Skip to Content

"المدينة"

490 مرة في ARB

وعرف قايين امرأته فحبلت وولدت حنوك. وكان يبني مدينة. فدعا اسم المدينة كاسم ابنه حنوك.

ورسن بين نينوى وكالح. هي المدينة الكبيرة.

فنزل الرب لينظر المدينة والبرج اللذين كان بنو آدم يبنونهما.

فبددهم الرب من هناك على وجه كل الارض. فكفّوا عن بنيان المدينة.

عسى ان يكون خمسون بارا في المدينة. أفتهلك المكان ولا تصفح عنه من اجل الخمسين بارا الذين فيه.

فقال الرب ان وجدت في سدوم خمسين بارا في المدينة فاني اصفح عن المكان كله من اجلهم.

ربما نقص الخمسون بارا خمسة. أتهلك كل المدينة بالخمسة. فقال لا اهلك ان وجدت هناك خمسة واربعين.

وقبلما اضطجعا احاط بالبيت رجال المدينة رجال سدوم من الحدث الى الشيخ كل الشعب من اقصاها.

وقال الرجلان للوط من لك ايضا ههنا. اصهارك وبنيك وبناتك وكل من لك في المدينة اخرج من المكان.

فخرج لوط وكلم اصهاره الآخذين بناته وقال قوموا اخرجوا من هذا المكان. لان الرب مهلك المدينة. فكان كمازح في اعين اصهاره.

ولما طلع الفجر كان الملاكان يعجلان لوطا قائلين قم خذ امرأتك وابنتيك الموجودتين لئلا تهلك باثم المدينة.

ولما توانى امسك الرجلان بيده وبيد امرأته وبيد ابنتيه لشفقة الرب عليه واخرجاه ووضعاه خارج المدينة.

هوذا المدينة هذه قريبة للهرب اليها وهي صغيرة. اهرب الى هناك. أليست هي صغيرة. فتحيا نفسي.

فقال له اني قد رفعت وجهك في هذا الامر ايضا ان لا اقلب المدينة التي تكلمت عنها.

اسرع اهرب الى هناك. لاني لا استطيع ان افعل شيئا حتى تجيء الى هناك. لذلك دعي اسم المدينة صوغر

واناخ الجمال خارج المدينة عند بئر الماء وقت المساء وقت خروج المستقيات.

ها انا واقف على عين الماء وبنات اهل المدينة خارجات ليستقين ماء.

فدعاها شبعة. لذلك اسم المدينة بئر سبع الى هذا اليوم

ودعا اسم ذلك المكان بيت ايل. ولكن اسم المدينة اولا كان لوز.

ثم اتى يعقوب سالما الى مدينة شكيم التي في ارض كنعان. حين جاء من فدّان ارام. ونزل امام المدينة.

فسمع لحمور وشكيم ابنه جميع الخارجين من باب المدينة. واختتن كل ذكر. كل الخارجين من باب المدينة

فحدث في اليوم الثالث اذ كانوا متوجعين ان ابني يعقوب شمعون ولاوي اخوي دينة اخذا كل واحد سيفه وأتيا على المدينة بامن وقتلا كل ذكر.

ثم اتى بنو يعقوب على القتلى ونهبوا المدينة. لانهم نجّسوا اختهم.

غنمهم وبقرهم وحميرهم وكل ما في المدينة وما في الحقل اخذوه.

فجمع كل طعام السبع سنين التي كانت في ارض مصر وجعل طعاما في المدن. طعام حقل المدينة الذي حواليها جعله فيها.

ولما كانوا قد خرجوا من المدينة ولم يبتعدوا قال يوسف للذي على بيته قم اسع وراء الرجال ومتى ادركتهم فقل لهم لماذا جازيتم شرا عوضا عن خير.

فمزقوا ثيابهم وحمّل كل واحد على حماره ورجعوا الى المدينة

فقال له موسى عند خروجي من المدينة ابسط يديّ الى الرب فتنقطع الرعود ولا يكون البرد ايضا لكي تعرف ان للرب الارض.

فخرج موسى من المدينة من لدن فرعون وبسط يديه الى الرب. فانقطعت الرعود والبرد ولم ينصبّ المطر على الارض.

يأمر الكاهن ان يقلعوا الحجارة التي فيها الضربة ويطرحوها خارج المدينة في مكان نجس.

ويقشر البيت من داخل حواليه ويطرحون التراب الذي يقشرونه خارج المدينة في مكان نجس.

فيهدم البيت حجارته واخشابه وكل تراب البيت ويخرجها الى خارج المدينة الى مكان نجس.

ثم يطلق العصفور الحي الى خارج المدينة على وجه الصحراء ويكفّر عن البيت فيطهر

وان لم يفك قبل ان تكمل له سنة تامة وجب البيت الذي في المدينة ذات السور بتّة لشاريه في اجياله. لا يخرج في اليوبيل.

ومسارح المدن التي تعطون اللاويين تكون من سور المدينة الى جهة الخارج الف ذراع حواليها.

فتقيسون من خارج المدينة جانب الشرق الفي ذراع وجانب الجنوب الفي ذراع وجانب الغرب الفي ذراع وجانب الشمال الفي ذراع وتكون المدينة في الوسط. هذه تكون لهم مسارح المدن.

وقالوا للشعب اجتازوا ودوروا دائرة المدينة وليجتز المتجرد امام تابوت الرب.

فضربا تضرب سكان تلك المدينة بحد السيف وتحرّمها بكل ما فيها مع بهائمها بحد السيف.

تجمع كل امتعتها الى وسط ساحتها وتحرق بالنار المدينة وكل امتعتها كاملة للرب الهك فتكون تلا الى الابد لا تبنى بعد.

واما النساء والاطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة اعدائك التي اعطاك الرب الهك.

واما الشجر الذي تعرف انه ليس شجرا يؤكل منه فاياه تتلف وتقطع وتبني حصنا على المدينة التي تعمل معك حربا حتى تسقط

فالمدينة القربى من القتيل ياخذ شيوخ تلك المدينة عجلة من البقر لم يحرث عليها لم تجرّ بالنير

وينحدر شيوخ تلك المدينة بالعجلة الى واد دائم السيلان لم يحرث فيه ولم يزرع ويكسرون عنق العجلة في الوادي.

ويغسل جميع شيوخ تلك المدينة القريبين من القتيل ايديهم على العجلة المكسورة العنق في الوادي

ياخذ الفتاة ابوها وامها ويخرجان علامة عذرتها الى شيوخ المدينة الى الباب

وها هو قد جعل اسباب كلام قائلا لم اجد لبنتك عذرة وهذه علامة عذرة ابنتي ويبسطان الثوب امام شيوخ المدينة.

فيأخذ شيوخ تلك المدينة الرجل ويؤدبونه

اذا كانت فتاة عذراء مخطوبة لرجل فوجدها رجل في المدينة واضطجع معها

فاخرجوهما كليهما الى باب تلك المدينة وارجموهما بالحجارة حتى يموتا الفتاة من اجل انها لم تصرخ في المدينة والرجل من اجل انه اذل امرأة صاحبه فتنزع الشر من وسطك

مباركا تكون في المدينة ومباركا تكون في الحقل.

ملعونا تكون في المدينة وملعونا تكون في الحقل.

وقفت المياه المنحدرة من فوق وقامت ندا واحدا بعيدا جدا عن ادام المدينة التي الى جانب صرتان. والمنحدرة الى بحر العربة بحر الملح انقطعت تماما وعبر الشعب مقابل اريحا.

تدورون دائرة المدينة جميع رجال الحرب. حول المدينة مرة واحدة. هكذا تفعلون ستة ايام.

وسبعة كهنة يحملون ابواق الهتاف السبعة امام التابوت. وفي اليوم السابع تدورون دائرة المدينة سبع مرّات والكهنة يضربون بالابواق.

ويكون عند امتداد صوت قرن الهتاف عند استماعكم صوت البوق ان جميع الشعب يهتف هتافا عظيما فيسقط سور المدينة في مكانه ويصعد الشعب كل رجل مع وجهه.

فدار تابوت الرب حول المدينة مرّة واحدة. ثم دخلوا المحلّة وباتوا في المحلّة

وكان في اليوم السابع انهم بكروا عند طلوع الفجر وداروا دائرة المدينة على هذا المنوال سبع مرّات. في ذلك اليوم فقط داروا دائرة المدينة سبع مرّات.

وكان في المرّة السابعة عندما ضرب الكهنة بالابواق ان يشوع قال للشعب اهتفوا لان الرب قد اعطاكم المدينة.

فتكون المدينة وكل ما فيها محرّما للرب. راحاب الزانية فقط تحيا هي وكل من معها في البيت لانها قد خبأت المرسلين اللذين ارسلناهما.

فهتف الشعب وضربوا بالابواق. وكان حين سمع الشعب صوت البوق ان الشعب هتف هتافا عظيما فسقط السور في مكانه وصعد الشعب الى المدينة كل رجل مع وجهه واخذوا المدينة.

وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف.

واحرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها. انما الفضة والذهب وآنية النحاس والحديد جعلوها في خزانة بيت الرب.

وحلف يشوع في ذلك الوقت قائلا ملعون قدام الرب الرجل الذي يقوم ويبني هذه المدينة اريحا. ببكره يؤسسها وبصغيره ينصب ابوابها.

واوصاهم قائلا. انظروا. انتم تكمنون للمدينة من وراء المدينة. لا تبتعدوا من المدينة كثيرا وكونوا كلكم مستعدين.

واما انا وجميع الشعب الذي معي فنقترب الى المدينة ويكون حينما يخرجون للقائنا كما في الاول اننا نهرب قدامهم

فيخرجون وراءنا حتى نجذبهم عن المدينة. لانهم يقولون انهم هاربون امامنا كما في الاول. فنهرب قدامهم

وانتم تقومون من المكمن وتمتلكون المدينة ويدفعها الرب الهكم بيدكم.

ويكون عند اخذكم المدينة انكم تضرمون المدينة بالنار. كقول الرب تفعلون. انظروا. قد اوصيتكم.

