فلما اتين الى رعوئيل ابيهنّ قال ما بالكنّ اسرعتنّ في المجيء اليوم.
من الكوّة اشرفت وولولت ام سيسرا من الشباك. لماذا ابطأت مركباته عن المجيء. لماذا تاخرت خطوات مراكبه.
وتصيح بنات آوى في قصورهم والذئاب في هياكل التنعم ووقتها قريب المجيء وايامها لا تطول
وهذا تخم الارض. نحو الشمال من البحر الكبير طريق حثلون الى المجيء الى صدد
لذلك كنت أعاق المرار الكثيرة عن المجيء اليكم.
واما الآن فاذ ليس لي مكان بعد في هذه الاقاليم ولي اشتياق الى المجيء اليكم منذ سنين كثيرة