"الكهنة"
287 مرة في ARB
الا ان ارض الكهنة لم يشترها. اذ كانت للكهنة فريضة من قبل فرعون. فاكلوا فريضتهم التي اعطاهم فرعون. لذلك لم يبيعوا ارضهم
فقال له الرب اذهب انحدر ثم اصعد انت وهرون معك. واما الكهنة والشعب فلا يقتحموا ليصعدوا الى الرب لئلا يبطش بهم.
ويذبح العجل امام الرب ويقرّب بنو هرون الكهنة الدم ويرشّون الدم مستديرا على المذبح الذي لدى باب خيمة الاجتماع.
وياتي بها الى بني هرون الكهنة ويقبض منها ملء قبضته من دقيقها وزيتها مع كل لبانها ويوقد الكاهن تذكارها على المذبح وقود رائحة سرور للرب.
اذا كان انسان في جلد جسده ناتئ او قوباء او لمعة تصير في جلد جسده ضربة برص يؤتى به الى هرون الكاهن او الى احد بنيه الكهنة.
وهذا يكون حق الكهنة من الشعب من الذين يذبحون الذبائح بقرا كانت او غنما. يعطون الكاهن الساعد والفكين والكرش.
ثم يتقدم الكهنة بنو لاوي. لانه اياهم اختار الرب الهك ليخدموه ويباركوا باسم الرب وحسب قولهم تكون كل خصومة وكل ضربة.
ويكون حينما تستقر بطون اقدام الكهنة حاملي تابوت الرب سيد الارض كلها في مياه الاردن ان مياه الاردن المياه المنحدرة من فوق تنفلق وتقف ندا واحدا.
فعند أتيان حاملي التابوت الى الاردن وانغماس ارجل الكهنة حاملي التابوت في ضفة المياه. والاردن ممتلئ الى جميع شطوطه كل ايام الحصاد.
فوقف الكهنة حاملو تابوت عهد الرب على اليابسة في وسط الاردن راسخين وجميع اسرائيل عابرون على اليابسة حتى انتهى جميع الشعب من عبور الاردن
وامروهم قائلين. احملوا من هنا من وسط الاردن من موقف ارجل الكهنة راسخة اثني عشر حجرا وعبّروها معكم وضعوها في المبيت الذي تبيتون فيه الليلة
ونصب يشوع اثني عشر حجرا في وسط الاردن تحت موقف ارجل الكهنة حاملي تابوت العهد وهي هناك الى هذا اليوم.
فكان لما صعد الكهنة حاملو تابوت عهد الرب من وسط الاردن واجتذبت بطون اقدام الكهنة الى اليابسة ان مياه الاردن رجعت الى مكانها وجرت كما من قبل الى كل شطوطه.
فدعا يشوع بن نون الكهنة وقال لهم. احملوا تابوت العهد. وليحمل سبعة كهنة سبعة ابواق هتاف امام تابوت الرب.
وكان كما قال يشوع للشعب. اجتاز السبعة الكهنة حاملين ابواق الهتاف السبعة امام الرب وضربوا بالابواق. وتابوت عهد الرب سائر وراءهم
وكل متجرد سائر امام الكهنة الضاربين بالابواق. والساقة سائرة وراء التابوت. كانوا يسيرون ويضربون بالابواق.
والسبعة الكهنة الحاملون ابواق الهتاف السبعة امام تابوت الرب سائرون سيرا وضاربون بالابواق والمتجرّدون سائرون امامهم والساقة سائرة وراء تابوت الرب. كانوا يسيرون ويضربون بالابواق.
وكان في المرّة السابعة عندما ضرب الكهنة بالابواق ان يشوع قال للشعب اهتفوا لان الرب قد اعطاكم المدينة.
وجميع اسرائيل وشيوخهم والعرفاء وقضاتهم وقفوا جانب التابوت من هنا ومن هناك مقابل الكهنة اللاويين حاملي تابوت عهد الرب. الغريب كما الوطني. نصفهم الى جهة جبل جرزيم ونصفهم الى جهة جبل عيبال كما أمر موسى عبد الرب اولا لبركة شعب اسرائيل.
