Skip to Content

"القبر"

40 مرة في ARB

ويأخذ رجل طاهر زوفا ويغمسها في الماء وينضحه على الخيمة وعلى جميع الامتعة وعلى الانفس الذين كانوا هناك وعلى الذي مسّ العظم او القتيل او الميت او القبر.

وبعد دفنه اياه كلم بنيه قائلا عند وفاتي ادفنوني في القبر الذي دفن فيه رجل الله. بجانب عظامه ضعوا عظامي.

ويندبه جميع اسرائيل ويدفنونه لان هذا وحده من يربعام يدخل القبر لانه وجد فيه امر صالح نحو الرب اله اسرائيل في بيت يربعام.

فكنت كاني لم اكن فأقاد من الرحم الى القبر.

وتقرب نفسه الى القبر وحياته الى المميتين.

‎حتى يحيا الى الابد فلا يرى القبر‎.

‎بين الاموات فراشي مثل القتلى المضطجعين في القبر الذين لا تذكرهم بعد وهم من يدك انقطعوا‎.

‎هل يحدث في القبر برحمتك او بحقك في الهلاك‎.

لا تتحد بهم في القبر لانك اخربت ارضك قتلت شعبك. لا يسمى الى الابد نسل فاعلي الشر.

ووضعه في قبره الجديد الذي كان قد نحته في الصخرة ثم دحرج حجرا كبيرا على باب القبر ومضى.

وكانت هناك مريم المجدلية ومريم الاخرى جالستين تجاه القبر

فمر بضبط القبر الى اليوم الثالث لئلا يأتي تلاميذه ليلا ويسرقوه ويقولوا للشعب انه قام من الاموات. فتكون الضلالة الاخيرة اشر من الاولى.

فمضوا وضبطوا القبر بالحراس وختموا الحجر

وبعد السبت عند فجر اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية ومريم الاخرى لتنظرا القبر.

فخرجتا سريعا من القبر بخوف وفرح عظيم راكضتين لتخبرا تلاميذه.

فاشترى كتانا فانزله وكفنه بالكتان ووضعه في قبر كان منحوتا في صخرة ودحرج حجرا على باب القبر.

وباكرا جدا في اول الاسبوع أتين الى القبر اذ طلعت الشمس.

وكنّ يقلن فيما بينهنّ من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر.

ولما دخلن القبر رأين شابا جالسا عن اليمين لابسا حلة بيضاء فاندهشن.

فخرجن سريعا وهربن من القبر لان الرعدة والحيرة اخذتاهنّ ولم يقلن لاحد شيئا لانهنّ كنّ خائفات

وتبعته نساء كنّ قد أتين معه من الجليل ونظرن القبر وكيف وضع جسده.

ثم في اول الاسبوع اول الفجر أتين الى القبر حاملات الحنوط الذي أعددنه ومعهنّ اناس.

فوجدن الحجر مدحرجا عن القبر.

ورجعن من القبر واخبرن الاحد عشر وجميع الباقين بهذا كله.

فقام بطرس وركض الى القبر فانحنى ونظر الاكفان موضوعة وحدها فمضى متعجبا في نفسه مما كان

بل بعض النساء منا حيرننا اذ كنّ باكرا عند القبر.

ومضى قوم من الذين معنا الى القبر فوجدوا هكذا كما قالت ايضا النساء واما هو فلم يروه.

فلما أتى يسوع وجد انه قد صار له اربعة ايام في القبر.

ثم ان اليهود الذين كانوا معها في البيت يعزونها لما رأوا مريم قامت عاجلا وخرجت تبعوها قائلين انها تذهب الى القبر لتبكي هناك.

فانزعج يسوع ايضا في نفسه وجاء الى القبر. وكان مغارة وقد وضع عليه حجر.

وكان الجمع الذي معه يشهد انه دعا لعازر من القبر واقامه من الاموات.

فهناك وضعا يسوع لسبب استعداد اليهود لان القبر كان قريبا

وفي اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية الى القبر باكرا والظلام باق فنظرت الحجر مرفوعا عن القبر.

فركضت وجاءت الى سمعان بطرس والى التلميذ الآخر الذي كان يسوع يحبه وقالت لهما اخذوا السيد من القبر ولسنا نعلم اين وضعوه.

فخرج بطرس والتلميذ الآخر وأتيا الى القبر.

وكان الاثنان يركضان معا. فسبق التلميذ الآخر بطرس وجاء اولا الى القبر

ثم جاء سمعان بطرس يتبعه ودخل القبر ونظر الاكفان موضوعة

فحينئذ دخل ايضا التلميذ الآخر الذي جاء اولا الى القبر ورأى فآمن.

اما مريم فكانت واقفة عند القبر خارجا تبكي. وفيما هي تبكي انحنت الى القبر

ونقلوا الى شكيم ووضعوا في القبر الذي اشتراه ابراهيم بثمن فضة من بني حمور ابي شكيم‎.