فاخذ ابراهيم حطب المحرقة ووضعه على اسحق ابنه واخذ بيده النار والسكين. فذهبا كلاهما معا.
ثم تأخذها من ايديهم وتوقدها على المذبح فوق المحرقة رائحة سرور امام الرب. وقود هو للرب
ومذبح المحرقة وكل آنيته والمرحضة وقاعدتها.
ومذبح المحرقة وكل آنيته والمرحضة وقاعدتها
ومذبح المحرقة وشبّاكة النحاس التي له وعصويه وكل آنيته والمرحضة وقاعدتها
وصنع مذبح المحرقة من خشب السنط. طوله خمس اذرع وعرضه خمس اذرع. مربعا. وارتفاعه ثلاث اذرع.
وتجعل مذبح المحرقة قدام باب مسكن خيمة الاجتماع.
وتمسح مذبح المحرقة وكل آنيته وتقدس المذبح ليكون المذبح قدس اقداس.
ووضع مذبح المحرقة عند باب مسكن خيمة الاجتماع. واصعد عليه المحرقة والتقدمة. كما امر الرب موسى.
ويضع يده على راس المحرقة فيرضى عليه للتكفير عنه.
ويسلخ المحرقة ويقطعها الى قطعها.
ويوقدها بنو هرون على المذبح على المحرقة التي فوق الحطب الذي على النار وقود رائحة سرور للرب
ويجعل الكاهن من الدم على قرون مذبح البخور العطر الذي في خيمة الاجتماع امام الرب. وسائر دم الثور يصبّه الى اسفل مذبح المحرقة الذي لدى باب خيمة الاجتماع.
كما تنزع من ثور ذبيحة السلامة ويوقدهنّ الكاهن على مذبح المحرقة.
ويجعل من الدم على قرون المذبح الذي امام الرب في خيمة الاجتماع وسائر الدم يصبّه الى اسفل مذبح المحرقة الذي لدى باب خيمة الاجتماع.
ويضع يده على راس التيس ويذبحه في الموضع الذي يذبح فيه المحرقة امام الرب. انه ذبيحة خطية.
ويأخذ الكاهن من دم ذبيحة الخطية باصبعه ويجعل على قرون مذبح المحرقة ثم يصبّ دمه الى اسفل مذبح المحرقة.
ويضع يده على راس ذبيحة الخطية ويذبح ذبيحة الخطية في موضع المحرقة.
ويأخذ الكاهن من دمها باصبعه ويجعل على قرون مذبح المحرقة ويصبّ سائر دمها الى اسفل المذبح.
ويضع يده على راس ذبيحة الخطية ويذبحها ذبيحة خطية في الموضع الذي يذبح فيه المحرقة.
وياخذ الكاهن من دم ذبيحة الخطية باصبعه ويجعل على قرون مذبح المحرقة ويصبّ سائر الدم الى اسفل المذبح.
أوصي هرون وبنيه قائلا. هذه شريعة المحرقة. هي المحرقة تكون على الموقدة فوق المذبح كل الليل حتى الصباح ونار المذبح تتقد عليه.
ثم يلبس الكاهن ثوبه من كتان ويلبس سراويل من كتان على جسده ويرفع الرماد الذي صيّرت النار المحرقة اياه على المذبح ويضعه بجانب المذبح.
والنار على المذبح تتقد عليه. لا تطفأ. ويشعل عليها الكاهن حطبا كل صباح ويرتّب عليها المحرقة ويوقد عليها شحم ذبائح السلامة.
كلم هرون وبنيه قائلا. هذه شريعة ذبيحة الخطية. في المكان الذي تذبح فيه المحرقة تذبح ذبيحة الخطية امام الرب. انها قدس اقداس.
في المكان الذي يذبحون فيه المحرقة يذبحون ذبيحة الاثم. ويرشّ دمها على المذبح مستديرا
والكاهن الذي يقرّب محرقة انسان فجلد المحرقة التي يقرّبها يكون له.
