فقالت المرأة للحيّة من ثمر شجر الجنة نأكل.
فرأت المرأة ان الشجرة جيدة للأكل وانها بهجة للعيون وان الشجرة شهيّة للنظر. فأخذت من ثمرها واكلت واعطت رجلها ايضا معها فأكل.
فقال آدم المرأة التي جعلتها معي هي اعطتني من الشجرة فأكلت.
فقال الرب الاله للمرأة ما هذا الذي فعلت. فقالت المرأة الحيّة غرّتني فاكلت.
واضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها. هو يسحق راسك وانت تسحقين عقبه.
فحدث لما دخل ابرام الى مصر ان المصريين رأوا المرأة انها حسنة جدا.
ورآها رؤساء فرعون ومدحوها لدى فرعون. فأخذت المرأة الى بيت فرعون.
فجاء الله الى ابيمالك في حلم الليل وقال له ها انت ميّت من اجل المرأة التي اخذتها فانها متزوجة ببعل.
فقال له العبد ربما لا تشاء المرأة ان تتبعني الى هذه الارض. هل ارجع بابنك الى الارض التي خرجت منها.
وان لم تشإ المرأة ان تتبعك تبرأت من حلفي هذا. اما ابني فلا ترجع به الى هناك.
فقلت لسيدي ربما لا تتبعني المرأة.
فتقول لي اشرب انت وانا استقي لجمالك ايضا هي المرأة التي عيّنها الرب لابن سيدي.
فارسل يهوذا جدي المعزى بيد صاحبه العدلامي ليأخذ الرهن من يد المرأة. فلم يجدها.
فحبلت المرأة وولدت ابنا. ولما رأته انه حسن خبأته ثلاثة اشهر.
فقالت لها ابنة فرعون اذهبي بهذا الولد وارضعيه لي وانا اعطي اجرتك. فاخذت المرأة الولد وارضعته.
واذا تخاصم رجال وصدموا امرأة حبلى فسقط ولدها ولم تحصل اذيّة يغرم كما يضع عليه زوج المرأة ويدفع عن يد القضاة.
فيتبرّأ الرجل من الذنب وتلك المرأة تحمل ذنبها
واذا اقتربت امرأة الى بهيمة لنزائها تميت المرأة والبهيمة. انهما يقتلان. دمهما عليهما.
ويوقف الكاهن المرأة امام الرب ويكشف راس المرأة ويجعل في يديها تقدمة التذكار التي هي تقدمة الغيرة وفي يد الكاهن يكون ماء اللعنة المرّ.
ويستحلف الكاهن المرأة ويقول لها ان كان لم يضطجع معك رجل وان كنت لم تزيغي الى نجاسة من تحت رجلك فكوني بريئة من ماء اللعنة هذا المرّ.
يستحلف الكاهن المرأة بحلف اللعنة ويقول الكاهن للمرأة يجعلك الرب لعنة وحلفا بين شعبك بان يجعل الرب فخذك ساقطة وبطنك وارما.
ويدخل ماء اللعنة هذا في احشائك لورم البطن ولاسقاط الفخذ. فتقول المرأة آمين آمين.
ويسقي المرأة ماء اللعنة المرّ فيدخل فيها ماء اللعنة للمرارة.
ويأخذ الكاهن من يد المرأة تقدمة الغيرة ويردد التقدمة امام الرب ويقدمها الى المذبح.
ويقبض الكاهن من التقدمة تذكارها ويوقده على المذبح وبعد ذلك يسقي المرأة الماء.
ومتى سقاها الماء فان كانت قد تنجست وخانت رجلها يدخل فيها ماء اللعنة للمرارة فيرم بطنها وتسقط فخذها فتصير المرأة لعنة في وسط شعبها.
