ثم رأى القيني فنطق بمثله وقال. ليكن مسكنك متينا وعشك موضوعا في صخرة.
وبنو القيني حمي موسى صعدوا من مدينة النخل مع بني يهوذا الى برية يهوذا التي في جنوبي عراد وذهبوا وسكنوا مع الشعب.
وحابر القيني انفرد من قاين من بني حوباب حمي موسى وخيّم حتى الى بلوطة في صعنايم التي عند قادش.
واما سيسرا فهرب على رجليه الى خيمة ياعيل امرأة حابر القيني. لانه كان صلح بين يابين ملك حاصور وبيت حابر القيني.
تبارك على النساء ياعيل امرأة حابر القيني. على النساء في الخيام تبارك.
وقال شاول للقينيين اذهبوا حيدوا انزلوا من وسط العمالقة لئلا اهلككم معهم وانتم قد فعلتم معروفا مع جميع بني اسرائيل عند صعودهم من مصر. فحاد القيني من وسط عماليق.