ولا حق الكهنة من الشعب. كلما ذبح رجل ذبيحة يجيء غلام الكاهن عند طبخ اللحم ومنشال ذو ثلاثة اسنان بيده.
فارسل الملك واستدعى اخيمالك بن اخيطوب الكاهن وجميع بيت ابيه الكهنة الذين في نوب فجاءوا كلهم الى الملك.
وضرب نوب مدينة الكهنة بحد السيف. الرجال والنساء والاطفال والرضعان والثيران والحمير والغنم بحد السيف.
فأمر ملك اشور قائلا ابعثوا الى هناك واحدا من الكهنة الذين سبيتموهم من هناك فيذهب ويسكن هناك ويعلمهم قضاء اله الارض.
وجاء بجميع الكهنة من مدن يهوذا ونجس المرتفعات حيث كان الكهنة يوقدون من جبع الى بئر سبع وهدم مرتفعات الابواب التي عند مدخل باب يشوع رئيس المدينة التي عن اليسار في باب المدينة.
وقال داود لكل جماعة اسرائيل ان حسن عندكم وكان ذلك من الرب الهنا فلنرسل الى كل جهة الى اخوتنا الباقين في كل اراضي اسرائيل ومعهم الكهنة واللاويون في مدن مسارحهم ليجتمعوا الينا
وشبنيا ويوشافاط ونثنئيل وعماساي وزكريا وبنايا واليعزر الكهنة ينفخون بالابواق امام تابوت الله وعوبيد ادوم ويحيّى بوابان للتابوت
والقوا هم ايضا قرعا مقابل اخوتهم بني هرون امام داود الملك وصادوق واخيمالك ورؤؤس آباء الكهنة واللاويين. الآباء الرؤوس كما اخوتهم الاصاغر
وهوذا فرق الكهنة واللاويين لكل خدمة بيت الله. ومعك في كل عمل كل نبيه بحكمة لكل خدمة والرؤساء وكل الشعب تحت كل اوامرك
وعمل عشر مراحض وجعل خمسا عن اليمين وخمسا عن اليسار للاغتسال فيها. كانوا يغسلون فيها ما يقربونه محرقة والبحر لكي يغتسل فيه الكهنة.
واللاويون المغنون اجمعون آساف وهيمان ويدوثون وبنوهم واخوتهم لابسين كتانا بالصنوج والرباب والعيدان واقفين شرقي المذبح ومعهم من الكهنة مئة وعشرون ينفخون في الابواق.
وكان الكهنة واقفين على محارسهم واللاويون بآلات غناء الرب التي عملها داود الملك لاجل حمد الرب لان الى الابد رحمته حين سبّح داود بها والكهنة ينفخون في الابواق مقابلهم وكل اسرائيل واقف
واوقف حسب قضاء داود ابيه فرق الكهنة على خدمتهم واللاويين على حراساتهم للتسبيح والخدمة امام الكهنة عمل كل يوم بيومه والبوابين حسب فرقهم على كل باب. لانه هكذا هي وصية داود رجل الله.
هذا هو الأمر الذي تعملونه. الثلث منكم الذين يدخلون في السبت من الكهنة واللاويين يكونون بوابين للابواب
ولا يدخل بيت الرب الا الكهنة والذين يخدمون من اللاويين فهم يدخلون لانهم مقدسون وكل الشعب يحرسون حراسة الرب.
وجعل يهوياداع مناظرين على بيت الرب عن يد الكهنة اللاويين الذين قسمهم داود على بيت الرب لاجل اصعاد محرقات الرب كما هو مكتوب في شريعة موسى بالفرح والغناء حسب امر داود.
فجمع الكهنة واللاويون وقال لهم. اخرجوا الى مدن يهوذا واجمعوا من جميع اسرائيل فضة لاجل ترميم بيت الهكم من سنة الى سنة وبادروا انتم الى هذا الأمر. فلم يبادر اللاويون.