وجميع رجال الحرب الذين معه صعدوا وتقدموا وأتوا الى مقابل المدينة. ونزلوا شمالي عاي والوادي بينهم وبين عاي.

فاخذ نحو خمسة آلاف رجل وجعلهم كمينا بين بيت ايل وعاي غربي المدينة.

واقاموا الشعب اي كل الجيش الذي شمالي المدينة وكمينه غربي المدينة وسار يشوع تلك الليلة الى وسط الوادي.

وكان لما رأى ملك عاي ذلك انهم اسرعوا وبكروا وخرج رجال المدينة للقاء اسرائيل للحرب هو وجميع شعبه في الميعاد الى قدام السهل وهو لا يعلم ان عليه كمينا وراء المدينة.

فألقي الصوت على جميع الشعب الذين في المدينة للسعي وراءهم فسعوا وراء يشوع وانجذبوا عن المدينة.

ولم يبق في عاي او في بيت ايل رجل لم يخرج وراء اسرائيل. فتركوا المدينة مفتوحة وسعوا وراء اسرائيل

فقال الرب ليشوع مدّ المزراق الذي بيدك نحو عاي لاني بيدك ادفعها. فمدّ يشوع المزراق الذي بيده نحو المدينة.

فقام الكمين بسرعة من مكانه وركضوا عندما مدّ يده ودخلوا المدينة واخذوها واسرعوا واحرقوا المدينة بالنار.

فالتفت رجال عاي الى وراءهم ونظروا واذا دخان المدينة قد صعد الى السماء. فلم يكن لهم مكان للهرب هنا او هناك. والشعب الهارب الى البرية انقلب على الطارد.

ولما رأى يشوع وجميع اسرائيل ان الكمين قد اخذ المدينة وان دخان المدينة قد صعد انثنوا وضربوا رجال عاي.

وهؤلاء خرجوا من المدينة للقائهم فكانوا في وسط اسرائيل هؤلاء من هنا واولئك من هناك. وضربوهم حتى لم يبق منهم شارد ولا منفلت.

لكن البهائم وغنيمة تلك المدينة نهبها اسرائيل لانفسهم حسب قول الرب الذي امر به يشوع.

وملك عاي علقه على الخشبة الى وقت المساء. وعند غروب الشمس امر يشوع فانزلوا جثته عن الخشبة وطرحوها عند مدخل باب المدينة واقاموا عليها رجمة حجارة عظيمة الى هذا اليوم

ورجع التخم الى الرامة والى المدينة المحصّنة صور ثم رجع التخم الى حوصة وكانت مخارجه عند البحر في كورة اكزيب.

حسب قول الرب اعطوه المدينة التي طلب تمنة سارح في جبل افرايم فبنى المدينة وسكن بها.

فيهرب الى واحدة من هذه المدن ويقف في مدخل باب المدينة ويتكلم بدعواه في آذان شيوخ تلك المدينة فيضّمونه اليهم الى المدينة ويعطونه مكانا فيسكن معهم.

ويسكن في تلك المدينة حتى يقف امام الجماعة للقضاء الى ان يموت الكاهن العظيم الذي يكون في تلك الايام. حينئذ يرجع القاتل ويأتي الى مدينته وبيته الى المدينة التي هرب منها.

واما حقل المدينة وضياعها فاعطوها لكالب بن يفنة ملكا له

وحارب بنو يهوذا اورشليم واخذوها وضربوها بحد السيف واشعلوا المدينة بالنار.

وذهب يهوذا مع شمعون اخيه وضربوا الكنعانيين سكان صفاة وحرّموها ودعوا اسم المدينة حرمة.

واستكشف بيت يوسف عن بيت ايل. وكان اسم المدينة قبلا لوز.

فرأى المراقبون رجلا خارجا من المدينة فقالوا له ارنا مدخل المدينة فنعمل معك معروفا.

فأراهم مدخل المدينة فضربوا المدينة بحد السيف واما الرجل وكل عشيرته فاطلقوهم.

فاخذ جدعون عشرة رجال من عبيده وعمل كما كلّمه الرب. واذ كان يخاف من بيت ابيه واهل المدينة ان يعمل ذلك نهارا فعمله ليلا

فبكر اهل المدينة في الغد واذا بمذبح البعل قد هدم والسارية التي عنده قد قطعت والثور الثاني قد أصعد على المذبح الذي بني.

فقال اهل المدينة ليوآش اخرج ابنك لكي يموت لانه هدم مذبح البعل وقطع السارية التي عنده.

واخذ شيوخ المدينة واشواك البرية والنوارج وعلّم بها اهل سكوت.

وهدم برج فنوئيل وقتل رجال المدينة

ولما سمع زبول رئيس المدينة كلام جعل بن عابد حمي غضبه.

وارسل رسلا الى ابيمالك في ترمة يقول هوذا جعل بن عابد واخوته قد اتوا الى شكيم وها هم يهيجون المدينة ضدك.

ويكون في الصباح عند شروق الشمس انك تبكر وتقتحم المدينة. وها هو والشعب الذي معه يخرجون اليك فتفعل به حسبما تجده يدك

فخرج جعل بن عابد ووقف في مدخل باب المدينة. فقام ابيمالك والشعب الذي معه من المكمن.

فاخذ القوم وقسمهم الى ثلاث فرق وكمن في الحقل ونظر واذ الشعب يخرج من المدينة فقام عليهم وضربهم.

وابيمالك والفرقة التي معه اقتحموا ووقفوا في مدخل باب المدينة. واما الفرقتان فهجمتا على كل من في الحقل وضربتاه.

وحارب ابيمالك المدينة كل ذلك اليوم واخذ المدينة وقتل الشعب الذي بها وهدم المدينة وزرعها ملحا

وكان برج قوي في وسط المدينة فهرب اليه جميع الرجال والنساء وكل اهل المدينة واغلقوا ورائهم وصعدوا الى سطح البرج.

فقال له رجال المدينة في اليوم السابع قبل غروب الشمس اي شيء احلى من العسل وما اجفى من الاسد. فقال لهم لو لم تحرثوا على عجلتي لما وجدتم أحجيتي.

فقيل للغزّيين قد اتى شمشون الى هنا. فاحاطوا به وكمنوا له الليل كله عند باب المدينة فهدأوا الليل كله قائلين عند ضوء الصباح نقتله.

فاضطجع شمشون الى نصف الليل ثم قام في نصف الليل واخذ مصراعي باب المدينة والقائمتين وقلعهما مع العارضة ووضعها على كتفيه وصعد بها الى راس الجبل الذي مقابل حبرون

فذهب الرجل من المدينة من بيت لحم يهوذا لكي يتغرب حيثما اتفق. فأتى الى جبل افرايم الى بيت ميخا وهو آخذ في طريقه.

واما هم فأخذوا ما صنع ميخا والكاهن الذي كان له وجاءوا الى لايش الى شعب مستريح مطمئن وضربوهم بحد السيف واحرقوا المدينة بالنار.

ولم يكن من ينقذ لانها بعيدة عن صيدون ولم يكن لهم امر مع انسان وهي في الوادي الذي لبيت رحوب. فبنوا المدينة وسكنوا بها.

ودعوا اسم المدينة دان باسم دان ابيهم الذي ولد لاسرائيل. ولكن اسم المدينة اولا لايش.

فمالوا الى هناك لكي يدخلوا ويبيتوا في جبعة. فدخل وجلس في ساحة المدينة ولم يضمّهم احد الى بيته للمبيت.

فرفع عينيه ورأى الرجل المسافر في ساحة المدينة فقال الرجل الشيخ الى اين تذهب ومن اين اتيت.

وفيما هم يطيبون قلوبهم اذا برجال المدينة رجال بني بليعال احاطوا بالبيت قارعين الباب وكلموا الرجل صاحب البيت الشيخ قائلين اخرج الرجل الذي دخل بيتك فنعرفه.

فاجتمع جميع رجال اسرائيل على المدينة متّحدين كرجل واحد.

فخرج بنو بنيامين للقاء الشعب وانجذبوا عن المدينة واخذوا يضربون من الشعب قتلى كالمرة الاولى والثانية في السكك التي احداها تصعد الى بيت ايل والاخرى الى جبعة في الحقل نحو ثلاثين رجلا من اسرائيل.

وقال بنو بنيامين انهم منهزمون امامنا كما في الاول. واما بنو اسرائيل فقالوا لنهرب ونجذبهم عن المدينة الى السكك.

فاسرع الكمين واقتحموا جبعة وزحف الكمين وضرب المدينة كلها بحد السيف.

وكان الميعاد بين رجال اسرائيل وبين الكمين اصعادهم بكثرة علامة الدخان من المدينة.

ولما ابتدأت العلامة تصعد من المدينة عمود دخان التفت بنيامين الى ورائه واذا بالمدينة كلها تصعد نحو السماء.

ورجع رجال بني اسرائيل الى بني بنيامين وضربوهم بحد السيف من المدينة باسرها حتى البهائم حتى كل ما وجد وايضا جميع المدن التي وجدت احرقوها بالنار

فذهبتا كلتاهما حتى دخلتا بيت لحم وكان عند دخولهما بيت لحم ان المدينة كلها تحرّكت بسببهما وقالوا أهذه نعمي.

فحملته ودخلت المدينة فرأت حماتها ما التقطته واخرجت واعطتها ما فضل عنها بعد شبعها.

ثم قال هاتي الرداء الذي عليك وامسكيه فامسكته فاكتال ستة من الشعير ووضعها عليها ثم دخل المدينة.

ثم اخذ عشرة رجال من شيوخ المدينة وقال لهم اجلسوا هنا فجلسوا.

ولما جاء فاذا عالي جالس على كرسي بجانب الطريق يراقب لان قلبه كان مضطربا لاجل تابوت الله. ولما جاء الرجل ليخبر في المدينة صرخت المدينة كلها.

وكان بعد ما نقلوه ان يد الرب كانت على المدينة باضطراب عظيم جدا وضرب اهل المدينة من الصغير الى الكبير ونفرت لهم البواسير.

