هكذا سبل كل الناسين الله ورجاء الفاجر يخيب
فهذا يعود الى خلاصي ان الفاجر لا يأتي قدامه.
يتعجب المستقيمون من هذا والبريء ينتهض على الفاجر.
ان هتاف الاشرار من قريب وفرح الفاجر الى لحظة.
لانه ما هو رجاء الفاجر عندما يقطعه عندما يسلب الله نفسه.
حتى لا يملك الفاجر ولا يكون شركا للشعب
احطم ذراع الفاجر. والشرير تطلب شرّه ولا تجده.
واما الذي لا يعمل ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر فايمانه يحسب له برا.