فحنق عزيا وكان في يده مجمرة للايقاد وعند حنقه على الكهنة خرج برص في جبهته امام الكهنة في بيت الرب بجانب مذبح البخور.
فالتفت نحوه عزرياهو الكاهن الراس وكل الكهنة واذا هو ابرص في جبهته فطردوه من هناك حتى انه هو نفسه بادر الى الخروج لان الرب ضربه.
ودخل الكهنة الى داخل بيت الرب ليطهروه واخرجوا كل النجاسة التي وجدوها في هيكل الرب الى دار بيت الرب وتناولها اللاويون ليخرجوها الى الخارج الى وادي قدرون.
فأتوا بسبعة ثيران وسبعة كباش وسبعة خرفان وسبعة تيوس معزى ذبيحة خطية عن المملكة وعن المقدس وعن يهوذا. وقال لبني هرون الكهنة ان يصعدوها على مذبح الرب.
فذبحوا الثيران وتناول الكهنة الدم ورشوه على المذبح ثم ذبحوا الكباش ورشوا الدم على المذبح ثم ذبحوا الخرفان ورشوا الدم على المذبح.
وذبحها الكهنة وكفّروا بدمها على المذبح تكفيرا عن جميع اسرائيل لان الملك قال ان المحرقة وذبيحة الخطية هما عن كل اسرائيل.
الا ان الكهنة كانوا قليلين فلم يقدروا ان يسلخوا كل المحرقات فساعدهم اخوتهم اللاويون حتى كمل العمل وحتى تقدس الكهنة. لان اللاويين كانوا اكثر استقامة قلب من الكهنة في التقدس.
لانهم لم يقدروا ان يعملوه في ذلك الوقت لان الكهنة لم يتقدسوا بالكفاية والشعب لم يجتمعوا الى اورشليم.
لان حزقيا ملك يهوذا قدم للجماعة الف ثور وسبعة آلاف من الضأن والرؤساء قدموا للجماعة الف ثور وعشرة آلاف من الضأن وتقدس كثيرون من الكهنة.
واقام حزقيا فرق الكهنة واللاويين حسب اقسامهم كل واحد حسب خدمته الكهنة واللاويين للمحرقات وذبائح السلامة للخدمة والحمد والتسبيح في ابواب محلات الرب.
وتحت يده عدن ومنيامين ويشوع وشمعيا وامريا وشكنيا في مدن الكهنة بامانة ليعطوا لاخوتهم حسب الفرق الكبير كالصغير
ومن بني هرون الكهنة في حقول مسارح مدنهم في كل مدينة فمدينة الرجال المعيّنة اسماؤهم لاعطاء حصص لكل ذكر من الكهنة ولكل من انتسب من اللاويين.
ورؤساؤه قدموا تبرعا للشعب والكهنة واللاويين حلقيا وزكريا ويحيئيل رؤساء بيت الله. اعطوا الكهنة للفصح الفين وست مئة ومن البقر ثلاث مئة.
وبعد اعدّوا لانفسهم وللكهنة لان الكهنة بني هرون كانوا على اصعاد المحرقة والشحم الى الليل فاعدّ اللاويون لانفسهم وللكهنة بني هرون.
حتى ان جميع رؤساء الكهنة والشعب اكثروا الخيانة حسب كل رجاسات الامم ونجسوا بيت الرب الذي قدسه في اورشليم.
وقام يشوع بن يوصاداق واخوته الكهنة وزربابل بن شألتئيل واخوته وبنوا مذبح اله اسرائيل ليصعدوا عليه محرقات كما هو مكتوب في شريعة موسى رجل الله
وفي السنة الثانية من مجيئهم الى بيت الله الى اورشليم في الشهر الثاني شرع زربابل بن شألتئيل ويشوع بن يوصاداق وبقية اخوتهم الكهنة واللاويين وجميع القادمين من السبي الى اورشليم واقاموا اللاويين من ابن عشرين سنة فما فوق للمناظرة على عمل بيت الرب.
ولما أسّس البانون هيكل الرب اقاموا الكهنة بملابسهم بابواق واللاويين بني آساف بالصنوج لتسبيح الرب على ترتيب داود ملك اسرائيل.