وارسلوا وجمعوا كل اقطاب الفلسطينيين وقالوا ارسلوا تابوت اله اسرائيل فيرجع الى مكانه ولا يميتنا نحن وشعبنا لان اضطراب الموت كان في كل المدينة. يد الله كانت ثقيلة جدا هناك.

والناس الذين لم يموتوا ضربوا بالبواسير فصعد صراخ المدينة الى السماء

وفيران الذهب بعدد جميع مدن الفلسطينيين للخمسة الاقطاب من المدينة المحصّنة الى قرية الصحراء. وشاهد هو الحجر الكبير الذي وضعوا عليه تابوت الرب. هو الى هذا اليوم في حقل يهوشع البيتشمسي

فقال له هوذا رجل الله في هذه المدينة والرجل مكرّم. كل ما يقوله يصير. لنذهب الآن الى هناك لعله يخبرنا عن طريقنا التي نسلك فيها.

فقال شاول لغلامه كلامك حسن. هلم نذهب. فذهبا الى المدينة التي فيها رجل الله

وفيما هما صاعدان في مطلع المدينة صادفا فتيات خارجات لاستقاء الماء. فقالا لهنّ أهنا الرائي.

فاجبنهما وقلن نعم. هوذا هو امامكما. اسرعا الآن. لانه جاء اليوم الى المدينة لانه اليوم ذبيحة للشعب على المرتفعة.

عند دخولكما المدينة للوقت تجدانه قبل صعوده الى المرتفعة لياكل. لان الشعب لا ياكل حتى يأتي لانه يبارك الذبيحة. بعد ذلك يأكل المدعوون. فالآن اصعدا لانكما في مثل اليوم تجدانه.

فصعدا الى المدينة. وفيما هما آتيان في وسط المدينة اذا بصموئيل خارج للقائهما ليصعد الى المرتفعة

ولما نزلوا من المرتفعة الى المدينة تكلم مع شاول على السطح.

وفيما هما نازلان بطرف المدينة قال صموئيل لشاول قل للغلام ان يعبر قدامنا. فعبر. واما انت فقف الآن فاسمعك كلام الله

بعد ذلك تأتي الى جبعة الله حيث انصاب الفلسطينيين ويكون عند مجيئك الى هناك الى المدينة انك تصادف زمرة من الانبياء نازلين من المرتفعة وامامهم رباب ودف وناي وعود وهم يتنبأون.

ففعل صموئيل كما تكلم الرب وجاء الى بيت لحم. فارتعد شيوخ المدينة عند استقباله وقالوا أسلام مجيئك.

وقال اطلقني لان عندنا ذبيحة عشيرة في المدينة وقد اوصاني اخي بذلك والآن ان وجدت نعمة في عينيك فدعني افلت وأرى اخوتي. لذلك لم يأت الى مائدة الملك.

فاعطى يوناثان سلاحه للغلام الذي له قال له اذهب. ادخل به الى المدينة.

فقال يوناثان لداود اذهب بسلام لاننا كلينا قد حلفنا باسم الرب قائلين الرب يكون بيني وبينك وبين نسلي ونسلك الى الابد. فقام وذهب واما يوناثان فجاء الى المدينة

ثم قال داود يا رب اله اسرائيل ان عبدك قد سمع بان شاول يحاول ان يأتي الى قعيلة لكي يخرب المدينة بسببي.

فدخل داود ورجاله المدينة واذا هي محرقة بالنار ونساؤهم وبنوهم وبناتهم قد سبوا.

ويكون اذا سمعتم لي سمعا يقول الرب ولم تدخلوا حملا في ابواب هذه المدينة يوم السبت بل قدستم يوم السبت ولم تعملوا فيه شغلا ما

انه يدخل في ابواب هذه المدينة ملوك ورؤساء جالسون على كرسي داود راكبون في مركبات وعلى خيل هم ورؤساؤهم رجال يهوذا وسكان اورشليم وتسكن هذه المدينة الى الابد.

فقال رؤساء بني عمون لحانون سيدهم. هل يكرم داود اباك في عينيك حتى ارسل اليك معزّين. أليس لاجل فحص المدينة وتجسّسها وقلبها ارسل داود عبيده اليك.

ولما رأى بنو عمون انه قد هرب ارام هربوا من امام ابيشاي ودخلوا المدينة. فرجع يوآب عن بني عمون وأتى الى اورشليم

وكان في محاصرة يوآب المدينة انه جعل اوريا في الموضع الذي علم ان رجال البأس فيه.

فخرج رجال المدينة وحاربوا يوآب فسقط بعض الشعب من عبيد داود ومات اوريا الحثّي ايضا.

فان اشتعل غضب الملك وقال لك لماذا دنوتم من المدينة للقتال. اما علمتم انهم يرمون من على السور.

فقال داود للرسول هكذا تقول ليوآب. لا يسوء في عينيك هذا الامر لان السيف ياكل هذا وذاك. شدد قتالك على المدينة واخربها. وشدّده

فالآن اجمع بقية الشعب وانزل على المدينة وخذها لئلا آخذ انا المدينة فيدعى باسمي عليها.

واخذ تاج ملكهم عن راسه ووزنه وزنة من الذهب مع حجر كريم وكان على راس داود. واخرج غنيمة المدينة كثيرة جدا.

فقال داود لجميع عبيده الذين معه في اورشليم قوموا بنا نهرب لانه ليس لنا نجاة من وجه ابشالوم. اسرعوا للذهاب لئلا يبادر ويدركنا وينزل بنا الشر ويضرب المدينة بحد السيف.

واذا بصادوق ايضا وجميع اللاويين معه يحملون تابوت عهد الله. فوضعوا تابوت الله وصعد ابياثار حتى انتهى جميع الشعب من العبور من المدينة.

فقال الملك لصادوق ارجع تابوت الله الى المدينة فان وجدت نعمة في عيني الرب فانه يرجعني ويريني اياه ومسكنه.

ثم قال الملك لصادوق الكاهن أأنت راء. فارجع الى المدينة بسلام انت واخميعص ابنك ويوناثان بن ابياثار. ابناكما كلاهما معكما.

ولكن اذا رجعت الى المدينة وقلت لابشالوم انا اكون عبدك ايها الملك. انا عبد ابيك منذ زمان والآن انا عبدك. فانك تبطل لي مشورة اخيتوفل.

فأتى حوشاي صاحب داود الى المدينة وابشالوم يدخل اورشليم

واذا انحاز الى مدينة يحمل جميع اسرائيل الى تلك المدينة حبالا فنجرّها الى الوادي حتى لا تبقى هناك ولا حصاة

وكان يوناثان واخيمعص واقفين عند عين روجل فانطلقت الجارية واخبرتهما وهما ذهبا واخبرا الملك داود. لانهما لم يقدرا ان يريا داخلين المدينة.

فقال الشعب لا تخرج لاننا اذا هربنا لا يبالون بنا واذا مات نصفنا لا يبالون بنا. والآن انت كعشرة آلاف منا. والآن الاصلح ان تكون لنا نجدة من المدينة.

وتسلّل الشعب في ذلك اليوم للدخول الى المدينة كما يتسلّل القوم الخجلون عندما يهربون في القتال.

وجاءوا وحاصروه في آبل بيت معكة واقاموا مترسة حول المدينة فاقامت في الحصار وجميع الشعب الذين مع يوآب كانوا يخربون لاجل اسقاط السور

فنادت امرأة حكيمة من المدينة. اسمعوا. اسمعوا. قولوا ليوآب تقدم الى ههنا فاكلمك.

الأمر ليس كذلك. لان رجلا من جبل افرايم اسمه شبع بن بكري رفع يده على الملك داود. سلموه وحده فأنصرف عن المدينة. فقالت المرأة ليوآب هوذا راسه يلقى اليك عن السور.

فأتت المرأة الى جميع الشعب بحكمتها فقطعوا راس شبع بن بكري والقوه الى يوآب فضرب بالبوق فانصرفوا عن المدينة كل واحد الى خيمته. واما يوآب فرجع الى اورشليم الى الملك

فعبروا الاردن ونزلوا في عروعير عن يمين المدينة التي في وسط وادي جاد وتجاه يعزير

اذا خرج شعبك لمحاربة عدوه في الطريق الذي ترسلهم فيه وصلّوا الى الرب نحو المدينة التي اخترتها والبيت الذي بنيته لاسمك

ورجعوا اليك من كل قلوبهم ومن كل انفسهم في ارض اعدائهم الذين سبوهم وصلوا اليك نحو ارضهم التي اعطيت لآبائهم نحو المدينة التي اخترت والبيت الذي بنيت لاسمك

صعد فرعون ملك مصر واخذ جازر واحرقها بالنار وقتل الكنعانيين الساكنين في المدينة واعطاها مهرا لابنته امرأة سليمان.

ويكون له سبط واحد من اجل عبدي داود ومن اجل اورشليم المدينة التي اخترتها من كل اسباط اسرائيل.

واعطي ابنه سبطا واحدا ليكون سراج لداود عبدي كل الايام امامي في اورشليم المدينة التي اخترتها لنفسي لاضع اسمي فيها.

واذا بقوم يعبرون فرأوا الجثّة مطروحة في الطريق والاسد واقف بجانب الجثّة. فأتوا واخبروا في المدينة التي كان النبي الشيخ ساكنا بها.

فرفع النبي جثّة رجل الله ووضعها على الحمار ورجع بها ودخل النبي الشيخ المدينة ليندبه ويدفنه

من مات ليربعام في المدينة تاكله الكلاب ومن مات في الحقل تاكله طيور السماء لان الرب تكلم.

وانت فقومي وانطلقي الى بيتك وعند دخول رجليك المدينة يموت الولد.

واما رحبعام بن سليمان فملك في يهوذا. وكان رحبعام ابن احدى واربعين سنة حين ملك وملك سبع عشرة سنة في اورشليم المدينة التي اختارها الرب لوضع اسمه فيها من جميع اسباط اسرائيل. واسم امه نعمة العمونية.