وان لم تكن المرأة قد تنجست بل كانت طاهرة تتبرأ وتحبل بزرع
او اذا اعترى رجلا روح غيرة فغار على امرأته يوقف المرأة امام الرب ويعمل لها الكاهن كل هذه الشريعة
وتكلمت مريم وهرون على موسى بسبب المرأة الكوشية التي اتخذها. لانه كان قد اتخذ امرأة كوشية.
واسم المرأة المديانية المقتولة كزبي بنت صور. هو رئيس قبائل بيت اب في مديان
واما المرأة فاذا نذرت نذرا للرب والتزمت بلازم في بيت ابيها في صباها
فاخرج ذلك الرجل او تلك المرأة الذي فعل ذلك الامر الشرير الى ابوابك الرجل او المرأة وارجمه بالحجارة حتى يموت.
ونسب اليها اسباب كلام واشاع عنها اسما رديا وقال هذه المرأة اتخذتها ولما دنوت منها لم اجد لها عذرة.
اذا وجد رجل مضطجعا مع امرأة زوجة بعل يقتل الاثنان الرجل المضطجع مع المرأة والمرأة. فتنزع الشر من اسرائيل
فاخذت المرأة الرجلين وخبّأتهما وقالت نعم جاء اليّ الرجلان ولم اعلم من اين هما.
وقال يشوع للرجلين اللذين تجسّسا الارض ادخلا بيت المرأة الزانية واخرجا من هناك المرأة وكل ما لها كما حلفتما لها.
ثم ولدت امرأة جلعاد له بنين. فلما كبر بنو المرأة طردوا يفتاح وقالوا له لا ترث في بيت ابينا لانك انت ابن امرأة اخرى.
فدخلت المرأة وكلمت رجلها قائلة. جاء اليّ رجل الله ومنظره كمنظر ملاك الله مرهب جدا. ولم اسأله من اين هو ولا هو اخبرني عن اسمه.
فسمع الله لصوت منوح فجاء ملاك الله ايضا الى المرأة وهي جالسة في الحقل ومنوح رجلها ليس معها.
فاسرعت المرأة وركضت واخبرت رجلها وقالت له هوذا قد تراءى لي الرجل الذي جاء اليّ ذلك اليوم.
فقام منوح وسار وراء امرأته وجاء الى الرجل وقال له أانت الرجل الذي تكلم مع المرأة. فقال انا هو.
فولدت المرأة ابنا ودعت اسمه شمشون. فكبر الصبي وباركه الرب.
فنزل وكلم المرأة فحسنت في عيني شمشون.
ونزل ابوه الى المرأة فعمل هناك شمشون وليمة لانه هكذا كان يفعل الفتيان.
فجاءت المرأة عند اقبال الصباح وسقطت عند باب بيت الرجل حيث سيدها هناك الى الضوء.
فاجاب الرجل اللاوي بعل المرأة المقتولة وقال دخلت انا وسريتي الى جبعة التي لبنيامين لنبيت.
ثم ماتا كلاهما محلون وكليون فتركت المرأة من ابنيها ومن رجلها
فاضطجعت عند رجليه الى الصباح ثم قامت قبل ان يقدر الواحد على معرفة صاحبه. وقال لا يعلم ان المرأة جاءت الى البيدر.
فقال جميع الشعب الذين في الباب والشيوخ نحن شهود. فليجعل الرب المرأة الداخلة الى بيتك كراحيل وكليئة اللتين بنتا بيت اسرائيل. فاصنع ببأس في افراتة وكن ذا اسم في بيت لحم.
فقالت لتجد جاريتك نعمة في عينيك. ثم مضت المرأة في طريقها واكلت ولم يكن وجهها بعد مغيّرا
فقال لها القانة رجلها اعملي ما يحسن في عينيك. امكثي حتى تفطميه. انما الرب يقيم كلامه. فمكثت المرأة وارضعت ابنها حتى فطمته
وقالت اسألك يا سيدي. حية هي نفسك يا سيدي انا المرأة التي وقفت لديك هنا تصلّي الى الرب.