تلك شريعة المحرقة والتقدمة وذبيحة الخطية وذبيحة الاثم وذبيحة الملء وذبيحة السلامة
ثم قدم كبش المحرقة فوضع هرون وبنوه ايديهم على راس الكبش.
ثم اخذها موسى عن كفوفهم واوقدها على المذبح فوق المحرقة. انها قربان ملء لرائحة سرور. وقود هي للرب.
ثم ذبح المحرقة فناوله بنو هرون الدم فرشّه على المذبح مستديرا.
ثم ناولوه المحرقة بقطعها والراس. فاوقدها على المذبح.
وغسل الاحشاء والاكارع واوقدها فوق المحرقة على المذبح.
ثم قدم المحرقة وعملها كالعادة.
وخرجت نار من عند الرب واحرقت على المذبح المحرقة والشحم. فرأى جميع الشعب وهتفوا وسقطوا على وجوههم
ثم يعمل الكاهن ذبيحة الخطية ويكفّر عن المتطهّر من نجاسته. ثم يذبح المحرقة
ويصعد الكاهن المحرقة والتقدمة على المذبح ويكفّر عنه الكاهن فيطهر
وخمرا للسكيب ربع الهين تعمل على المحرقة او الذبيحة للخروف الواحد.
فارسل الرب على الشعب الحيّات المحرقة فلدغت الشعب فمات قوم كثيرون من اسرائيل.
محرقة كل سبت فضلا عن المحرقة الدائمة وسكيبها
وتيسا واحدا من المعز ذبيحة خطية للرب. فضلا عن المحرقة الدائمة يقرّب مع سكيبه
هكذا تعملون كل يوم سبعة ايام طعام وقود رائحة سرور للرب. فضلا عن المحرقة الدائمة يعمل مع سكيبه.
فضلا عن المحرقة الدائمة وتقدمتها تعملون. مع سكائبهنّ صحيحات تكون لكم
وتيسا واحدا من المعز ذبيحة خطية فضلا عن المحرقة الدائمة وتقدمتها وسكيبها
وتيسا واحدا من المعز ذبيحة خطية فضلا عن المحرقة الدائمة وتقدمتها مع سكائبهنّ
وتيسا واحد لذبيحة خطية فضلا عن المحرقة الدائمة وتقدمتها وسكيبها
وتيسا واحدا من المعز لذبيحة خطية فضلا عن المحرقة الدائمة وتقدمتها وسكيبها
وتيسا واحدا لذبيحة خطية فضلا عن المحرقة الدائمة وتقدمتها وسكيبها
وتيسا واحدا لذبيحة خطية فضلا عن المحرقة الدائمة وتقدمتها وسكيبها
وتيسا واحدا لذبيحة خطية فضلا عن المحرقة الدائمة وتقدمتها وسكيبها
وتيسا واحدا لذبيحة خطية فضلا عن المحرقة الدائمة وتقدمتها وسكيبها.
وبينما كان صموئيل يصعد المحرقة تقدم الفلسطينيون لمحاربة اسرائيل فارعد الرب بصوت عظيم في ذلك اليوم على الفلسطينيين وازعجهم فانكسروا امام اسرائيل.
فقال شاول قدموا اليّ المحرقة وذبائح السلامة. فاصعد المحرقة.
وكان لما انتهى من اصعاد المحرقة اذا صموئيل مقبل فخرج شاول للقائه ليباركه.
فقلت الآن ينزل الفلسطينيون اليّ الى الجلجال ولم اتضرع الى وجه الرب فتجلّدت واصعدت المحرقة.
ثم رتب الحطب وقطع الثور ووضعه على الحطب وقال املأوا اربع جرات ماء وصبوا على المحرقة وعلى الحطب.
فسقطت نار الرب واكلت المحرقة والحطب والحجارة والتراب ولحست المياه التي في القناة.