وكثيرون من الكهنة واللاويين ورؤوس الآباء الشيوخ الذين رأوا البيت الاول بكوا بصوت عظيم عند تأسيس هذا البيت امام اعينهم. وكثيرون كانوا يرفعون اصواتهم بالهتاف بفرح.
وما يحتاجون اليه من الثيران والكباش والخراف محرقة لاله السماء وحنطة وملح وخمر وزيت حسب قول الكهنة الذين في اورشليم لتعط لهم يوما فيوما حتى لا يهدأوا
واقاموا الكهنة في فرقهم واللاويين في اقسامهم على خدمة الله التي في اورشليم كما هو مكتوب في سفر موسى.
لان الكهنة واللاويين تطهروا جميعا. كانوا كلهم طاهرين وذبحوا الفصح لجميع بني السبي ولاخوتهم الكهنة ولانفسهم
ونعلمكم ان جميع الكهنة واللاويين والمغنين والبوابين والنثينيم وخدام بيت الله هذا لا يؤذن ان يلقى عليهم جزية او خراج او خفارة.
فاسهروا واحفظوها حتى تزنوها امام رؤساء الكهنة واللاويين ورؤساء آباء اسرائيل في اورشليم في مخادع بيت الرب.
وقام الياشيب الكاهن العظيم واخوته الكهنة وبنوا باب الضأن. هم قدسوه واقاموا مصاريعه وقدسوه الى برج المئة الى برج حننئيل.
واقام الكهنة واللاويون والبوابون والمغنون وبعض الشعب والنثينيم وكل اسرائيل في مدنهم ولما استهل الشهر السابع وبنو اسرائيل في مدنهم
والقينا قرعا على قربان الحطب بين الكهنة واللاويين والشعب لادخاله الى بيت الهنا حسب بيوت آبائنا في اوقات معينة سنة فسنة لاجل احراقه على مذبح الرب الهنا كما هو مكتوب في الشريعة
وابكار بنينا وبهائمنا كما هو مكتوب في الشريعة وابكار بقرنا وغنمنا لاحضارها الى بيت الهنا الى الكهنة الخادمين في بيت الهنا.
وان نأتي باوائل عجيننا ورفائعنا واثمار كل شجرة من الخمر والزيت الى الكهنة الى مخادع بيت الهنا وبعشر ارضنا الى اللاويين واللاويون هم الذين يعشرون في جميع مدن فلاحتنا.
وهؤلاء هم رؤوس البلاد الذين سكنوا في اورشليم وفي مدن يهوذا. سكن كل واحد في ملكه في مدنهم من اسرائيل الكهنة واللاويون والنثينيم وبنو عبيد سليمان.
قد هيأ له مخدعا عظيما حيث كانوا سابقا يضعون التقدمات والبخور والآنية وعشر القمح والخمر والزيت فريضة اللاويين والمغنين والبوابين ورفيعة الكهنة.
الكهنة لم يقولوا اين هو الرب واهل الشريعة لم يعرفوني والرعاة عصوا عليّ والانبياء تنبأوا ببعل وذهبوا وراء ما لا ينفع
في ذلك الزمان يقول الرب يخرجون عظام ملوك يهوذا وعظام رؤسائه وعظام الكهنة وعظام الانبياء وعظام سكان اورشليم من قبورهم
وكان لما فرغ ارميا من التكلم بكل ما اوصاه الرب ان يكلم كل الشعب به ان الكهنة والانبياء وكل الشعب امسكوه قائلين تموت موتا.
فتكلم الكهنة والانبياء مع الرؤساء وكل الشعب قائلين حق الموت على هذا الرجل لانه قد تنبأ على هذه المدينة كما سمعتم بآذانكم.
وكلمت الكهنة وكل هذا الشعب قائلا هكذا قال الرب. لا تسمعوا لكلام انبيائكم الذين يتنبأون لكم قائلين ها آنية بيت الرب سترد سريعا من بابل. لانهم انما يتنبأون لكم بالكذب.