وبارك عالي القانة وامرأته وقال يجعل لك الرب نسلا من هذه المرأة بدل العارية التي اعارت للرب. وذهبا الى مكانهما.
واسم الرجل نابال واسم امرأته ابيجايل. وكانت المرأة جيدة الفهم وجميلة الصورة. واما الرجل فكان قاسيا وردي الاعمال. وهو كالبي.
فتنكّر شاول ولبس ثيابا اخرى وذهب هو ورجلان معه وجاءوا الى المرأة ليلا وقال اعرفي لي بالجان واصعدي لي من اقول لك.
فقالت له المرأة هوذا انت تعلم ما فعل شاول كيف قطع اصحاب الجان والتوابع من الارض. فلماذا تضع شركا لنفسي لتميتها.
فقالت المرأة من اصعد لك. فقال اصعدي لي صموئيل.
فلما رأت المرأة صموئيل صرخت بصوت عظيم وكلمت المرأة شاول قائلة لماذا خدعتني وانت شاول.
فقال لها الملك لا تخافي. فماذا رأيت. فقالت المرأة لشاول رأيت آلهة يصعدون من الارض.
ثم جاءت المرأة الى شاول ورأت انه مرتاع جدا فقالت له هوذا قد سمعت جاريتك لصوتك فوضعت نفسي في كفّي وسمعت لكلامك الذي كلمتني به.
فاغتاظ ابنير جدا من كلام ايشبوشث وقال ألعلي راس كلب ليهوذا. أليوم اصنع معروفا مع بيت شاول ابيك مع اخوته ومع اصحابه ولم اسلمك ليد داود وتطالبني اليوم باثم المرأة.
وكان في وقت المساء ان داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحمّ. وكانت المرأة جميلة المنظر جدا.
فارسل داود وسأل عن المرأة فقال واحد أليست هذه بثشبع بنت اليعام امرأة اوريا الحثّي.
وحبلت المرأة فارسلت واخبرت داود وقالت اني حبلى.
وكلمت المرأة التقوعية الملك وخرّت على وجهها الى الارض وسجدت وقالت اعن ايها الملك.
فقالت المرأة التقوعية للملك عليّ الاثم يا سيدي الملك وعلى بيت ابي والملك وكرسيه نقيان.
فقالت المرأة لتتكلم جاريتك كلمة الى سيدي الملك. فقال تكلمي.
فقالت المرأة ولماذا افتكرت بمثل هذا الامر على شعب الله. ويتكلم الملك بهذا الكلام كمذنب بما ان الملك لا يرد منفيه.
فاجاب الملك وقال للمرأة لا تكتمي عني امرا اسألك عنه. فقالت المرأة ليتكلم سيدي الملك.
فقال الملك هل يد يوآب معك في هذا كله. فاجابت المرأة وقالت حيّة هي نفسك يا سيدي الملك لا يحاد يمينا او يسارا عن كل ما تكلم به سيدي الملك. لان عبدك يوآب هو اوصاني وهو وضع في فم جاريتك كل هذا الكلام.
فاخذت المرأة وفرشت سجفا على فم البئر وسطحت عليه سميذا فلم يعلم الامر.
فجاء عبيد ابشالوم الى المرأة الى البيت وقالوا اين اخيمعص ويوناثان. فقالت لهم المرأة قد عبرا قناة الماء. ولما فتشوا ولم يجدوهما رجعوا الى اورشليم
فتقدم اليها فقالت المرأة أأنت يوآب. فقال انا هو. فقالت له اسمع كلام امتك. فقال انا سامع.
الأمر ليس كذلك. لان رجلا من جبل افرايم اسمه شبع بن بكري رفع يده على الملك داود. سلموه وحده فأنصرف عن المدينة. فقالت المرأة ليوآب هوذا راسه يلقى اليك عن السور.
