فوضعوه في المحرس ليعلن لهم عن فم الرب
فوضعوه في المحرس لانه لم يعلن ماذا يفعل به.
ثم صرخ كأسد ايها السيد انا قائم على المرصد دائما في النهار وانا واقف على المحرس كل الليالي.
فجازا المحرس الاول والثاني وأتيا الى باب الحديد الذي يؤدي الى المدينة فانفتح لهما من ذاته فخرجا وتقدما زقاقا واحدا وللوقت فارقه الملاك