Skip to Content

"الفصح"

59 مرة في ARB

فدعا موسى جميع شيوخ اسرائيل وقال لهم اسحبوا وخذوا لكم غنما بحسب عشائركم واذبحوا الفصح.

وقال الرب لموسى وهرون هذه فريضة الفصح. كل ابن غريب لا يأكل منه.

لا تذبح على خمير دم ذبيحتي. ولا تبت الى الغد ذبيحة عيد الفصح.

وليعمل بنو اسرائيل الفصح في وقته.

فكلم موسى بني اسرائيل ان يعملوا الفصح.

فعملوا الفصح في الشهر الاول في اليوم الرابع عشر من الشهر بين العشاءين في برية سيناء حسب كل ما امر الرب موسى هكذا فعل بنو اسرائيل

لكن كان قوم قد تنجسوا لانسان ميت فلم يحل لهم ان يعملوا الفصح في ذلك اليوم فتقدموا امام موسى وهرون في ذلك اليوم.

كلم بني اسرائيل قائلا. كل انسان منكم او من اجيالكم كان نجسا لميت او في سفر بعيد فليعمل الفصح للرب.

لا يبقوا منه الى الصباح ولا يكسروا عظما منه. حسب كل فرائض الفصح يعملونه.

لكن من كان طاهرا وليس في سفر وترك عمل الفصح تقطع تلك النفس من شعبها لانها لم تقرّب قربان الرب في وقته. ذلك الانسان يحمل خطيته.

واذا نزل عندكم غريب فليعمل فصحا للرب. حسب فريضة الفصح وحكمه كذلك يعمل. فريضة واحدة تكون لكم للغريب ولوطنيّ الارض

ارتحلوا من رعمسيس في الشهر الاول في اليوم الخامس عشر من الشهر الاول في غد الفصح خرج بنو اسرائيل بيد رفيعة امام اعين جميع المصريين

لا يحل لك ان تذبح الفصح في احد ابوابك التي يعطيك الرب الهك

فتذبح الفصح للرب الهك غنما وبقرا في المكان الذي يختاره الرب ليحل اسمه فيه.

بل في المكان الذي يختاره الرب الهك ليحل اسمه فيه. هناك تذبح الفصح مساء نحو غروب الشمس في ميعاد خروجك من مصر.

فحلّ بنو اسرائيل في الجلجال وعملوا الفصح في اليوم الرابع عشر من الشهر مساء في عربات اريحا.

وأكلوا من غلة الارض في الغد بعد الفصح فطيرا وفريكا في نفس ذلك اليوم.

انه لم يعمل مثل هذا الفصح منذ ايام القضاة الذين حكموا على اسرائيل ولا في كل ايام ملوك اسرائيل وملوك يهوذا.

ولكن في السنة الثامنة عشرة للملك يوشيا عمل هذا الفصح للرب في اورشليم.

فتشاور الملك ورؤساؤه وكل الجماعة في اورشليم ان يعملوا الفصح في الشهر الثاني

فاعتمدوا على اطلاق النداء في جميع اسرائيل من بئر سبع الى دان ان يأتوا لعمل الفصح للرب اله اسرائيل في اورشليم لانهم لم يعملوه كما هو مكتوب منذ زمان كثير.

وذبحوا الفصح في الرابع عشر من الشهر الثاني والكهنة واللاويون خجلوا وتقدسوا وادخلوا المحرقات الى بيت الرب.

لانه كان كثيرون في الجماعة لم يتقدسوا فكان اللاويون على ذبح الفصح عن كل من ليس بطاهر لتقديسهم للرب.

لان كثيرين من الشعب كثيرين من افرايم ومنسّى ويساكر وزبولون لم يتطهروا بل اكلوا الفصح ليس كما هو مكتوب. الا ان حزقيا صلّى عنهم قائلا الرب الصالح يكفّر عن

وعمل يوشيا في اورشليم فصحا للرب وذبحوا الفصح في الرابع عشر من الشهر الاول.

واذبحوا الفصح وتقدسوا واعدّوا اخوتكم ليعملوا حسب كلام الرب عن يد موسى.

