وكانت الارض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ظلمة وروح الله يرف على وجه المياه.
في سنة ست مئة من حياة نوح في الشهر الثاني في اليوم السابع عشر من الشهر في ذلك اليوم انفجرت كل ينابيع الغمر العظيم وانفتحت طاقات السماء.
وانسدّت ينابيع الغمر وطاقات السماء. فامتنع المطر من السماء.
من اله ابيك الذي يعينك ومن القادر على كل شيء الذي يباركك تاتي بركات السماء من فوق وبركات الغمر الرابض تحت. بركات الثديين والرحم.
الذين قبض عليهم قبل الوقت. الغمر انصبّ على اساسهم.
الغمر يقول ليست هي فيّ والبحر يقول ليست هي عندي.
هل انتهيت الى ينابيع البحر او في مقصورة الغمر تمشّيت.
كحجر صارت المياه. أختبأت. وتلكد وجه الغمر
كسوتها الغمر كثوب. فوق الجبال تقف المياه.
لما ثبت السموات كنت هناك انا. لما رسم دائرة على وجه الغمر.
لما اثبت السحب من فوق لما تشددت ينابيع الغمر.
ألست انت هي المنشفة البحر مياه الغمر العظيم الجاعلة اعماق البحر طريقا لعبور المفديين.
لانه هكذا قال السيد الرب. حين اصيّرك مدينة خربة كالمدن غير المسكونة حين اصعد عليك الغمر فتغشاك المياه الكثيرة
وقد عظمته المياه ورفعه الغمر انهاره جرت من حول مغرسه وارسلت جداولها الى كل اشجار الحقل.
هكذا قال السيد الرب. في يوم نزوله الى الهاوية اقمت نوحا. كسوت عليه الغمر ومنعت انهاره وفنيت المياه الكثيرة واحزنت لبنان عليه وكل اشجار الحقل ذبلت عليه.
هكذا اراني السيد الرب واذا السيد الرب قد دعا للمحاكمة بالنار. فأكلت الغمر العظيم واكلت الحقل.