ولما انتهوا من تقريب المحرقة قال ياهو للسعاة والثوالث ادخلوا اضربوهم. لا يخرج احد. فضربوهم بحد السيف وطرحهم السعاة والثوالث وساروا الى مدينة بيت البعل
واما هرون وبنوه فكانوا يوقدون على مذبح المحرقة وعلى مذبح البخور مع كل عمل قدس الاقداس وللتكفير عن اسرائيل حسب كل ما امر به موسى عبد الله
ليصعدوا محرقات للرب على مذبح المحرقة دائما صباحا ومساء وحسب كل ما هو مكتوب في شريعة الرب التي أمر بها اسرائيل.
وبنى داود هناك مذبحا للرب واصعد محرقات وذبائح سلامة ودعا الرب فاجابه بنار من السماء على مذبح المحرقة
ومسكن الرب الذي عمله موسى في البرية ومذبح المحرقة كانا في ذلك الوقت في المرتفعة في جبعون.
فقال داود هذا هو بيت الرب الاله وهذا هو مذبح المحرقة لاسرائيل.
ولما انتهى سليمان من الصلاة نزلت النار من السماء وأكلت المحرقة والذبائح وملأ مجد الرب البيت.
ودخلوا الى داخل الى حزقيا الملك وقالوا قد طهرنا كل بيت الرب ومذبح المحرقة وكل آنيته ومائدة خبز الوجوه وكل آنيتها.
وذبحها الكهنة وكفّروا بدمها على المذبح تكفيرا عن جميع اسرائيل لان الملك قال ان المحرقة وذبيحة الخطية هما عن كل اسرائيل.
وأمر حزقيا باصعاد المحرقة على المذبح. وعند ابتداء المحرقة ابتدأ نشيد الرب والابواق بواسطة آلات داود ملك اسرائيل.
وكان كل الجماعة يسجدون والمغنون يغنون والمبوقون يبوقون. الجميع الى ان انتهت المحرقة.
وعند انتهاء المحرقة خرّ الملك وكل الموجودين معه وسجدوا.
ورفعوا المحرقة ليعطوا حسب اقسام بيوت الآباء لبني الشعب ليقربوا للرب كما هو مكتوب في سفر موسى. وهكذا بالبقر.
وبعد اعدّوا لانفسهم وللكهنة لان الكهنة بني هرون كانوا على اصعاد المحرقة والشحم الى الليل فاعدّ اللاويون لانفسهم وللكهنة بني هرون.
وبعد ذلك المحرقة الدائمة وللاهلّة ولجميع مواسم الرب المقدسة ولكل من تبرع بمتبرع للرب.
وعند عضائد الابواب مخدع ومدخله. هناك يغسلون المحرقة.
وفي رواق الباب مائدتان من هنا ومائدتان من هناك لتذبح عليها المحرقة وذبيحة الخطيئة وذبيحة الاثم.
والموائد الاربع للمحرقة من حجر نحيت الطول ذراع ونصف والعرض ذراع ونصف والسمك ذراع واحدة. كانوا يضعون عليها الادوات التي يذبحون بها المحرقة والذبيحة.
وقال لي يا ابن آدم هكذا قال السيد الرب. هذه فرائض المذبح يوم صنعه لاصعاد المحرقة عليه ولرش الدم عليه.
ويكونون خداما في مقدسي حراس ابواب البيت وخدام البيت. هم يذبحون المحرقة والذبيحة للشعب وهم يقفون امامهم ليخدموهم.
وحتى الى رئيس الجند تعظم وبه ابطلت المحرقة الدائمة وهدم مسكن مقدسه.
وجعل جند على المحرقة الدائمة بالمعصية فطرح الحق على الارض وفعل ونجح.
فسمعت قدوسا واحدا يتكلم فقال قدوس واحدا لفلان المتكلم الى متى الرؤيا من جهة المحرقة الدائمة ومعصية الخراب لبذل القدس والجند مدوسين.
وتقوم منه اذرع وتنجس المقدس الحصين وتنزع المحرقة الدائمة وتجعل الرجس المخرب.
ومن وقت ازالة المحرقة الدائمة واقامة رجس المخرب الف ومئتان وتسعون يوما.
ايها الاحباء لا تستغربوا البلوى المحرقة التي بينكم حادثة لاجل امتحانكم كانه اصابكم امر غريب