فمن مات لبعشا في المدينة تأكله الكلاب ومن مات له في الحقل تاكله طيور السماء.

ولما رأى زمري ان المدينة قد أخذت دخل الى قصر بيت الملك واحرق على نفسه بيت الملك بالنار فمات

واشترى جبل السامرة من شامر بوزنتين من الفضة وبنى على الجبل ودعا اسم المدينة التي بناها باسم شامر صاحب الجبل السامرة.

فقام وذهب الى صرفة. وجاء الى باب المدينة واذا بامرأة ارملة هناك تقش عيدانا فناداها وقال هاتي لي قليل ماء في اناء فاشرب.

وارسل رسلا الى اخآب ملك اسرائيل الى المدينة وقال له هكذا يقول بنهدد.

فلما سمع هذا الكلام وهو يشرب مع الملوك في الخيام قال لعبيده اصطفوا فاصطفوا على المدينة

فخرج غلمان رؤساء المقاطعات هؤلاء من المدينة هم والجيش الذي وراءهم.

وهرب الباقون الى افيق الى المدينة وسقط السور على السبعة والعشرين الف رجل الباقين. وهرب بنهدد ودخل المدينة من مخدع الى مخدع.

وأتى رجلان من بني بليعال وجلسا تجاهه وشهد رجلا بليعال على نابوت امام الشعب قائلين قد جدف نابوت على الله وعلى الملك. فاخرجوه خارج المدينة ورجموه بحجارة فمات.

من مات لاخآب في المدينة تاكله الكلاب ومن مات في الحقل تاكله طيور السماء.

فقال ملك اسرائيل خذ ميخا وردّه الى آمون رئيس المدينة والى يوآش ابن الملك

وقال رجال المدينة لاليشع هوذا موقع المدينة حسن كما يرى سيدي واما المياه فرديّة والارض مجدبة.

ثم صعد من هناك الى بيت ايل. وفيما هو صاعد في الطريق اذا بصبيان صغار خرجوا من المدينة وسخروا منه وقالوا له اصعد يا اقرع. اصعد يا اقرع.

فقال لهم اليشع ليست هذه هي الطريق ولا هذه هي المدينة. اتبعوني فاسير بكم الى الرجل الذي تفتشون عليه. فسار بهم الى السامرة.

اذا قلنا ندخل المدينة فالجوع في المدينة فنموت فيها. واذا جلسنا هنا نموت. فالآن هلم نسقط الى محلّة الاراميين فان استحيونا حيينا وان قتلونا متنا.

فجاءوا ودعوا بواب المدينة واخبروه قائلين. اننا دخلنا محلّة الاراميين فلم يكن هناك احد ولا صوت انسان ولكن خيل مربوطة وحمير مربوطة وخيام كما هي.

فقام الملك ليلا وقال لعبيده لاخبرنّكم ما فعل لنا الاراميون. علموا اننا جياع فخرجوا من المحلّة ليختبئوا في حقل قائلين اذا خرجوا من المدينة قبضنا عليهم احياء ودخلنا المدينة.

ورجع يهورام الملك لكي يبرأ في يزرعيل من الجروح التي ضربه بها الاراميون حين قاتل حزائيل ملك ارام. فقال ياهو ان كان في انفسكم لا يخرج منهزم من المدينة لكي ينطلق فيخبر في يزرعيل.

فارسل الذي على البيت والذي على المدينة والشيوخ والمربّون الى ياهو قائلين عبيدك نحن وكل ما قلت لنا نفعله. لا نملّك احدا. ما يحسن في عينيك فافعله.

فكتب اليهم رسالة ثانية قائلا ان كنتم لي وسمعتم لقولي فخذوا رؤوس الرجال بني سيدكم وتعالوا اليّ في نحو هذا الوقت غدا الى يزرعيل. وبنو الملك سبعون رجلا كانوا مع عظماء المدينة الذين ربّوهم.

وفرح جميع شعب الارض واستراحت المدينة وقتلوا عثليا بالسيف عند بيت الملك.

وعمل بنو اسرائيل سرّا ضد الرب الههم امورا ليست بمستقيمة وبنوا لانفسهم مرتفعات في جميع مدنهم من برج النواطير الى المدينة المحصّنة.

هو ضرب الفلسطينيين الى غزّة وتخومها من برج النواطير الى المدينة المحصّنة

ولا يجعلكم حزقيا تتكلون على الرب قائلا انقاذا ينقذنا الرب ولا تدفع هذه المدينة الى يد ملك اشور.

لذلك هكذا قال الرب عن ملك اشور. لا يدخل هذه المدينة ولا يرمي هناك سهما ولا يتقدم عليها بترس ولا يقيم عليها مترسة.

في الطريق الذي جاء فيه يرجع والى هذه المدينة لا يدخل يقول الرب.

وأحامي عن هذه المدينة لاخلّصها من اجل نفسي ومن اجل داود عبدي

ولم يخرج اشعياء الى المدينة الوسطى حتى كان كلام الرب اليه قائلا.

وازيد على ايامك خمس عشرة سنة وانقذك من يد ملك اشور مع هذه المدينة وأحامي عن هذه المدينة من اجل نفسي ومن اجل داود عبدي.

وبقية أمور حزقيا وكل جبروته وكيف عمل البركة والقناة وادخل الماء الى المدينة اما هي مكتوبة في سفر اخبار الايام لملوك يهوذا.

وجاء بجميع الكهنة من مدن يهوذا ونجس المرتفعات حيث كان الكهنة يوقدون من جبع الى بئر سبع وهدم مرتفعات الابواب التي عند مدخل باب يشوع رئيس المدينة التي عن اليسار في باب المدينة.

وقال ما هذه الصوّة التي ارى. فقال له رجال المدينة هي قبر رجل الله الذي جاء من يهوذا ونادى بهذه الامور التي عملت على مذبح بيت ايل.

فقال الرب اني انزع يهوذا ايضا من امامي كما نزعت اسرائيل وارفض هذه المدينة التي اخترتها اورشليم والبيت الذي قلت يكون اسمي فيه.

في ذلك الزمان صعد عبيد نبوخذناصّر ملك بابل الى اورشليم فدخلت المدينة تحت الحصار.

وجاء نبوخذناصّر ملك بابل على المدينة وكان عبيده يحاصرونها.

ودخلت المدينة تحت الحصار الى السنة الحادية عشرة للملك صدقيا.

في تاسع الشهر اشتد الجوع في المدينة ولم يكن خبز لشعب الارض.

فثغرت المدينة وهرب جميع رجال القتال ليلا من طريق الباب بين السورين اللذين نحو جنة الملك. وكان الكلدانيون حول المدينة مستديرين. فذهبوا في طريق البرية.

وبقية الشعب الذين بقوا في المدينة والهاربون الذين هربوا الى ملك بابل وبقية الجمهور سباهم نبوزرادان رئيس الشرط.

ومن المدينة اخذ خصيا واحدا كان وكيلا على رجال الحرب وخمسة رجال من الذين ينظرون وجه الملك الذين وجدوا في المدينة وكاتب رئيس الجند الذي كان يجمع شعب الارض وستين رجلا من شعب الارض الموجودين في المدينة

واما حقل المدينة وديارها فاعطوها لكالب بن يفنة.

وبنى المدينة حواليها من القلعة الى ما حولها. ويوآب جدّد سائر المدينة.

فخرج بنو عمون واصطفوا للحرب عند باب المدينة والملوك الذين جاءوا كانوا وحدهم في الحقل.

ولما رأى بنو عمون انه قد هرب ارام هربوا هم ايضا من امام ابشاي اخيه ودخلوا الى المدينة. وجاء يوآب الى اورشليم

واخذ داود تاج ملكهم عن راسه فوجد وزنه وزنة من الذهب وفيه حجر كريم فكان على راس داود. واخرج غنيمة المدينة وكانت كثيرة جدا.

واجعل هذه المدينة للدهش والصفير. كل عابر بها يدهش ويصفر من اجل كل ضرباتها.

وتقول لهم. هكذا قال رب الجنود. هكذا اكسر هذا الشعب وهذه المدينة كما يكسر وعاء الفخاري بحيث لا يمكن جبره بعد وفي توفة يدفنون حتى لا يكون موضع للدفن.

هكذا اصنع لهذا الموضع يقول الرب ولسكانه واجعل هذه المدينة مثل توفه.

هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. هانذا جالب على هذه المدينة وعلى كل قراها كل الشر الذي تكلمت به عليها لانهم صلّبوا رقابهم فلم يسمعوا لكلامي

وادفع كل ثروة هذه المدينة وكل تعبها وكل مثمناتها وكل خزائن ملوك يهوذا ادفعها ليد اعدائهم فيغنمونها وياخذونها ويحضرونها الى بابل.

هكذا قال الرب اله اسرائيل. هانذا ارد ادوات الحرب التي بيدكم التي انتم محاربون بها ملك بابل والكلدانيين الذين يحاصرونكم خارج السور واجمعهم في وسط هذه المدينة.

واضرب سكان هذه المدينة الناس والبهائم معا. بوبإ عظيم يموتون

ثم بعد ذلك قال الرب ادفع صدقيا ملك يهوذا وعبيده والشعب والباقين في هذه المدينة من الوبإ والسيف والجوع ليد نبوخذراصر ملك بابل وليد اعدائهم وليد طالبي نفوسهم فيضربهم بحد السيف. لا يترأف عليهم ولا يشفق ولا يرحم

الذي يقيم في هذه المدينة يموت بالسيف والجوع والوبإ. والذي يخرج ويسقط الى الكلدانيين الذين يحاصرونكم يحيا وتصير نفسه له غنيمة.

لاني قد جعلت وجهي على هذه المدينة للشر لا للخير يقول الرب. ليد ملك بابل تدفع فيحرقها بالنار

ويعبر امم كثيرة في هذه المدينة ويقولون الواحد لصاحبه لماذا فعل الرب مثل هذا لهذه المدينة العظيمة.

