فينزل اليّ جميع عبيدك هؤلاء ويسجدون لي قائلين اخرج انت وجميع الشعب الذين في اثرك. وبعد ذلك اخرج. ثم خرج من لدن فرعون في حموّ الغضب
فاجتاز الرب قدامه ونادى الرب الرب اله رحيم ورؤوف بطيء الغضب وكثير الاحسان والوفاء.
لاني فزعت من الغضب والغيظ الذي سخطه الرب عليكم ليبيدكم. فسمع لي الرب تلك المرة ايضا.
ويقول جميع الامم لماذا فعل الرب هكذا بهذه الارض. لماذا حمو هذا الغضب العظيم.
وخرج للقائه ياهو بن حناني الرائي وقال للملك يهوشافاط أتساعد الشرير وتحب مبغضي الرب. فلذلك الغضب عليك من قبل الرب.
فأفرز امصيا الغزاة الذين جاءوا اليه من افرايم لكي ينطلقوا الى مكانهم فحمي غضبهم جدا على يهوذا ورجعوا الى مكانهم بحمو الغضب
كف عن الغضب واترك السخط ولا تغر لفعل الشر.
لان غضب الانسان يحمدك. بقية الغضب تتمنطق بها
الى متى يا رب تغضب كل الغضب وتتقد كالنار غيرتك.
السريع الغضب يعمل بالحمق وذو المكايد يشنأ.
بطيء الغضب كثير الفهم. وقصير الروح معلي الحمق.
الجواب الليّن يصرف الغضب والكلام الموجع يهيج السخط.
الرجل الغضوب يهيج الخصومة وبطيء الغضب يسكّن الخصام.
البطيء الغضب خير من الجبار ومالك روحه خير ممن يأخذ مدينة.
الشديد الغضب يحمل عقوبة لانك اذا نجيته فبعد تعيد.
الهدية في الخفاء تفثأ الغضب والرشوة في الحضن تفثأ السخط الشديد.
ببطء الغضب يقنع الرئيس واللسان الليّن يكسر العظم.
الغضب قساوة والسخط جراف ومن يقف قدام الحسد.
الناس المستهزئون يفتنون المدينة. اما الحكماء فيصرفون الغضب.
لان عصر اللبن يخرج جبنا وعصر الانف يخرج دما وعصر الغضب يخرج خصاما
لا تسرع بروحك الى الغضب لان الغضب يستقر في حضن الجهال.
هلم يا شعبي ادخل مخادعك واغلق ابوابك خلفك. اختبئ نحو لحيظة حتى يعبر الغضب.
بفيضان الغضب حجبت وجهي عنك لحظة وباحسان ابدي ارحمك قال وليك الرب.
لعل تضرعهم يقع امام الرب فيرجعوا كل واحد عن طريقه الرديء لانه عظيم الغضب والغيظ اللذان تكلم بهما الرب على هذا الشعب.
قد جاء الوقت. بلغ اليوم. فلا يفرحنّ الشاري ولا يحزننّ البائع لان الغضب على كل جمهورهم.
يا ابن آدم قل لها انت الارض التي لم تطهر لم يمطر عليها في يوم الغضب.
لصعود الغضب لتنقم نقمة وضعت دمها على ضحّ الصخر. لئلا يوارى.
ويفعل الملك كارادته ويرتفع ويتعظم على كل اله ويتكلم بامور عجيبة على اله الآلهة وينجح الى اتمام الغضب لان المقضي به يجرى.
ومزقوا قلوبكم لا ثيابكم وارجعوا الى الرب الهكم لانه رؤوف رحيم بطيء الغضب وكثير الرأفة ويندم على الشر.
وصلى الى الرب وقال آه يا رب أليس هذا كلامي اذ كنت بعد في ارضي. لذلك بادرت الى الهرب الى ترشيش لاني علمت انك اله رؤوف ورحيم بطيء الغضب وكثير الرحمة ونادم على الشر.
الرب بطيء الغضب وعظيم القدرة ولكنه لا يبرئ البتة. الرب في الزوبعة وفي العاصف طريقه والسحاب غبار رجليه
يا رب قد سمعت خبرك فجزعت. يا رب عملك في وسط السنين أحيه. في وسط السنين عرّف. في الغضب اذكر الرحمة
فلما رأى كثيرين من الفريسيين والصدوقيين ياتون الى معموديته قال لهم يا اولاد الافاعي من اراكم ان تهربوا من الغضب الآتي.
وكان يقول للجموع الذين خرجوا ليعتمدوا منه يا اولاد الافاعي من اراكم ان تهربوا من الغضب الآتي.
ولكنك من اجل قساوتك وقلبك غير التائب تذخر لنفسك غضبا في يوم الغضب واستعلان دينونة الله العادلة
ولكن ان كان اثمنا يبيّن بر الله فماذا نقول ألعل الله الذي يجلب الغضب ظالم. اتكلم بحسب الانسان.
فبالأولى كثيرا ونحن متبرّرون الآن بدمه نخلص به من الغضب.
لذلك يلزم ان يخضع له ليس بسبب الغضب فقط بل ايضا بسبب الضمير.
الذين نحن ايضا جميعا تصرفنا قبلا بينهم في شهوات جسدنا عاملين مشيئات الجسد والافكار وكنا بالطبيعة ابناء الغضب كالباقين ايضا
واما الآن فاطرحوا عنكم انتم ايضا الكل الغضب السخط الخبث التجديف الكلام القبيح من افواهكم.
وتنتظروا ابنه من السماء الذي اقامه من الاموات يسوع الذي ينقذنا من الغضب الآتي
يمنعوننا عن ان نكلم الامم لكي يخلصوا حتى يتمموا خطاياهم كل حين. ولكن قد ادركهم الغضب الى النهاية.
اذا يا اخوتي الاحباء ليكن كل انسان مسرعا في الاستماع مبطئا في التكلم مبطئا في الغضب.