وان سها كل جماعة اسرائيل وأخفي امر عن اعين المجمع وعملوا واحدة من جميع مناهي الرب التي لا ينبغي عملها واثموا
ثم عرفت الخطية التي اخطأوا بها يقرّب المجمع ثورا ابن بقر ذبيحة خطية. يأتون به الى قدام خيمة الاجتماع.
ثم يخرج الثور الى خارج المحلّة ويحرقه كما احرق الثور الاول. انه ذبيحة خطية المجمع
وقال بنو اسرائيل من هو الذي لم يصعد في المجمع من جميع اسباط اسرائيل الى الرب. لانه صار الحلف العظيم على الذي لم يصعد الى الرب الى المصفاة قائلا يمات موتا.
وقالوا اي سبط من اسباط اسرائيل لم يصعد الى الرب الى المصفاة. وهوذا لم يات الى المحلّة رجل من يابيش جلعاد الى المجمع.
وقال داود الملك لكل المجمع ان سليمان ابني الذي وحده اختاره الله انما هو صغير وغضّ والعمل عظيم لان الهيكل ليس لانسان بل للرب الاله.
وقطع كل المجمع عهدا في بيت الله مع الملك وقال لهم هوذا ابن الملك يملك كما تكلم الرب عن بني داود.
واما انا فاقول لكم ان كل من يغضب على اخيه باطلا يكون مستوجب الحكم. ومن قال لاخيه رقا يكون مستوجب المجمع. ومن قال يا احمق يكون مستوجب نار جهنم.
ثم دخلوا كفرناحوم وللوقت دخل المجمع في السبت وصار يعلم.
ولما خرجوا من المجمع جاءوا للوقت الى بيت سمعان واندراوس مع يعقوب ويوحنا.
ثم دخل ايضا الى المجمع. وكان هناك رجل يده يابسة.
واذا واحد من رؤساء المجمع اسمه يايروس جاء. ولما رآه خرّ عند قدميه.
وبينما هو يتكلم جاءوا من دار رئيس المجمع قائلين ابنتك ماتت. لماذا تتعب المعلم بعد.
فسمع يسوع لوقته الكلمة التي قيلت فقال لرئيس المجمع لا تخف. آمن فقط.
فجاء الى بيت رئيس المجمع ورأى ضجيجا. يبكون ويولولون كثيرا.
ولما كان السبت ابتدأ يعلم في المجمع. وكثيرون اذ سمعوا بهتوا قائلين من اين لهذا هذه. وما هذه الحكمة التي أعطيت له حتى تجري على يديه قوات مثل هذه.
وجاء الى الناصرة حيث كان قد تربى. ودخل المجمع حسب عادته يوم السبت وقام ليقرأ.
ثم طوى السفر وسلمه الى الخادم وجلس. وجميع الذين في المجمع كانت عيونهم شاخصة اليه.
فامتلأ غضبا جميع الذين في المجمع حين سمعوا هذا.
وكان في المجمع رجل به روح شيطان نجس فصرخ بصوت عظيم
ولما قام من المجمع دخل بيت سمعان. وكانت حماة سمعان قد اخذتها حمّى شديدة. فسألوه من اجلها.
وفي سبت آخر دخل المجمع وصار يعلم. وكان هناك رجل يده اليمنى يابسة.
لانه يحب امتنا وهو بنى لنا المجمع.
واذا رجل اسمه يايروس قد جاء. وكان رئيس المجمع. فوقع عند قدمي يسوع وطلب اليه ان يدخل بيته.
وبينما هو يتكلم جاء واحد من دار رئيس المجمع قائلا له قد ماتت ابنتك. لا تتعب المعلّم.
فاجاب رئيس المجمع وهو مغتاظ لان يسوع ابرأ في السبت وقال للجمع هي ستة ايام ينبغي فيها العمل ففي هذه ائتوا واستشفوا وليس في يوم السبت.