اذا خرج شعبك لمحاربة اعدائه في الطريق الذي ترسلهم فيه وصلّوا اليك نحو هذه المدينة التي اخترتها والبيت الذي بنيت لاسمك

فتشدد الملك رحبعام في اورشليم وملك لان رحبعام كان ابن احدى واربعين سنة حين ملك وملك سبع عشر سنة في اورشليم المدينة التي اختارها الرب ليضع اسمه فيها دون جميع اسباط اسرائيل. واسم امه نعمة العمونية.

فقال ملك اسرائيل خذوا ميخا وردّوه الى امون رئيس المدينة والى يوآش ابن الملك

ففرح كل شعب الارض واستراحت المدينة وقتلوا عثليا بالسيف

ثم اضطجع آحاز مع آبائه فدفنوه في المدينة في اورشليم لانهم لم يأتوا به الى قبور ملوك اسرائيل. وملك حزقيا ابنه عوضا عنه

وبكر حزقيا الملك وجمع رؤساء المدينة وصعد الى بيت الرب.

تشاور هو ورؤساؤه وجبابرته على طمّ مياه العيون التي هي خارج المدينة فساعدوه.

وجعل رؤساء قتال على الشعب وجمعهم اليه الى ساحة باب المدينة وطيب قلوبهم قائلا

وصرخوا بصوت عظيم باليهودي الى شعب اورشليم الذين على السور لتخويفهم وترويعهم لكي ياخذوا المدينة.

وازال الآلهة الغريبة والاشباه من بيت الرب وجميع المذابح التي بناها في جبل بيت الرب وفي اورشليم وطرحها خارج المدينة.

وفي السنة الثامنة عشرة من ملكه بعد ان طهر الارض والبيت ارسل شافان بن اصليا ومعسيا رئيس المدينة ويوآخ بن يوآحاز المسجّل لاجل ترميم بيت الرب الهه.

ليعلم الملك ان اليهود الذين صعدوا من عندك الينا قد أتوا الى اورشليم ويبنون المدينة العاصية الردية وقد اكملوا اسوارها ورمموا أسسها.

ليكن الآن معلوما لدى الملك انه اذا بنيت هذه المدينة وأكملت اسوارها لا يؤدون جزية ولا خراجا ولا خفارة فاخيرا تضر الملوك.

لكي يفتش في سفر اخبار آبائك فتجد في سفر الاخبار وتعلم ان هذه المدينة مدينة عاصية ومضرّة للملوك والبلاد وقد عملوا عصيانا في وسطها منذ الايام القديمة لذلك أخربت هذه المدينة.

ونحن نعلم الملك انه اذا بنيت هذه المدينة وأكملت اسوارها لا يكون لك عند ذلك نصيب في عبر النهر

وقد خرج من عندي أمر ففتشوا ووجد ان هذه المدينة منذ الايام القديمة تقوم على الملوك وقد جرى فيها تمرد وعصيان.

فالآن اخرجوا أمرا بتوقيف اولئك الرجال فلا تبنى هذه المدينة حتى يصدر مني أمر.

ورسالة الى آساف حارس فردوس الملك لكي يعطيني اخشابا لسقف ابواب القصر الذي للبيت ولسور المدينة وللبيت الذي ادخل اليه. فاعطاني الملك حسب يد الهي الصالحة عليّ

وكانت المدينة واسعة الجناب وعظيمة والشعب قليلا في وسطها ولم تكن البيوت قد بنيت

وكان يوئيل بن زكري وكيلا عليهم ويهوذا بن هسنوآة ثانيا على المدينة.

جميع اللاويين في المدينة المقدسة مئتان وثمانية واربعون.

ألم يفعل آباؤكم هكذا فجلب الهنا علينا كل هذا الشر وعلى هذه المدينة وانتم تزيدون غضبا على اسرائيل اذ تدنسون السبت.

فخرج السعاة وأمر الملك يحثّهم وأعطي الامر في شوشن القصر. وجلس الملك وهامان للشرب واما المدينة شوشن فارتبكت

ولما علم مردخاي كل ما عمل شق مردخاي ثيابه ولبس مسحا برماد وخرج الى وسط المدينة وصرخ صرخة عظيمة مرّة

فخرج هتاخ الى مردخاي الى ساحة المدينة التي امام باب الملك

ويدفع اللباس والفرس لرجل من رؤساء الملك الاشراف ويلبسون الرجل الذي سرّ الملك بان يكرمه ويركبونه على الفرس في ساحة المدينة وينادون قدامه هكذا يصنع للرجل الذي يسرّ الملك بان يكرمه.

فاخذ هامان اللباس والفرس وألبس مردخاي واركبه في ساحة المدينة ونادى قدامه هكذا يصنع للرجل الذي يسرّ الملك بان يكرمه

اهلك يا رب فرّق السنتهم لاني قد رأيت ظلما وخصاما في المدينة‎.

‎يعودون عند المساء يهرّون مثل الكلب ويدورون في المدينة‎.

‎ويعودون عند المساء يهرّون مثل الكلب ويدورون في المدينة‎.

من يقودني الى المدينة المحصّنة. من يهديني الى ادوم‎.

تكون حفنة بر في الارض في رؤوس الجبال. تتمايل مثل لبنان ثمرتها ويزهرون من المدينة مثل عشب الارض‎.

من يقودني الى المدينة المحصّنة. من يهديني الى ادوم‎.

ترنيمة المصاعد. لسليمان‎. ‎ان لم يبن الرب البيت فباطلا يتعب البناؤون. ان لم يحفظ الرب المدينة فباطلا يسهر الحارس‎.

تدعو في رؤوس الاسواق في مداخل الابواب. في المدينة تبدي كلامها

بجانب الابواب عند ثغر المدينة عند مدخل الابواب تصرّح.

ارسلت جواريها تنادي على ظهور اعالي المدينة.

فتقعد عند باب بيتها على كرسي في اعالي المدينة

بخير الصدّيقين تفرح المدينة وعند هلاك الاشرار هتاف.

ببركة المستقيمين تعلو المدينة وبفم الاشرار تهدم

الناس المستهزئون يفتنون المدينة. اما الحكماء فيصرفون الغضب.

الحكمة تقوي الحكيم اكثر من عشرة مسلطين الذين هم في المدينة.

وهكذا رأيت اشرارا يدفنون وضمّوا والذين عملوا بالحق ذهبوا من مكان القدس ونسوا في المدينة. هذا ايضا باطل.

ووجد فيها رجل مسكين حكيم فنجى هو المدينة بحكمته. وما احد ذكر ذلك الرجل المسكين.

تعب الجهلاء يعييهم لانه لا يعلم كيف يذهب الى المدينة

اني اقوم واطوف في المدينة في الاسواق وفي الشوارع اطلب من تحبه نفسي. طلبته فما وجدته.

وجدني الحرس الطائف في المدينة فقلت أرأيتم من تحبه نفسي.

وجدني الحرس الطائف في المدينة. ضربوني جرحوني. حفظة الاسوار رفعوا ازاري عني.

ولول ايها الباب اصرخي ايتها المدينة. قد ذاب جميعك يا فلسطين. لانه من الشمال يأتي دخان وليس شاذّ في جيوشه.

يا ملآنة من الجلبة المدينة العجاجة القرية المفتخرة. قتلاك ليس هم قتلى السيف ولا موتى الحرب.

خذي عودا طوفي في المدينة ايتها الزانية المنسية احسني العزف اكثري الغناء لكي تذكري.

الباقي في المدينة خراب وضرب الباب ردما.

لان المدينة الحصينة متوحدة. المسكن مهجور ومتروك كالقفر. هناك يرعى العجل وهناك يربض ويتلف اغصانها.

على ارض شعبي يطلع شوك وحسك حتى في كل بيوت الفرح من المدينة المبتهجة.

لان القصر قد هدم. جمهور المدينة قد ترك. الاكمة والبرج صارا مغاير الى الابد مرحا لحمير الوحش مرعى للقطعان.

وينزل برد بهبوط الوعر والى الحضيض توضع المدينة.

ولا يجعلكم حزقيا تتكلون على الرب قائلا انقاذا ينقذنا الرب. لا تدفع هذه المدينة الى يد ملك اشور.

لذلك هكذا يقول الرب عن ملك اشور. لا يدخل هذه المدينة ولا يرمي هناك سهما ولا يتقدم عليها بترس ولا يقيم عليها مترسة.

في الطريق الذي جاء فيه يرجع والى هذه المدينة لا يدخل يقول الرب.

وأحامي عن هذه المدينة لاخلصها من اجل نفسي ومن اجل داود عبدي

ومن يد ملك اشور انقذك وهذه المدينة. واحامي عن هذه المدينة.

استيقظي استيقظي البسي عزك يا صهيون البسي ثياب جمالك يا اورشليم المدينة المقدسة لانه لا يعود يدخلك فيما بعد اغلف ولا نجس.

ويسمونهم شعبا مقدسا مفديي الرب وانت تسمين المطلوبة المدينة غير المهجورة

صوت ضجيج من المدينة صوت من الهيكل صوت الرب مجازيا اعداءه.

ارجعوا ايها البنون العصاة يقول الرب لاني سدت عليكم فآخذكم واحد من المدينة واثنين من العشيرة وآتي بكم الى صهيون

من صوت الفارس ورامي القوس كل المدينة هاربة. دخلوا الغابات وصعدوا على الصخور. كل المدن متروكة ولا انسان ساكن فيها.

لانه هكذا قال رب الجنود. اقطعوا اشجارا اقيموا حول اورشليم مترسة. هي المدينة المعاقبة. كلها ظلم في وسطها.

من دان سمعت حمحمة خيله. عند صوت صهيل جياده ارتجفت كل الارض. فأتوا واكلوا الارض وملأها المدينة والساكنين فيها.

اذا خرجت الى الحقل فاذا القتلى بالسيف واذا دخلت المدينة فاذا المرضى بالجوع لان النبي والكاهن كليهما يطوفان في الارض ولا يعرفان شيئا.

