هذه السنة زريعا وفي السنة الثانية خلفة واما السنة الثالثة ففيها تزرعون وتحصدون وتغرسون كروما وتأكلون اثمارها.
وهذه لك العلامة من قبل الرب على ان الرب يفعل هذا الأمر الذي تكلم به
وحزقيا قال ما هي العلامة اني اصعد الى بيت الرب
وهذه هي العلامة لكم يقول الرب اني اعاقبكم في هذا الموضع لتعلموا انه لا بد ان يقوم كلامي عليكم للشر.
قل لنا متى يكون هذا وما هي العلامة عندما يتم جميع هذا.
وهذه لكم العلامة تجدون طفلا مقمطا مضجعا في مذود.
فسألوه قائلين يا معلّم متى يكون هذا وما هي العلامة عندما يصير هذا.