وتكلم جميع حكماء القلوب الذين ملأتهم روح حكمة ان يصنعوا ثياب هرون لتقديسه ليكهن لي.
وفي اليوم الثامن صرف الشعب فباركوا الملك وذهبوا الى خيمهم فرحين وطيبي القلوب لاجل كل الخير الذي عمل الرب لداود عبده ولاسرائيل شعبه
وانت يا سليمان ابني اعرف اله ابيك واعبده بقلب كامل ونفس راغبة لان الرب يفحص جميع القلوب ويفهم كل تصورات الافكار. فاذا طلبته يوجد منك واذا تركته يرفضك الى الابد.
وقد علمت يا الهي انك انت تمتحن القلوب وتسرّ بالاستقامة. انا باستقامة قلبي انتدبت بكل هذه والآن شعبك الموجود هنا رأيته بفرح ينتدب لك.
وفي اليوم الثالث والعشرين من الشهر السابع صرف الشعب الى خيامهم فرحين وطيبي القلوب لاجل الخير الذي عمله الرب لداود ولسليمان ولاسرائيل شعبه.
لينته شر الاشرار وثبت الصدّيق. فان فاحص القلوب والكلى الله البار.
ترسي عند الله مخلّص مستقيمي القلوب
لانه هوذا الاشرار يمدون القوس. فوّقوا السهم في الوتر ليرموا في الدجى مستقيمي القلوب.
افرحوا بالرب وابتهجوا يا ايها الصدّيقون واهتفوا يا جميع المستقيمي القلوب
قريب هو الرب من المنكسري القلوب ويخلص المنسحقي الروح.
يفرح الصدّيق بالرب ويحتمي به ويبتهج كل المستقيمي القلوب
لانه الى العدل يرجع القضاء وعلى اثره كل مستقيمي القلوب
احسن يا رب الى الصالحين والى المستقيمي القلوب.
يشفي المنكسري القلوب ويجبر كسرهم.
البوطة للفضة والكور للذهب وممتحن القلوب الرب.
كل طرق الانسان مستقيمة في عينيه والرب وازن القلوب.
ان قلت هوذا لم نعرف هذا. أفلا يفهم وازن القلوب وحافظ نفسك ألا يعلم. فيرد على الانسان مثل عمله
ناح المسطار ذبلت الكرمة أنّ كل مسروري القلوب.
قولوا لخائفي القلوب تشددوا لا تخافوا. هوذا الهكم. الانتقام ياتي. جزاء الله. هو ياتي ويخلصكم
اسمعوا لي يا اشداء القلوب البعيدين عن البر.
مصر ويهوذا وادوم وبني عمون وموآب وكل مقصوصي الشعر مستديرا الساكنين في البرية لان كل الامم غلف وكل بيت اسرائيل غلف القلوب
والبنون القساة الوجوه والصلاب القلوب انا مرسلك اليهم. فتقول لهم هكذا قال السيد الرب.
لكن بيت اسرائيل لا يشاء ان يسمع لك. لانهم لا يشاؤون ان يسمعوا لي. لان كل بيت اسرائيل صلاب الجباه وقساة القلوب.
بادخالكم ابناء الغريب الغلف القلوب الغلف اللحم ليكونوا في مقدسي فينجسوا بيتي بتقريبكم خبزي الشحم والدم. فنقضوا عهدي فوق كل رجاساتكم.
روح الرب عليّ لانه مسحني لابشر المساكين ارسلني لاشفي المنكسري القلوب لانادي للمأسورين بالاطلاق وللعمي بالبصر وارسل المنسحقين في الحرية
فقال لهما ايها الغبيان والبطيئا القلوب في الايمان بجميع ما تكلم به الانبياء.
والله العارف القلوب شهد لهم معطيا لهم الروح القدس كما لنا ايضا.
ولكن الذي يفحص القلوب يعلم ما هو اهتمام الروح. لانه بحسب مشيئة الله يشفع في القديسين.
اذا لا تحكموا في شيء قبل الوقت حتى يأتي الرب الذي سينير خفايا الظلام ويظهر آراء القلوب. وحينئذ يكون المدح لكل واحد من الله