لاني هانذا ابتدئ اسيء الى المدينة التي دعي اسمي عليها فهل تتبرأون انتم. لا تتبرأون لاني انا ادعو السيف على كل سكان الارض يقول رب الجنود.

اجعل هذا البيت كشيلوه وهذه المدينة اجعلها لعنة لكل شعوب الارض.

لماذا تنبأت باسم الرب قائلا مثل شيلوه يكون هذا البيت وهذه المدينة تكون خربة بلا ساكن. واجتمع كل الشعب على ارميا في بيت الرب

فتكلم الكهنة والانبياء مع الرؤساء وكل الشعب قائلين حق الموت على هذا الرجل لانه قد تنبأ على هذه المدينة كما سمعتم بآذانكم.

فكلم ارميا كل الرؤساء وكل الشعب قائلا. الرب ارسلني لاتنبأ على هذا البيت وعلى هذه المدينة بكل الكلام الذي سمعتموه.

لكن اعلموا علما انكم ان قتلتموني تجعلون دما زكيا على انفسكم وعلى هذه المدينة وعلى سكانها لانه حقا ارسلني الرب اليكم لاتكلم في آذانكم بكل هذا الكلام

وقد كان رجل ايضا يتنبأ باسم الرب اوريا بن شمعيا من قرية يعاريم فتنبأ على هذه المدينة وعلى هذه الارض بكل كلام ارميا.

لا تسمعوا لهم. اخدموا ملك بابل واحيوا. لماذا تصير هذه المدينة خربة.

لانه هكذا قال رب الجنود عن الاعمدة وعن البحر وعن القواعد وعن سائر الآنية الباقية في هذه المدينة

واطلبوا سلام المدينة التي سبيتكم اليها وصلّوا لاجلها الى الرب لانه بسلامها يكون لكم سلام.

فهكذا قال الرب للملك الجالس على كرسي داود ولكل الشعب الجالس في هذه المدينة اخوتكم الذين لم يخرجوا معكم في السبي

هكذا قال الرب. هانذا ارد سبي خيام يعقوب وارحم مساكنه وتبنى المدينة على تلّها والقصر يسكن على عادته.

ها ايام تأتي يقول الرب وتبنى المدينة للرب من برج حننئيل الى باب الزاوية

لان صدقيا ملك يهوذا حبسه قائلا لماذا تنبأت قائلا هكذا قال الرب. هانذا ادفع هذه المدينة ليد ملك بابل فياخذها.

ها المتارس. قد أتوا الى المدينة ليأخذوها وقد دفعت المدينة ليد الكلدانيين الذين يحاربونها بسبب السيف والجوع والوبإ وما تكلمت به فقد حدث وها انت ناظر.

وقد قلت انت لي ايها السيد الرب اشتر لنفسك الحقل بفضة واشهد شهودا وقد دفعت المدينة ليد الكلدانيين

لذلك هكذا قال الرب. هانذا ادفع هذه المدينة ليد الكلدانيين وليد نبوخذراصر ملك بابل فياخذها.

فيأتي الكلدانيون الذين يحاربون هذه المدينة فيشعلون هذه المدينة بالنار ويحرقونها والبيوت التي بخروا على سطوحها للبعل وسكبوا سكائب لآلهة اخرى ليغيظوني.

لان هذه المدينة قد صارت لي لغضبي ولغيظي من اليوم الذي فيه بنوها الى هذا اليوم لأنزعها من امام وجهي

والآن لذلك هكذا قال الرب اله اسرائيل عن هذه المدينة التي تقولون انها قد دفعت ليد ملك بابل بالسيف والجوع والوبإ.

لانه هكذا قال الرب اله اسرائيل عن بيوت هذه المدينة وعن بيوت ملوك يهوذا التي هدمت للمتاريس والمجانيق

يأتون ليحاربوا الكلدانيين ويملأوها من جيف الناس الذين ضربتهم بغضبي وغيظي والذين سترت وجهي عن هذه المدينة لاجل كل شرهم.

هكذا قال الرب اله اسرائيل. اذهب وكلم صدقيا ملك يهوذا وقل له. هكذا قال الرب. هانذا ادفع هذه المدينة ليد ملك بابل فيحرقها بالنار.

هانذا آمر يقول الرب واردهم الى هذه المدينة فيحاربونها وياخذونها ويحرقونها بالنار واجعل مدن يهوذا خربة بلا ساكن

ويرجع الكلدانيون ويحاربون هذه المدينة وياخذونها ويحرقونها بالنار.

لانكم وان ضربتم كل جيش الكلدانيين الذين يحاربونكم وبقي منهم رجال قد طعنوا فانهم يقومون كل واحد في خيمته ويحرقون هذه المدينة بالنار

فامر الملك صدقيا ان يضعوا ارميا في دار السجن وان يعطى رغيف خبز كل يوم من سوق الخبازين حتى ينفد كل الخبز من المدينة. فاقام ارميا في دار السجن

هكذا قال الرب. الذي يقيم في هذه المدينة يموت بالسيف والجوع والوبإ. واما الذي يخرج الى الكلدانيين فانه يحيا وتكون له نفسه غنيمة فيحيا.

هكذا قال الرب. هذه المدينة ستدفع دفعا ليد جيش ملك بابل فياخذها.

فقال الرؤساء للملك ليقتل هذا الرجل لانه بذلك يضعف ايادي رجال الحرب الباقين في هذه المدينة وايادي كل الشعب اذ يكلمهم بمثل هذا الكلام. لان هذا الرجل لا يطلب السلام لهذا الشعب بل الشر.

يا سيدي الملك قد اساء هؤلاء الرجال في كل ما فعلوا بارميا النبي الذي طرحوه في الجب فانه يموت في مكانه بسبب الجوع لانه ليس بعد خبز في المدينة.

فقال ارميا لصدقيا هكذا قال الرب اله الجنود اله اسرائيل. ان كنت تخرج خروجا الى رؤساء ملك بابل تحيا نفسك ولا تحرق هذه المدينة بالنار بل تحيا انت وبيتك.

ولكن ان كنت لا تخرج الى رؤساء ملك بابل تدفع هذه المدينة ليد الكلدانيين فيحرقونها بالنار وانت لا تفلت من يدهم.

ويخرجون كل نسائك وبنيك الى الكلدانيين وانت لا تفلت من يدهم لانك انت تمسك بيد ملك بابل وهذه المدينة تحرق بالنار

وفي السنة الحادية عشرة لصدقيا في الشهر الرابع في تاسع الشهر فتحت المدينة.

فلما رآهم صدقيا ملك يهوذا وكل رجال الحرب هربوا وخرجوا ليلا من المدينة في طريق جنة الملك من الباب بين السورين وخرج هو في طريق العربة.

وبقية الشعب الذين بقوا في المدينة والهاربون الذين سقطوا له وبقية الشعب الذين بقوا سباهم نبوزرادان رئيس الشرط الى بابل.

اذهب وكلم عبد ملك الكوشي قائلا. هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل. هانذا جالب كلامي على هذه المدينة للشر لا للخير فيحدث امامك في ذلك اليوم.

فكان لما اتوا الى وسط المدينة ان اسماعيل بن نثنيا قتلهم والقاهم الى وسط الجب هو والرجال الذين معه.

تصعد مصر كالنيل وكانهار تتلاطم المياه. فيقول اصعد واغطي الارض. اهلك المدينة والساكنين فيها.

هكذا قال الرب. ها مياه تصعد من الشمال وتكون سيلا جارفا فتغشي الارض وملأها المدينة والساكنين فيها فيصرخ الناس ويولول كل سكان الارض.

كيف لم تترك المدينة الشهيرة قرية فرحي.

فدخلت المدينة في الحصار الى السنة الحادية عشرة للملك صدقيا.

في الشهر الرابع في تاسع الشهر اشتد الجوع في المدينة ولم يكن خبز لشعب الارض.

فثغرت المدينة وهرب كل رجال القتال وخرجوا من المدينة ليلا في طريق الباب بين السورين اللذين عند جنة الملك والكلدانيون عند المدينة حواليها فذهبوا في طريق البرية

وسبى نبوزرادان رئيس الشرط بعضا من فقراء الشعب وبقية الشعب الذين بقوا في المدينة والهاربين الذين سقطوا الى ملك بابل وبقية الجمهور.

واخذ من المدينة خصيا واحدا كان وكيلا على رجال الحرب وسبعة رجال من الذين ينظرون وجه الملك الذين وجدوا في المدينة وكاتب رئيس الجند الذي كان يجمع شعب الارض للتجند وستين رجلا من شعب الارض الذين وجدوا في وسط المدينة

كيف جلست وحدها المدينة الكثيرة الشعب. كيف صارت كارملة العظيمة في الامم. السيدة في البلدان صارت تحت الجزية.

ناديت محبيّ. هم خدعوني. كهنتي وشيوخي في المدينة ماتوا اذ طلبوا لذواتهم طعاما ليردوا انفسهم.

يقولون لامهاتهم اين الحنطة والخمر اذ يغشى عليهم كجريح في ساحات المدينة اذ تسكب نفسهم في احضان امهاتهم.

يصفق عليك بالايادي كل عابري الطريق. يصفرون وينغضون رؤوسهم على بنت اورشليم قائلين أهذه هي المدينة التي يقولون انها كمال الجمال بهجة كل الارض.

وخذ انت لنفسك صاجا من حديد وانصبه سورا من حديد بينك وبين المدينة وثبت وجهك عليها فتكون في حصار وتحاصرها. تلك آية لبيت اسرائيل

واحرق بالنار ثلثه في وسط المدينة اذا تمت ايام الحصار وخذ ثلثا واضربه بالسيف حواليه وذر ثلثا الى الريح. وانا استل سيفا وراءهم.

السيف من خارج والوبأ والجوع من داخل. الذي هو في الحقل يموت بالسيف والذي هو في المدينة يأكله الجوع والوبأ.

وصرخ في سمعي بصوت عال قائلا. قرّب وكلاء المدينة كل واحد وعدّته المهلكة بيده.

