لانه بالوظيفة رؤساء البوابين هؤلاء الاربعة هم لاويون وكانوا على المخادع وعلى خزائن بيت الله.
فهؤلاء هم المغنون رؤوس آباء اللاويين في المخادع وهم معفون لانه نهارا وليلا عليهم العمل.
ومثال كل ما كان عنده بالروح لديار بيت الرب ولجميع المخادع حواليه ولخزائن بيت الله وخزائن الاقداس
ويكون الكاهن ابن هرون مع اللاويين حين يعشر اللاويون ويصعد اللاويون عشر الاعشار الى بيت الهنا الى المخادع الى بيت الخزينة.
لان بني اسرائيل وبني لاوي ياتون برفيعة القمح والخمر والزيت الى المخادع وهناك آنية القدس والكهنة الخادمون والبوابون والمغنون ولا نترك بيت الهنا
وتوكل في ذلك اليوم اناس على المخادع للخزائن والرفائع والاوائل الاعشار ليجمعوا فيها من حقول المدن انصبة الشريعة للكهنة واللاويين لان يهوذا فرح بالكهنة واللاويين الواقفين
وأمرت فطهروا المخادع ورددت اليها آنية بيت الله مع التقدمة والبخور.
وبالمعرفة تمتلئ المخادع من كل ثروة كريمة ونفيسة.
اذهب الى بيت الركابيين وكلمهم وادخل بهم الى بيت الرب الى احد المخادع واسقهم خمرا.
وبين المخادع عرض عشرين ذراعا حول البيت من كل جانب.
وامام المخادع ممشى عشر اذرع عرضا. والى الداخلية طريق ذراع واحد عرضا وابوابها نحو الشمال.
والحائط الذي من خارج مع المخادع نحو الدار الخارجية الى قدام المخادع طوله خمسون ذراعا.
لان طول المخادع التي للدار الخارجية خمسون ذراعا. وهوذا امام الهيكل مئة ذراع.
ومن تحت هذه المخادع مدخل من الشرق من حيث يدخل اليها من الدار الخارجية.
المخادع كانت في عرض جدار الدار نحو الشرق قدام المكان المنفصل وقبالة البناء.
وامامها طريق كمثل المخادع التي نحو الشمال كطولها هكذا عرضها وجميع مخارجها وكاشكالها وكابوابها
وكابواب المخادع التي نحو الجنوب باب على راس الطريق. الطريق امام الجدار الموافق نحو الشرق من حيث يدخل اليها
فان قالوا لكم ها هو في البرية فلا تخرجوا. ها هو في المخادع فلا تصدقوا.
لذلك كل ما قلتموه في الظلمة يسمع في النور وما كلمتم به الاذن في المخادع ينادى به على السطوح.