وذبحوا الفصح ورشّ الكهنة من ايديهم. واما اللاويون فكانوا يسلخون.

وشووا الفصح بالنار كالمرسوم. واما الاقداس فطبخوها في القدور والمراجل والصحاف وبادروا بها الى جميع بني الشعب.

فتهيّأ كل خدمة الرب في ذلك اليوم لعمل الفصح واصعاد المحرقات على مذبح الرب حسب امر الملك يوشيا.

وعمل بنو اسرائيل الموجودون الفصح في ذلك اليوم وعيد الفطير سبعة ايام.

في السنة الثامنة عشر للملك يوشيا عمل هذا الفصح

وعمل بنو السبي الفصح في الرابع عشر من الشهر الاول.

لان الكهنة واللاويين تطهروا جميعا. كانوا كلهم طاهرين وذبحوا الفصح لجميع بني السبي ولاخوتهم الكهنة ولانفسهم

في الشهر الاول في اليوم الرابع عشر من الشهر يكون لكم الفصح عيدا. سبعة ايام يؤكل الفطير.

تعلمون انه بعد يومين يكون الفصح وابن الانسان يسلم ليصلب

وفي اول ايام الفطير تقدم التلاميذ الى يسوع قائلين له اين تريد ان نعد لك لتاكل الفصح.

فقال اذهبوا الى المدينة الى فلان وقولوا له. المعلم يقول ان وقتي قريب. عندك اصنع الفصح مع تلاميذي.

ففعل التلاميذ كما امرهم يسوع واعدوا الفصح

وكان الفصح وايام الفطير بعد يومين. وكان رؤساء الكهنة والكتبة يطلبون كيف يمسكونه بمكر ويقتلونه.

وفي اليوم الاول من الفطير حين كانوا يذبحون الفصح قال له تلاميذه اين تريد ان نمضي ونعد لتأكل الفصح.

وحيثما يدخل فقولا لرب البيت ان المعلّم يقول اين المنزل حيث آكل الفصح مع تلاميذي.

فخرج تلميذاه وأتيا الى المدينة ووجدا كما قال لهما. فأعدا الفصح

وكان ابواه يذهبان كل سنة الى اورشليم في عيد الفصح.

وقرب عيد الفطر الذي يقال له الفصح.

وجاء يوم الفطير الذي كان ينبغي ان يذبح فيه الفصح.

فارسل بطرس ويوحنا قائلا اذهبا واعدّا لنا الفصح لناكل.

وقولا لرب البيت يقول لك المعلّم اين المنزل حيث آكل الفصح مع تلاميذي.

فانطلقا ووجدا كما قال لهما. فاعدّا الفصح

وقال لهم شهوة اشتهيت ان آكل هذا الفصح معكم قبل ان اتألم.

ولما كان في اورشليم في عيد الفصح آمن كثيرون باسمه اذ رأوا الآيات التي صنع.

وكان الفصح عيد اليهود قريبا

وكان فصح اليهود قريبا. فصعد كثيرون من الكور الى اورشليم قبل الفصح ليطهروا انفسهم.

ثم قبل الفصح بستة ايام أتى يسوع الى بيت عنيا حيث كان لعازر الميت الذي اقامه من الاموات.

اما يسوع قبل عيد الفصح وهو عالم ان ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم الى الآب اذ كان قد احب خاصته الذين في العالم احبهم الى المنتهى.

ثم جاءوا بيسوع من عند قيافا الى دار الولاية. وكان صبح. ولم يدخلوا هم الى دار الولاية لكي لا يتنجسوا فيأكلون الفصح.

ولكم عادة ان اطلق لكم واحدا في الفصح. أفتريدون ان اطلق لكم ملك اليهود.

وكان استعداد الفصح ونحو الساعة السادسة. فقال لليهود هوذا ملككم.

‎ولما امسكه وضعه في السجن مسلما اياه الى اربعة ارابع من العسكر ليحرسوه ناويا ان يقدمه بعد الفصح الى الشعب‎.

بالايمان صنع الفصح ورشّ الدم لئلا يمسهم الذي اهلك الابكار.