وقال له الرب. اعبر في وسط المدينة في وسط اورشليم وسم سمة على جباه الرجال الذين يئنون ويتنهدون على كل الرجاسات المصنوعة في وسطها.

وقال لاولئك في سمعي اعبروا في المدينة وراءه واضربوا. لا تشفق اعينكم ولا تعفوا.

وقال لهم نجسوا البيت واملأوا الدور قتلى. اخرجوا. فخرجوا وقتلوا في المدينة

فقال لي ان اثم بيت اسرائيل ويهوذا عظيم جدا جدا وقد امتلأت الارض دماء وامتلأت المدينة جنفا. لانهم يقولون الرب قد ترك الارض والرب لا يرى.

وكلم الرجل اللابس الكتان وقال ادخل بين البكرات تحت الكروب واملأ حفنتيك جمر نار من بين الكروبيم وذرّها على المدينة. فدخل قدام عينيّ.

فقال لي يا ابن آدم هؤلاء هم الرجال المفكرون بالاثم المشيرون مشورة رديئة في هذه المدينة.

قد كثرتم قتلاكم في هذه المدينة وملأتم ازقتها بالقتلى.

وصعد مجد الرب من على وسط المدينة ووقف على الجبل الذي على شرقي المدينة.

وانت يا ابن آدم عيّن لنفسك طريقين لمجيء سيف ملك بابل. من ارض واحدة تخرج الاثنتان. واصنع صوّة. على راس طريق المدينة اصنعها.

وقل. هكذا قال السيد الرب. ايتها المدينة السافكة الدم في وسطها ليأتي وقتها الصانعة اصناما لنفسها لتتنجس بها

وتجعلون ملك المدينة خمسة آلاف عرضا وخمسة وعشرين الفا طولا موازيا تقدمة القدس فيكون لكل بيت اسرائيل

ويرفعون عليك مرثاة ويقولون لك كيف بدت يا معمورة من البحار المدينة الشهيرة التي كانت قوية في البحر هي وسكانها الذين اوقعوا رعبهم على جميع جيرانها.

وكان في السنة الثانية عشرة من سبينا في الشهر العاشر في الخامس من الشهر انه جاء اليّ منفلت من اورشليم فقال قد ضربت المدينة.

وايضا اسم المدينة همونة ــ فيطهّرون الارض

في السنة الخامسة والعشرين من سبينا في راس السنة في العاشر من الشهر في السنة الرابعة عشرة بعدما ضربت المدينة في نفس ذلك اليوم كانت عليّ يد الرب وأتى بي الى هناك.

والمنظر كالمنظر الذي رأيته كالمنظر الذي رأيته لما جئت لأخرب المدينة والمناظر كالمنظر الذي رايت عند نهر خابور فخررت على وجهي.

وللرئيس من هنا ومن هناك من تقدمة القدس ومن ملك المدينة قدام تقدمة القدس وقدام ملك المدينة من جهة الغرب غربا ومن جهة الشرق شرقا والطول مواز احد القسمين من تخم الغرب الى تخم الشرق.

والباقي من الطول موازيا تقدمة القدس عشرة آلاف نحو الشرق وعشرة آلاف نحو الغرب. ويكون موازيا تقدمة القدس وغلته تكون اكلا لخدمة المدينة.

اما خدمة المدينة فيخدمونها من كل اسباط اسرائيل.

كل التقدمة خمسة وعشرون الفا بخمسة وعشرين الفا. مربعة تقدمون تقدمة القدس مع ملك المدينة.

والبقية للرئيس من هنا ومن هناك لتقدمة القدس ولملك المدينة قدام الخمسة والعشرين الفا للتقدمة الى تخم الشرق ومن جهة الغرب قدام الخمسة والعشرين الفا على تخم الغرب موازيا املاك الرئيس وتكون تقدمة القدس ومقدس البيت في وسطها.

ومن ملك اللاويين من ملك المدينة في وسط الذي هو للرئيس ما بين تخم يهوذا وتخم بنيامين يكون للرئيس.

وهذه مخارج المدينة. من جانب الشمال اربعة آلاف وخمس مئة مقياس.

وابواب المدينة على اسماء اسباط اسرائيل. ثلاثة ابواب نحو الشمال. باب رأوبين وباب يهوذا وباب لاوي.

المحيط ثمانية عشر الفا واسم المدينة من ذلك اليوم يهوه شمّه

هذه هي المدينة المبتهجة الساكنة مطمئنة القائلة في قلبها انا وليس غيري. كيف صارت خرابا مربضا للحيوان. كل عابر بها يصفر ويهزّ يده

وبعد اثنين وستين اسبوعا يقطع المسيح وليس له وشعب رئيس آت يخرب المدينة والقدس وانتهاؤه بغمارة والى النهاية حرب وخرب قضي بها.

فيأتي ملك الشمال ويقيم مترسة وياخذ المدينة الحصينة فلا تقوم امامه ذراعا الجنوب ولا قومه المنتخب ولا تكون له قوة للمقاومة.

يتراكضون في المدينة يجرون على السور يصعدون الى البيوت يدخلون من الكوى كاللص.

لانه هكذا قال السيد الرب. المدينة الخارجة بالف يبقى لها مئة والخارجة بمئة يبقى لها عشرة من بيت اسرائيل

قد اقسم السيد الرب بنفسه يقول الرب اله الجنود اني اكره عظمة يعقوب وابغض قصوره فاسلّم المدينة وملأها.

لذلك هكذا قال الرب امرأتك تزني في المدينة وبنوك وبناتك يسقطون بالسيف وارضك تقسم بالحبل وانت تموت في ارض نجسة واسرائيل يسبى سبيا عن ارضه

قم اذهب الى نينوى المدينة العظيمة وناد عليها لانه قد صعد شرّهم امامي

قم اذهب الى نينوى المدينة العظيمة وناد لها المناداة التي انا مكلّمك بها

فابتدأ يونان يدخل المدينة مسيرة يوم واحد ونادى وقال بعد اربعين يوما تنقلب نينوى

وخرج يونان من المدينة وجلس شرقي المدينة وصنع لنفسه هناك مظلّة وجلس تحتها في الظل حتى يرى ماذا يحدث في المدينة.

أفلا اشفق انا على نينوى المدينة العظيمة التي يوجد فيها اكثر من اثنتي عشرة ربوة من الناس الذين لا يعرفون يمينهم من شمالهم وبهائم كثيرة

تلوّي ادفعي يا بنت صهيون كالوالدة لانك الآن تخرجين من المدينة وتسكنين في البرية وتأتين الى بابل. هناك تنقذين. هناك يفديك الرب من يد اعدائك

ويل للمتمردة المنجسة المدينة الجائرة.

وتمتلئ اسواق المدينة من الصبيان والبنات لاعبين في اسواقها.

واجمع كل الامم على اورشليم للمحاربة فتؤخذ المدينة وتنهب البيوت وتفضح النساء ويخرج نصف المدينة الى السبي وبقية الشعب لا تقطع من المدينة

ثم اخذه ابليس الى المدينة المقدسة واوقفه على جناح الهيكل.

اما الرعاة فهربوا ومضوا الى المدينة واخبروا عن كل شيء وعن أمر المجنونين.

فاذا كل المدينة قد خرجت لملاقاة يسوع. ولما ابصروه طلبوا ان ينصرف عن تخومهم

ومن لا يقبلكم ولا يسمع كلامكم فاخرجوا خارجا من ذلك البيت او من تلك المدينة وانفضوا غبار ارجلكم.

الحق اقول لكم ستكون لارض سدوم وعمورة يوم الدين حالة اكثر احتمالا مما لتلك المدينة

ومتى طردوكم في هذه المدينة فاهربوا الى الاخرى. فاني الحق اقول لكم لا تكملون مدن اسرائيل حتى يأتي ابن الانسان

ولما دخل اورشليم ارتجّت المدينة كلها قائلة من هذا.

ثم تركهم وخرج خارج المدينة الى بيت عنيا وبات هناك

وفي الصبح اذ كان راجعا الى المدينة جاع.

فقال اذهبوا الى المدينة الى فلان وقولوا له. المعلم يقول ان وقتي قريب. عندك اصنع الفصح مع تلاميذي.

وخرجوا من القبور بعد قيامته ودخلوا المدينة المقدسة وظهروا لكثيرين.

وفيما هما ذاهبتان اذا قوم من الحراس جاءوا الى المدينة واخبروا رؤساء الكهنة بكل ما كان.

وكانت المدينة كلها مجتمعة على الباب.

واما رعاة الخنازير فهربوا واخبروا في المدينة وفي الضياع. فخرجوا ليروا ما جرى.

وكل من لا يقبلكم ولا يسمع لكم فاخرجوا من هناك وانفضوا التراب الذي تحت ارجلكم شهادة عليهم. الحق اقول لكم ستكون لارض سدوم وعمورة يوم الدين حالة اكثر احتمالا مما لتلك المدينة.

ولما صار المساء خرج الى خارج المدينة

فارسل اثنين من تلاميذه وقال لهما اذهبا الى المدينة فيلاقيكما انسان حامل جرة ماء. اتبعاه.

فخرج تلميذاه وأتيا الى المدينة ووجدا كما قال لهما. فأعدا الفصح

فقاموا واخرجوه خارج المدينة وجاءوا به الى حافة الجبل الذي كانت مدينتهم مبنية عليه حتى يطرحوه الى اسفل.

فلما اقترب الى باب المدينة اذا ميت محمول ابن وحيد لامّه وهي ارملة ومعها جمع كثير من المدينة.

واذا امرأة في المدينة كانت خاطئة اذ علمت انه متكئ في بيت الفريسي جاءت بقارورة طيب

ولما خرج الى الارض استقبله رجل من المدينة كان فيه شياطين منذ زمان طويل وكان لا يلبس ثوبا ولا يقيم في بيت بل في القبور.

فلما رأى الرعاة ما كان هربوا وذهبوا واخبروا في المدينة وفي الضياع.