وحدث في تلك السنة في ابتداء ملك صدقيا ملك يهوذا في السنة الرابعة في الشهر الخامس ان حننيا بن عزور النبي الذي من جبعون كلمني في بيت الرب امام الكهنة وكل الشعب قائلا
هذا كلام الرسالة التي ارسلها ارميا النبي من اورشليم الى بقية شيوخ السبي والى الكهنة والانبياء والى كل الشعب الذين سباهم نبوخذناصّر من اورشليم الى بابل
هكذا تكلم رب الجنود اله اسرائيل قائلا. من اجل انك ارسلت رسائل باسمك الى كل الشعب الذي في اورشليم والى صفنيا بن معسيا الكاهن والى كل الكهنة قائلا
وقال لي مخادع الشمال ومخادع الجنوب التي امام المكان المنفصل هي مخادع مقدسة حيث ياكل الكهنة الذين يتقربون الى الرب قدس الاقداس. هناك يضعون قدس الاقداس والتقدمة وذبيحة الخطية وذبيحة الاثم لان المكان مقدس.
عند دخول الكهنة لا يخرجون من القدس الى الدار الخارجية بل يضعون هناك ثيابهم التي يخدمون بها لانها مقدسة ويلبسون ثيابا غيرها ويتقدمون الى ما هو للشعب
فتعطي الكهنة اللاويين الذين من نسل صادوق المقتربين اليّ ليخدموني يقول السيد الرب ثورا من البقر لذبيحة خطية.
فاذا تمت هذه الايام يكون في اليوم الثامن فصاعدا ان الكهنة يعملون على المذبح محرقاتكم وذبائحكم السلامية فارضى عنكم يقول السيد الرب
اما الكهنة اللاويون ابناء صادوق الذين حرسوا حراسة مقدسي حين ضل عني بنو اسرائيل فهم يتقدمون اليّ ليخدموني ويقفون امامي ليقربوا لي الشحم والدم يقول السيد الرب.
ويدخل الرئيس من طريق رواق الباب من خارج ويقف عند قائمة الباب وتعمل الكهنة محرقته وذبائحه السلامية فيسجد على عتبة الباب ثم يخرج. اما الباب فلا يغلق الى المساء.
وقال لي هذا هو الموضع الذي تطبخ فيه الكهنة ذبيحة الاثم وذبيحة الخطية وحيث يخبزون التقدمة لئلا يخرجوا بها الى الدار الخارجية ليقدسوا الشعب.
وللاويين على موازاة تخم الكهنة خمسة وعشرون الفا في الطول وعشرة آلاف في العرض الطول كله خمسة وعشرون الفا والعرض عشرة آلاف.
اسمعوا هذا ايها الكهنة وانصتوا يا بيت اسرائيل واصغوا يا بيت الملك لان عليكم القضاء اذ صرتم فخّا في مصفاة وشبكة مبسوطة على تابور
تنطّقوا ونوحوا ايها الكهنة. ولولوا يا خدام المذبح. ادخلوا بيتوا بالمسوح يا خدام الهي لانه قد امتنع عن بيت الهكم التقدمة والسكيب.
ليبك الكهنة خدام الرب بين الرواق والمذبح ويقولوا اشفق يا رب على شعبك ولا تسلم ميراثك للعار حتى تجعلهم الامم مثلا. لماذا يقولون بين الشعوب اين الههم
ان حمل انسان لحما مقدسا في طرف ثوبه ومس بطرفه خبزا او طبيخا او خمرا او زيتا او طعاما ما فهل يتقدس. فاجاب الكهنة وقالوا لا.
وليكلموا الكهنة الذين في بيت رب الجنود والانبياء قائلين أأبكي في الشهر الخامس منفصلا كما فعلت كم من السنين هذه
الابن يكرم اباه والعبد يكرم سيده. فان كنت انا ابا فاين كرامتي وان كنت سيدا فاين هيبتي قال لكم رب الجنود ايها الكهنة المحتقرون اسمي. وتقولون بما احتقرنا اسمك.
