Skip to Content

"اللاويون"

50 مرة في ARB

واما اللاويون حسب سبط آبائهم فلم يعدّوا بينهم

فعند ارتحال المسكن ينزله اللاويون وعند نزول المسكن يقيمه اللاويون والاجنبيّ الذي يقترب يقتل.

واما اللاويون فينزلون حول مسكن الشهادة لكي لا يكون سخط على جماعة بني اسرائيل فيحفظ اللاويون شعائر مسكن الشهادة.

واما اللاويون فلم يعدّوا بين بني اسرائيل كما امر الرب موسى.

وها اني قد اخذت اللاويين من بين بني اسرائيل بدل كل بكر فاتح رحم من بني اسرائيل فيكون اللاويون لي.

خذ اللاويين بدل كل بكر في بني اسرائيل وبهائم اللاويين بدل بهائمهم فيكون لي اللاويون. انا الرب.

ثم يضع اللاويون ايديهم على راسي الثورين فتقرّب الواحد ذبيحة خطية والآخر محرقة للرب للتكفير عن اللاويين.

وتفرز اللاويين من بين بني اسرائيل فيكون اللاويون لي.

وبعد ذلك ياتي اللاويون ليخدموا خيمة الاجتماع فتطهّرهم وترددهم ترديدا.

فتطهّر اللاويون وغسلوا ثيابهم وردّدهم هرون ترديدا امام الرب وكفّر عنهم هرون لتطهيرهم.

وبعد ذلك اتى اللاويون ليخدموا خدمتهم في خيمة الاجتماع امام هرون وامام بنيه. كما امر الرب موسى عن اللاويين هكذا فعلوا لهم

بل اللاويون يخدمون خدمة خيمة الاجتماع وهم يحملون ذنبهم فريضة دهرية في اجيالكم. وفي وسط اسرائيل لا ينالون نصيبا.

ثم كلم موسى والكهنة اللاويون جميع اسرائيل قائلين. انصت واسمع يا اسرائيل. اليوم صرت شعبا للرب الهك.

فيصرح اللاويون ويقولون لجميع قوم اسرائيل بصوت عال.

لان موسى اعطى نصيب السبطين ونصف السبط في عبر الاردن. واما اللاويون فلم يعطهم نصيبا في وسطهم.

فانزل اللاويون تابوت الرب والصندوق الذي معه الذي فيه امتعة الذهب ووضعوهما على الحجر الكبير. واصعد اهل بيتشمس محرقات وذبحوا ذبائح في ذلك اليوم للرب.

واخوتهم اللاويون مقامون لكل خدمة مسكن بيت الله.

فاوقف اللاويون هيمان بن يوئيل ومن اخوته آساف بن برخيا ومن بني مراري اخوتهم ايثان بن قوشيا

فعدّ اللاويون من ابن ثلاثين سنة فما فوق فكان عددهم حسب رؤوسهم من الرجال ثمانية وثلاثين الفا.

فوقف اللاويون بآلات داود والكهنة بالابواق.

من جهة الشرق كان اللاويون ستة. من جهة الشمال اربعة لليوم من جهة الجنوب اربعة لليوم ومن جهة المخازن اثنين اثنين.

واما اللاويون فاخيا على خزائن بيت الله وعلى خزائن الاقداس.

وجاء جميع شيوخ اسرائيل وحمل اللاويون التابوت

ومعهم اللاويون شمعيا ونثنيا وزبديا وعسائيل وشميراموث ويهوناثان وادونيا وطوبيا وطوب ادونيا اللاويون ومعهم اليشمع ويهورام الكاهنان.

فقام اللاويون من بني القهاتيين ومن بني القورحيين ليسبحوا الرب اله اسرائيل بصوت عظيم جدا

ويحيط اللاويون بالملك مستديرين كل واحد سلاحه بيده والذي يدخل البيت يقتل وكونوا مع الملك في دخوله وفي خروجه.

فعمل اللاويون وكل يهوذا حسب كل ما أمر به يهوياداع الكاهن. واخذوا كل واحد رجاله الداخلين في السبت مع الخارجين في السبت لان يهوياداع الكاهن لم يصرف الفرق.

فجمع الكهنة واللاويون وقال لهم. اخرجوا الى مدن يهوذا واجمعوا من جميع اسرائيل فضة لاجل ترميم بيت الهكم من سنة الى سنة وبادروا انتم الى هذا الأمر. فلم يبادر اللاويون.