ارجع الى بيتك وحدث بكم صنع الله بك. فمضى وهو ينادي في المدينة كلها بكم صنع به يسوع

وكل من لا يقبلكم فاخرجوا من تلك المدينة وانفضوا الغبار ايضا عن ارجلكم شهادة عليهم.

واقول لكم انه يكون لسدوم في ذلك اليوم حالة اكثر احتمالا مما لتلك المدينة

فأتى ذلك العبد واخبر سيده بذلك. حينئذ غضب رب البيت وقال لعبده اخرج عاجلا الى شوارع المدينة وازقتها وادخل الى هنا المساكين والجدع والعرج والعمي.

وكان في تلك المدينة ارملة. وكانت تأتي اليه قائلة انصفني من خصمي.

وفيما هو يقترب نظر الى المدينة وبكى عليها

فقال لهما اذا دخلتما المدينة يستقبلكما انسان حامل جرة ماء. اتبعاه الى البيت حيث يدخل

وذاك كان قد طرح في السجن لاجل فتنة حدثت في المدينة وقتل.

لان تلاميذه كانوا قد مضوا الى المدينة ليبتاعوا طعاما.

فتركت المرأة جرتها ومضت الى المدينة وقالت للناس

فخرجوا من المدينة وأتوا اليه

فآمن به من تلك المدينة كثيرون من السامريين بسبب كلام المرأة التي كانت تشهد انه قال لي كل ما فعلت.

فقرأ هذا العنوان كثيرون من اليهود لان المكان الذي صلب فيه يسوع كان قريبا من المدينة. وكان مكتوبا بالعبرانية واليونانية واللاتينية.

‎واخرجوه خارج المدينة ورجموه. والشهود خلعوا ثيابهم عند رجلي شاب يقال له شاول‎.

‎فكان فرح عظيم في تلك المدينة

وكان قبلا في المدينة رجل اسمه سيمون يستعمل السحر ويدهش شعب السامرة قائلا انه شيء عظيم‎.

‎فقال وهو مرتعد ومتحيّر يا رب ماذا تريد ان افعل. فقال له الرب قم وادخل المدينة فيقال لك ماذا ينبغي ان تفعل‎.

ثم في الغد فيما هم يسافرون ويقتربون الى المدينة صعد بطرس على السطح ليصلّي نحو الساعة السادسة‎.

‎فجازا المحرس الاول والثاني وأتيا الى باب الحديد الذي يؤدي الى المدينة فانفتح لهما من ذاته فخرجا وتقدما زقاقا واحدا وللوقت فارقه الملاك

وفي السبت التالي اجتمعت كل المدينة تقريبا لتسمع كلمة الله‎.

‎ولكن اليهود حركوا النساء المتعبدات الشريفات ووجوه المدينة واثاروا اضطهادا على بولس وبرنابا واخرجوهما من تخومهم‎.

‎فانشق جمهور المدينة فكان بعضهم مع اليهود وبعضهم مع الرسولين‎.

‎فأتى كاهن زفس الذي كان قدام المدينة بثيران واكاليل عند الابواب مع الجموع وكان يريد ان يذبح‎.

‎ثم أتى يهود من انطاكية وايقونيه واقنعوا الجموع فرجموا بولس وجروه خارج المدينة ظانين انه قد مات‎.

‎ولكن اذ احاط به التلاميذ قام ودخل المدينة وفي الغد خرج مع برنابا الى دربة‎.

‎فبشرا في تلك المدينة وتلمذا كثيرين. ثم رجعا الى لسترة وايقونية وانطاكية

‎ومن هناك الى فيلبي التي هي اول مدينة من مقاطعة مكدونية وهي كولونية. فاقمنا في هذه المدينة اياما‎.

‎وفي يوم السبت خرجنا الى خارج المدينة عند نهر حيث جرت العادة ان تكون صلاة فجلسنا وكنا نكلم النساء اللواتي اجتمعن‎.

‎فجاءوا وتضرعوا اليهما واخرجوهما وسألوهما ان يخرجا من المدينة.

‎فغار اليهود غير المؤمنين واتخذوا رجالا اشرارا من اهل السوق وتجمعوا وسجسوا المدينة وقاموا على بيت ياسون طالبين ان يحضروهما الى الشعب‎.

‎ولما لم يجدوهما جرّوا ياسون واناسا من الاخوة الى حكام المدينة صارخين ان هؤلاء الذين فتنوا المسكونة حضروا الى ههنا ايضا‎.

‎فازعجوا الجمع وحكام المدينة اذ سمعوا هذا‎.

وبينما بولس ينتظرهما في اثينا احتدت روحه فيه اذ رأى المدينة مملوءة اصناما‎.

‎لاني انا معك ولا يقع بك احد ليؤذيك. لان لي شعبا كثيرا في هذه المدينة‎.

‎فامتلأت المدينة كلها اضطرابا واندفعوا بنفس واحدة الى المشهد خاطفين معهم غايوس وارسترخس المكدونيين رفيقي بولس في السفر

‎ولكن لما استكملنا الايام خرجنا ذاهبين وهم جميعا يشيعوننا مع النساء والاولاد الى خارج المدينة. فجثونا على ركبنا على الشاطئ وصلّينا‎.

‎لانهم كانوا قد رأوا معه في المدينة تروفيمس الافسسي فكانوا يظنون ان بولس ادخله الى الهيكل‎.

‎فهاجت المدينة كلها وتراكض الشعب وامسكوا بولس وجروه خارج الهيكل وللوقت اغلقت الابواب‎.

انا رجل يهودي ولدت في طرسوس كيليكية ولكن ربيت في هذه المدينة مؤدبا عند رجلي غمالائيل على تحقيق الناموس الابوي وكنت غيورا للّه كما انتم جميعكم اليوم‎.

‎ولم يجدوني في الهيكل احاج احدا او اصنع تجمعا من الشعب ولا في المجامع ولا في المدينة‎.

ففي الغد لما جاء اغريباس وبرنيكي في احتفال عظيم ودخلا الى دار الاستماع مع الامراء ورجال المدينة المقدمين امر فستوس فأتي ببولس‎.

يسلم عليكم غايس مضيفي ومضيف الكنيسة كلها. يسلم عليكم اراستس خازن المدينة وكوارتس الاخ.

باسفار مرارا كثيرة. باخطار سيول. باخطار لصوص. باخطار من جنسي. باخطار من الامم. باخطار في المدينة. باخطار في البرية. باخطار في البحر. باخطار من اخوة كذبة.

لانه كان ينتظر المدينة التي لها الاساسات التي صانعها وبارئها الله.

هلم الآن ايها القائلون نذهب اليوم او غدا الى هذه المدينة او تلك وهناك نصرف سنة واحدة ونتجر ونربح.

واما الدار التي هي خارج الهيكل فاطرحها خارجا ولا تقسها لانها قد أعطيت للامم وسيدوسون المدينة المقدسة اثنين واربعين شهرا.

وتكون جثتاهما على شارع المدينة العظيمة التي تدعى روحيا سدوم ومصر حيث صلب ربنا ايضا.

وفي تلك الساعة حدثت زلزلة عظيمة فسقط عشر المدينة وقتل بالزلزلة اسماء من الناس سبعة آلاف وصار الباقون في رعبة واعطوا مجدا لاله السماء.

ثم تبعه ملاك آخر قائلا سقطت سقطت بابل المدينة العظيمة لانها سقت جميع الامم من خمر غضب زناها

وديست المعصرة خارج المدينة فخرج دم من المعصرة حتى الى لجم الخيل مسافة الف وست مئة غلوة

وصارت المدينة العظيمة ثلاثة اقسام ومدن الامم سقطت وبابل العظيمة ذكرت امام الله ليعطيها كاس خمر سخط غضبه.

والمرأة التي رأيت هي المدينة العظيمة التي لها ملك على ملوك الارض

واقفين من بعيد لاجل خوف عذابها قائلين ويل ويل. المدينة العظيمة بابل المدينة القوية. لانه في ساعة واحدة جاءت دينونتك.

ويقولون ويل ويل. المدينة العظيمة المتسربلة ببز وارجوان وقرمز والمتحلية بذهب وحجر كريم ولؤلؤ

وصرخوا اذ نظروا دخان حريقها قائلين اية مدينة مثل المدينة العظيمة.

وألقوا ترابا على رؤوسهم وصرخوا باكين ونائحين قائلين. ويل ويل. المدينة العظيمة التي فيها استغنى جميع الذين لهم سفن في البحر من نفائسها لانها في ساعة واحدة خربت.

ورفع ملاك واحد قوي حجرا كرحى عظيمة ورماه في البحر قائلا هكذا بدفع سترمى بابل المدينة العظيمة ولن توجد فيما بعد.

وانا يوحنا رأيت المدينة المقدسة اورشليم الجديدة نازلة من السماء من عند الله مهيأة كعروس مزينة لرجلها.

وذهب بي بالروح الى جبل عظيم عال وأراني المدينة العظيمة اورشليم المقدسة نازلة من السماء من عند الله

وسور المدينة كان له اثنا عشر اساسا وعليها اسماء رسل الخروف الاثني عشر.

والذي كان يتكلم معي كان معه قصبة من ذهب لكي يقيس المدينة وابوابها وسورها.

والمدينة كانت موضوعة مربعة طولها بقدر العرض. فقاس المدينة بالقصبة مسافة اثني عشر الف غلوة. الطول والعرض والارتفاع متساوية.

واساسات سور المدينة مزينة بكل حجر كريم. الاساس الاول يشب. الثاني ياقوت ازرق. الثالث عقيق ابيض. الرابع زمرد ذبابي.

والاثنا عشر بابا اثنتا عشرة لؤلؤة كل واحد من الابواب كان من لؤلؤة واحدة وسوق المدينة ذهب نقي كزجاج شفاف.

طوبى للذين يصنعون وصاياه لكي يكون سلطانهم على شجرة الحياة ويدخلوا من الابواب الى المدينة.

وان كان احد يحذف من اقوال كتاب هذه النبوّة يحذف الله نصيبه من سفر الحياة ومن المدينة المقدسة ومن المكتوب في هذا الكتاب