من ذلك الوقت ابتدأ يسوع يظهر لتلاميذه انه ينبغي ان يذهب الى اورشليم ويتألم كثيرا من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل وفي اليوم الثالث يقوم.
فلما رأى رؤساء الكهنة والكتبة العجائب التي صنع والاولاد يصرخون في الهيكل ويقولون أوصنا لابن داود غضبوا
ولما جاء الى الهيكل تقدم اليه رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب وهو يعلّم قائلين بأي سلطان تفعل هذا ومن اعطاك هذا السلطان.
وفيما هو يتكلم اذا يهوذا واحد من الاثني عشر قد جاء ومعه جمع كثير بسيوف وعصي من عند رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب.
واما يسوع فكان ساكتا. فاجاب رئيس الكهنة وقال له استحلفك بالله الحي ان تقول لنا هل انت المسيح ابن الله.
كيف دخل بيت الله في ايام ابيأثار رئيس الكهنة واكل خبز التقدمة الذي لا يحل اكله إلا للكهنة واعطى الذين كانوا معه ايضا.
وابتدأ يعلّمهم ان ابن الانسان ينبغي ان يتألم كثيرا ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل. وبعد ثلاثة ايام يقوم.
ها نحن صاعدون الى اورشليم وابن الانسان يسلم الى رؤساء الكهنة والكتبة فيحكمون عليه بالموت ويسلمونه الى الامم
وللوقت فيما هو يتكلم اقبل يهوذا واحد من الاثني عشر ومعه جمع كثير بسيوف وعصي من عند رؤساء الكهنة والكتبة والشيوخ.
وللوقت في الصباح تشاور رؤساء الكهنة والشيوخ والكتبة والمجمع كله فأوثقوا يسوع ومضوا به واسلموه الى بيلاطس
وكذلك رؤساء الكهنة وهم مستهزئون فيما بينهم مع الكتبة قالوا خلّص آخرين واما نفسه فما يقدر ان يخلّصها.
قائلا انه ينبغي ان ابن الانسان يتألم كثيرا ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل وفي اليوم الثالث يقوم
فطلب رؤساء الكهنة والكتبة ان يلقوا الايادي عليه في تلك الساعة ولكنهم خافوا الشعب. لانهم عرفوا انه قال هذا المثل عليهم
وكان سمعان بطرس والتلميذ الآخر يتبعان يسوع. وكان ذلك التلميذ معروفا عند رئيس الكهنة فدخل مع يسوع الى دار رئيس الكهنة.
واما بطرس فكان واقفا عند الباب خارجا. فخرج التلميذ الآخر الذي كان معروفا عند رئيس الكهنة وكلم البوابة فادخل بطرس.
فلما رآه رؤساء الكهنة والخدام صرخوا قائلين اصلبه اصلبه. قال لهم بيلاطس خذوه انتم واصلبوه لاني لست اجد فيه علّة.
فلما سمعوا دخلوا الهيكل نحو الصبح وجعلوا يعلّمون. ثم جاء رئيس الكهنة والذين معه ودعوا المجمع وكل مشيخة بني اسرائيل فارسلوا الى الحبس ليؤتى بهم.
فبهت جميع الذين كانوا يسمعون وقالوا أليس هذا هو الذي اهلك في اورشليم الذين يدعون بهذا الاسم. وقد جاء الى هنا لهذا ليسوقهم موثقين الى رؤساء الكهنة.
كما يشهد لي ايضا رئيس الكهنة وجميع المشيخة الذين اذ اخذت ايضا منهم رسائل للاخوة الى دمشق ذهبت لآتي بالذين هناك الى اورشليم مقيدين لكي يعاقبوا.
وفي الغد اذ كان يريد ان يعلم اليقين لماذا يشتكي اليهود عليه حله من الرباط وامر ان يحضر رؤساء الكهنة وكل مجمعهم فاحدر بولس واقامه لديهم
وفعلت ذلك ايضا في اورشليم فحبست في سجون كثيرين من القديسين آخذا السلطان من قبل رؤساء الكهنة. ولما كانوا يقتلون ألقيت قرعة بذلك.