فلما نظر الفريسيون قالوا لتلاميذه لماذا ياكل معلمكم مع العشارين والخطاة.
اما الفريسيون فقالوا برئيس الشياطين يخرج الشياطين
فلما خرج الفريسيون تشاوروا عليه لكي يهلكوه.
اما الفريسيون فلما سمعوا قالوا هذا لا يخرج الشياطين الا ببعلزبول رئيس الشياطين.
وجاء اليه الفريسيون والصدوقيون ليجربوه فسألوه ان يريهم آية من السماء.
وجاء اليه الفريسيون ليجربوه قائلين له هل يحل للرجل ان يطلّق امرأته لكل سبب.
حينئذ ذهب الفريسيون وتشاوروا لكي يصطادوه بكلمة.
اما الفريسيون فلما سمعوا انه ابكم الصدوقيين اجتمعوا معا.
وفيما كان الفريسيون مجتمعين سألهم يسوع
فقال له الفريسيون. انظر. لماذا يفعلون في السبت ما لا يحل.
فخرج الفريسيون للوقت مع الهيرودسيين وتشاوروا عليه لكي يهلكوه
واجتمع اليه الفريسيون وقوم من الكتبة قادمين من اورشليم.
ثم سأله الفريسيون والكتبة لماذا لا يسلك تلاميذك حسب تقليد الشيوخ بل يأكلون خبزا بأيد غير مغسولة.
فخرج الفريسيون وابتدأوا يحاورونه طالبين منه آية من السماء لكي يجربوه.
فتقدم الفريسيون وسألوه. هل يحل للرجل ان يطلّق امرأته. ليجربوه.
واما الفريسيون والناموسيون فرفضوا مشورة الله من جهة انفسهم غير معتمدين منه
فقال له الرب انتم الآن ايها الفريسيون تنقون خارج الكاس والقصعة واما باطنكم فمملوء اختطافا وخبثا.
ولكن ويل لكم ايها الفريسيون لانكم تعشّرون النعنع والسذاب وكل بقل وتتجاوزون عن الحق ومحبة الله. كان ينبغي ان تعملوا هذه ولا تتركوا تلك.
ويل لكم ايها الفريسيون لانكم تحبون المجلس الاول في المجامع والتحيات في الاسواق.
فتذمر الفريسيون والكتبة قائلين هذا يقبل خطاة وياكل معهم.
وكان الفريسيون ايضا يسمعون هذا كله وهم محبون للمال فاستهزأوا به.
ولما سأله الفريسيون متى يأتي ملكوت الله اجابهم وقال لا يأتي ملكوت الله بمراقبة.
سمع الفريسيون الجمع يتناجون بهذا من نحوه فارسل الفريسيون ورؤساء الكهنة خداما ليمسكوه.
فاجابهم الفريسيون ألعلكم انتم ايضا قد ضللتم.
فقال له الفريسيون انت تشهد لنفسك شهادتك ليست حقا.
فسأله الفريسيون ايضا كيف ابصر. فقال لهم وضع طينا على عينيّ واغتسلت فانا أبصر.
فقال الفريسيون بعضهم لبعض انظروا. انكم لا تنفعون شيئا. هوذا العالم قد ذهب وراءه
لان الصدوقيين يقولون انه ليس قيامة ولا ملاك ولا روح. واما الفريسيون فيقرون بكل ذلك.