قال هذا في المجمع وهو يعلم في كفرناحوم
قال ابواه هذا لانهما كانا يخافان من اليهود. لان اليهود كانوا قد تعاهدوا انه ان اعترف احد بانه المسيح يخرج من المجمع.
ولكن مع ذلك آمن به كثيرون من الرؤساء ايضا غير انهم لسبب الفريسيين لم يعترفوا به لئلا يصيروا خارج المجمع.
اجابه يسوع انا كلمت العالم علانية. انا علّمت كل حين في المجمع وفي الهيكل حيث يجتمع اليهود دائما. وفي الخفاء لم اتكلم بشيء.
فامروهما ان يخرجا الى خارج المجمع وتآمروا فيما بينهم
فلما سمعوا دخلوا الهيكل نحو الصبح وجعلوا يعلّمون. ثم جاء رئيس الكهنة والذين معه ودعوا المجمع وكل مشيخة بني اسرائيل فارسلوا الى الحبس ليؤتى بهم.
فلما احضروهم اوقفوهم في المجمع. فسألهم رئيس الكهنة
فقام في المجمع رجل فريسي اسمه غمالائيل معلّم للناموس مكرم عند جميع الشعب وامر ان يخرج الرسل قليلا.
واما هم فذهبوا فرحين من امام المجمع لانهم حسبوا مستاهلين ان يهانوا من اجل اسمه.
فنهض قوم من المجمع الذي يقال له مجمع الليبرتينيين والقيروانيين والاسكندريين ومن الذين من كيليكية واسيا يحاورون استفانوس.
وهيّجوا الشعب والشيوخ والكتبة فقاموا وخطفوه وأتوا به الى المجمع
فشخص اليه جميع الجالسين في المجمع ورأوا وجهه كانه وجه ملاك
واما هم فجازوا من برجة وأتوا الى انطاكية بيسيدية ودخلوا المجمع يوم السبت وجلسوا.
وبعد قراءة الناموس والانبياء ارسل اليهم رؤساء المجمع قائلين ايها الرجال الاخوة ان كانت عندكم كلمة وعظ للشعب فقولوا.
وبعد ما خرج اليهود من المجمع جعل الامم يطلبون اليهما ان يكلماهم بهذا الكلام في السبت القادم.
فكان يكلم في المجمع اليهود المتعبدين والذين يصادفونه في السوق كل يوم.
وكان يحاج في المجمع كل سبت ويقنع يهودا ويونانيين.
وكريسبس رئيس المجمع آمن بالرب مع جميع بيته. وكثيرون من الكورنثيين اذ سمعوا آمنوا واعتمدوا
فاخذ جميع اليونانيين سوستانيس رئيس المجمع وضربوه قدام الكرسي ولم يهم غاليون شيء من ذلك
فاقبل الى افسس وتركهما هناك. واما هو فدخل المجمع وحاج اليهود.
وابتدأ هذا يجاهر في المجمع. فلما سمعه اكيلا وبريسكلا اخذاه اليهما وشرحا له طريق الرب باكثر تدقيق.
ثم دخل المجمع وكان يجاهر مدة ثلاثة اشهر محاجا ومقنعا في ما يختص بملكوت الله.
فتفرس بولس في المجمع وقال ايها الرجال الاخوة اني بكل ضمير صالح قد عشت للّه الى هذا اليوم.
ولما علم بولس ان قسما منهم صدوقيون والآخر فريسيون صرخ في المجمع ايها الرجال الاخوة انا فريسي ابن فريسي. على رجاء قيامة الاموات انا أحاكم.
والآن أعلموا الامير انتم مع المجمع لكي ينزله اليكم غدا كانكم مزمعون ان تفحصوا باكثر تدقيق عما له. ونحن قبل ان يقترب مستعدون لقتله.
فقال ان اليهود تعاهدوا ان يطلبوا منك ان تنزل بولس غدا الى المجمع كانهم مزمعون ان يستخبروا عنه باكثر تدقيق.
او ليقل هؤلاء انفسهم ماذا وجدوا فيّ من الذنب وانا قائم امام المجمع