يكون دان حية على الطريق افعوانا على السبيل يلسع عقبي الفرس فيسقط راكبه الى الوراء.
حينئذ رنم موسى وبنو اسرائيل هذه التسبيحة للرب وقالوا. ارنم للرب فانه قد تعظم. الفرس وراكبه طرحهما في البحر.
واجابتهم مريم رنموا للرب فانه قد تعظم. الفرس وراكبه طرحهما في البحر
فذهب راكب الفرس للقائه وقال هكذا يقول الملك أسلام. فقال ياهو ما لك وللسلام. در الى ورائي. فاخبر الرقيب قائلا قد وصل الرسول اليهم ولم يرجع.
ويدفع اللباس والفرس لرجل من رؤساء الملك الاشراف ويلبسون الرجل الذي سرّ الملك بان يكرمه ويركبونه على الفرس في ساحة المدينة وينادون قدامه هكذا يصنع للرجل الذي يسرّ الملك بان يكرمه.
عندما تحوذ نفسها الى العلاء تضحك على الفرس وعلى راكبه
هل انت تعطي الفرس قوته وتكسو عنقه عرفا
باطل هو الفرس لاجل الخلاص وبشدة قوّته لا ينجّي.
الفرس معد ليوم الحرب. اما النصرة فمن الرب
واكسر بك الفرس وراكبه واسحق بك المركبة وراكبها
ورأيت الوحش وملوك الارض واجنادهم مجتمعين ليصنعوا حربا مع الجالس على الفرس ومع جنده.
والباقون قتلوا بسيف الجالس على الفرس الخارج من فمه وجميع الطيور شبعت من لحومهم