وقال لهم اسمعوا لي ايها اللاويون. وتقدسوا الآن وقدسوا بيت الرب اله آبائكم واخرجوا النجاسة من القدس.

فقام اللاويون محث بن عماساي ويوئيل بن عزريا من بني القهاتيين ومن بني مراري قيس بن عبدي وعزريا بن يهللئيل ومن الجرشونيين يوآخ بن زمّة وعيدن بن يوآخ

ودخل الكهنة الى داخل بيت الرب ليطهروه واخرجوا كل النجاسة التي وجدوها في هيكل الرب الى دار بيت الرب وتناولها اللاويون ليخرجوها الى الخارج الى وادي قدرون.

الا ان الكهنة كانوا قليلين فلم يقدروا ان يسلخوا كل المحرقات فساعدهم اخوتهم اللاويون حتى كمل العمل وحتى تقدس الكهنة. لان اللاويين كانوا اكثر استقامة قلب من الكهنة في التقدس.

لانه كان كثيرون في الجماعة لم يتقدسوا فكان اللاويون على ذبح الفصح عن كل من ليس بطاهر لتقديسهم للرب.

وعمل بنو اسرائيل الموجودون في اورشليم عيد الفطير سبعة ايام بفرح عظيم وكان اللاويون والكهنة يسبّحون الرب يوما فيوما بآلات حمد للرب.

وقام الكهنة اللاويون وباركوا الشعب فسمع صوتهم ودخلت صلاتهم الى مسكن قدسه الى السماء

فجاءوا الى حلقيا الكاهن العظيم واعطوه الفضة المدخلة الى بيت الله التي جمعها اللاويون حارسوا الباب من منسّى وافرايم ومن كل بقية اسرائيل ومن كل يهوذا وبنيامين ثم رجعوا الى اورشليم.

وذبحوا الفصح ورشّ الكهنة من ايديهم. واما اللاويون فكانوا يسلخون.

وبعد اعدّوا لانفسهم وللكهنة لان الكهنة بني هرون كانوا على اصعاد المحرقة والشحم الى الليل فاعدّ اللاويون لانفسهم وللكهنة بني هرون.

اما اللاويون فبنو يشوع وقدميئيل من بني هودويا اربعة وسبعون

وبعده رمم اللاويون رحوم بن باني وبجانبه رمم حشبيا رئيس نصف دائرة قعيلة في قسمه.

اما اللاويون فبنو يشوع لقدميئيل من بني هودويا اربعة وسبعون.

وكان اللاويون يسكتون كل الشعب قائلين اسكتوا لان اليوم مقدس فلا تحزنوا.

وقال اللاويون يشوع وقدميئيل وباني وحشبنيا وشربيا وهوديا وشبنيا وفتحيا قوموا باركوا الرب الهكم من الازل الى الابد وليتبارك اسم جلالك المتعالي على كل بركة وتسبيح.

ويكون الكاهن ابن هرون مع اللاويين حين يعشر اللاويون ويصعد اللاويون عشر الاعشار الى بيت الهنا الى المخادع الى بيت الخزينة.

وكان اللاويون في ايام الياشيب ويوياداع ويوحانان ويدوع مكتوبين رؤوس آباء والكهنة ايضا في ملك داريوس الفارسي.

وكان كل اسرائيل في ايام زربابل وايام نحميا يؤدون انصبة المغنين والبوابين امر كل يوم في يومه وكانوا يقدسون للاويين وكان اللاويون يقدسون لبني هرون

وعلمت ان انصبة اللاويين لم تعط بل هرب اللاويون والمغنون عاملو العمل كل واحد الى حقله.

بل اللاويون الذين ابتعدوا عني حين ضل اسرائيل فضلّوا عني وراء اصنامهم يحملون اثمهم.

اما الكهنة اللاويون ابناء صادوق الذين حرسوا حراسة مقدسي حين ضل عني بنو اسرائيل فهم يتقدمون اليّ ليخدموني ويقفون امامي ليقربوا لي الشحم والدم يقول السيد الرب.

اما المقدس فللكهنة من بني صادوق الذين حرسوا حراستي الذين لم يضلّوا حين ضل بنو اسرائيل كما ضل اللاويون.