نزلت الى جنة الجوز لانظر الى خضر الوادي ولانظر هل أقعل الكرم هل نور الرمان.
قلت اني اصعد الى النخلة وامسك بعذوقها. وتكون ثدياك كعناقيد الكرم ورائحة انفك كالتفاح
لنبكرنّ الى الكروم لننظر هل ازهر الكرم هل تفتح القعال هل نور الرمان. هنالك اعطيك حبي.
كان لسليمان كرم في بعل هامون. دفع الكرم الى نواطير كل واحد يؤدي عن ثمره الفا من الفضة.
الرب يدخل في المحاكمة مع شيوخ شعبه ورؤسائهم. وانتم قد اكلتم الكرم. سلب البائس في بيوتكم.
يا ابن آدم ماذا يكون عود الكرم فوق كل عود او فوق القضيب الذي من شجر الوعر.
لذلك هكذا قال السيد الرب مثل عود الكرم بين عيدان الوعر التي بذلتها اكلا للنار كذلك ابذل سكان اورشليم.
بل زرع السلام الكرم يعطي ثمره والارض تعطي غلتها والسموات تعطي نداها واملّك بقية هذا الشعب هذه كلها.
وانتهر من اجلكم الآكل فلا يفسد لكم ثمر الارض ولا يعقر لكم الكرم في الحقل قال رب الجنود.
فقال لهم اذهبوا انتم ايضا الى الكرم فاعطيكم ما يحق لكم. فمضوا.
قالوا له لانه لم يستأجرنا احد. قال لهم اذهبوا انتم ايضا الى الكرم فتأخذوا ما يحق لكم.
فلما كان المساء قال صاحب الكرم لوكيله. ادع الفعلة واعطهم الاجرة مبتدئا من الاخرين الى الاولين.
فأخذوه واخرجوه خارج الكرم وقتلوه.
فمتى جاء صاحب الكرم ماذا يفعل بأولئك الكرامين.
قالوا له. أولئك الاردياء يهلكهم هلاكا رديّا ويسلم الكرم الى كرامين آخرين يعطونه الاثمار في اوقاتها.
ثم ارسل الى الكرامين في الوقت عبدا ليأخذ من الكرامين من ثمر الكرم.
فأخذوه وقتلوه واخرجوه خارج الكرم.
فماذا يفعل صاحب الكرم. يأتي ويهلك الكرامين ويعطي الكرم الى آخرين.
وفي الوقت ارسل الى الكرامين عبدا لكي يعطوه من ثمر الكرم. فجلده الكرامون وارسلوه فارغا.
فقال صاحب الكرم ماذا افعل. أرسل ابني الحبيب. لعلهم اذا رأوه يهابون.
فاخرجوه خارج الكرم وقتلوه. فماذا يفعل بهم صاحب الكرم.
يأتي ويهلك هؤلاء الكرامين ويعطي الكرم لآخرين. فلما سمعوا قالوا حاشا.