Skip to Content

"المحبة"

44 مرة في ARB

ثم ابغضها امنون بغضة شديدة جدا حتى ان البغضة التي ابغضها اياها كانت اشد من المحبة التي احبها اياها. وقال لها امنون قومي انطلقي.

اكلة من البقول حيث تكون المحبة خير من ثور معلوف ومعه بغضة.

من يستر معصية يطلب المحبة ومن يكرر أمرا يفرق بين الاصدقاء

اجعلني كخاتم على قلبك كخاتم على ساعدك. لان المحبة قوية كالموت. الغيرة قاسية كالهاوة. لهيبها لهيب نار لظى الرب.

مياه كثيرة لا تستطيع ان تطفئ المحبة والسيول لا تغمرها. ان اعطى الانسان كل ثروة بيته بدل المحبة تحتقر احتقارا

لماذا تحسّنين طريقك لتطلبي المحبة. لذلك علّمت الشريرات ايضا طرقك.

كنت اجذبهم بحبال البشر بربط المحبة وكنت لهم كمن يرفع النير عن اعناقهم ومددت اليه مطعما اياه

المحبة فلتكن بلا رياء. كونوا كارهين الشر ملتصقين بالخير.

المحبة لا تصنع شرا للقريب. فالمحبة هي تكميل الناموس

فان كان اخوك بسبب طعامك يحزن فلست تسلك بعد حسب المحبة. لا تهلك بطعامك ذلك الذي مات المسيح لاجله.

واما من جهة ما ذبح للاوثان فنعلم ان لجميعنا علما. العلم ينفخ ولكن المحبة تبني.

المحبة تتأنى وترفق. المحبة لا تحسد. المحبة لا تتفاخر ولا تنتفخ

المحبة لا تسقط ابدا. واما النبوات فستبطل والألسنة فستنتهي والعلم فسيبطل.

اما الآن فيثبت الايمان والرجاء والمحبة هذه الثلاثة ولكن اعظمهن المحبة

اتبعوا المحبة ولكن جدوا للمواهب الروحية وبالأولى ان تتنبأوا.

لاني من حزن كثير وكأبة قلب كتبت اليكم بدموع كثيرة لا لكي تحزنوا بل لكي تعرفوا المحبة التي عندي ولا سيّما من نحوكم

لذلك اطلب ان تمكنوا له المحبة.

اخيرا ايها الاخوة افرحوا. اكملوا. تعزوا. اهتموا اهتماما واحدا. عيشوا بالسلام واله المحبة والسلام سيكون معكم.

كما اختارنا فيه قبل تأسيس العالم لنكون قديسين وبلا لوم قدامه في المحبة

وانتم متأصلون ومتأسسون في المحبة حتى تستطيعوا ان تدركوا مع جميع القديسين ما هو العرض والطول والعمق والعلو

بكل تواضع ووداعة وبطول اناة محتملين بعضكم بعضا في المحبة.

بل صادقين في المحبة ننمو في كل شيء الى ذاك الذي هو الراس المسيح

الذي منه كل الجسد مركبا معا ومقترنا بموازرة كل مفصل حسب عمل على قياس كل جزء يحصّل نمو الجسد لبنيانه في المحبة

واسلكوا في المحبة كما احبنا المسيح ايضا واسلم نفسه لاجلنا قربانا وذبيحة للّه رائحة طيبة

لكي تتعزى قلوبهم مقترنة في المحبة لكل غنى يقين الفهم لمعرفة سرّ الله الآب والمسيح

وعلى جميع هذه البسوا المحبة التي هي رباط الكمال

والرب ينميكم ويزيدكم في المحبة بعضكم لبعض وللجميع كما نحن ايضا لكم

واما المحبة الاخوية فلا حاجة لكم ان اكتب اليكم عنها لانكم انفسكم متعلمون من الله ان يحب بعضكم بعضا.

وان تعتبروهم كثيرا جدا في المحبة من اجل عملهم. سالموا بعضكم بعضا.

واما غاية الوصية فهي المحبة من قلب طاهر وضمير صالح وايمان بلا رياء.

لا يستهن احد بحداثتك بل كن قدوة للمؤمنين في الكلام في التصرف في المحبة في الروح في الايمان في الطهارة.

من اجل المحبة اطلب بالحري اذ انا انسان هكذا نظير بولس الشيخ والآن اسير يسوع المسيح ايضا

لان الله ليس بظالم حتى ينسى عملكم وتعب المحبة التي اظهرتموها نحو اسمه اذ قد خدمتم القديسين وتخدمونهم.

ولنلاحظ بعضنا بعضا للتحريض على المحبة والاعمال الحسنة

لتثبت المحبة الاخوية.

ولكن قبل كل شيء لتكن محبتكم بعضكم لبعض شديدة لان المحبة تستر كثرة من الخطايا.

سلموا بعضكم على بعض بقبلة المحبة. سلام لكم جميعكم الذين في المسيح يسوع. آمين

بهذا قد عرفنا المحبة ان ذاك وضع نفسه لاجلنا فنحن ينبغي لنا ان نضع نفوسنا لاجل الاخوة.

ايها الاحباء لنحب بعضنا بعضا لان المحبة هي من الله وكل من يحب فقد ولد من الله ويعرف الله.

في هذه هي المحبة ليس اننا نحن احببنا الله بل انه هو احبنا وارسل ابنه كفارة لخطايانا

ونحن قد عرفنا وصدقنا المحبة التي للّه فينا. الله محبة ومن يثبت في المحبة يثبت في الله والله فيه.

بهذا تكملت المحبة فينا ان يكون لنا ثقة في يوم الدين لانه كما هو في هذا العالم هكذا نحن ايضا.

لا خوف في المحبة بل المحبة الكاملة تطرح الخوف الى خارج لان الخوف له عذاب واما من خاف فلم يتكمل في المحبة.

وهذه هي المحبة ان نسلك بحسب وصاياه. هذه هي الوصية كما سمعتم من البدء ان تسلكوا فيها.