فرأى داود ان شاول قد خرج يطلب نفسه. وكان داود في برية زيف في الغاب.
فقام يوناثان بن شاول وذهب الى داود الى الغاب وشدد يده بالله.
فقطعا كلاهما عهدا امام الرب. واقام داود في الغاب واما يوناثان فمضى الى بيته
فصعد الزيفيون الى شاول الى جبعة قائلين أليس داود مختبئا عندنا في حصون في الغاب في تل حخيلة التي الى يمين القفر.
في ذلك اليوم تصير مدنه الحصينة كالردم في الغاب والشوامخ التي تركوها من وجه بني اسرائيل فصارت خرابا