فأتت المرأة الى جميع الشعب بحكمتها فقطعوا راس شبع بن بكري والقوه الى يوآب فضرب بالبوق فانصرفوا عن المدينة كل واحد الى خيمته. واما يوآب فرجع الى اورشليم الى الملك
فقالت المرأة الواحدة استمع يا سيدي. اني انا وهذه المرأة ساكنتان في بيت واحد وقد ولدت معها في البيت.
وفي اليوم الثالث بعد ولادتي ولدت هذه المرأة ايضا وكنا معا ولم يكن معنا غريب في البيت غيرنا نحن كلتينا في البيت.
وكانت المرأة الاخرى تقول كلا بل ابني الحي وابنك الميت. وهذه تقول لا بل ابنك الميت وابني الحي. وتكلمتا امام الملك.
فتكلمت المرأة التي ابنها الحي الى الملك. لان احشاءها اضطرمت على ابنها. وقالت استمع يا سيدي. اعطوها الولد الحي ولا تميتوه. واما تلك فقالت لا يكون لي ولا لك. اشطروه.
وبعد هذه الأمور مرض ابن المرأة صاحبة البيت واشتدّ مرضه جدا حتى لم تبق فيه نسمة.
فقالت المرأة لايليا هذا الوقت علمت انك رجل الله وان كلام الرب في فمك حق
فحبلت المرأة وولدت ابنا في ذلك الميعاد نحو زمان الحياة كما قال لها اليشع.
ثم قال لها الملك مالك. فقالت ان هذه المرأة قد قالت لي هاتي ابنك فنأكله اليوم ثم نأكل ابني غدا.
فلما سمع الملك كلام المرأة مزّق ثيابه وهو مجتاز على السور فنظر الشعب واذا مسح من داخل على جسده.
وكلم اليشع المرأة التي احيا ابنها قائلا قومي وانطلقي انت وبيتك وتغرّبي حيثما تتغربي. لان الرب قد دعا بجوع فيأتي ايضا على الارض سبع سنين.
فقامت المرأة وفعلت حسب كلام رجل الله وانطلقت هي وبيتها وتغربت في ارض الفلسطينيين سبع سنين
وفي نهاية السنين السبع رجعت المرأة من ارض الفلسطينيين وخرجت لتصرخ الى الملك لاجل بيتها وحقلها.
وفيما هو يقص على الملك كيف انه احيا الميت اذا بالمرأة التي احيا ابنها تصرخ الى الملك لاجل بيتها ولاجل حقلها. فقال جيحزي يا سيدي الملك هذه هي المرأة وهذا هو ابنها الذي احياه اليشع.
فسأل الملك المرأة فقصت عليه ذلك. فاعطاها الملك خصيا قائلا ارجع كل ما لها وجميع غلات الحقل من حين تركت الارض الى الآن
الانسان مولود المرأة قليل الايام وشبعان تعبا.
من هو الانسان حتى يزكو او مولود المرأة حتى يتبرر.
فكيف يتبرر الانسان عند الله وكيف يزكو مولود المرأة.
كما يذوب الحلزون ماشيا. مثل سقط المرأة لا يعاينوا الشمس.
لانقاذك من المرأة الاجنبية من الغريبة المتملقة بكلامها
لان شفتي المرأة الاجنبية تقطران عسلا وحنكها انعم من الزيت.
لحفظك من المرأة الشريرة من ملق لسان الاجنبية.
لتحفظك من المرأة الاجنبية من الغريبة الملقة بكلامها
المرأة الجاهلة صخّابة حمقاء ولا تدري شيئا.
المرأة ذات النعمة تحصّل كرامة والاشدّاء يحصّلون غنى.
خزامة ذهب في فنطيسة خنزيرة المرأة الجميلة العديمة العقل.
المرأة الفاضلة تاج لبعلها. اما المخزية فكنخر في عظامه.
حكمة المرأة تبني بيتها والحماقة تهدمه بيدها.
كذلك طريق المرأة الزانية. اكلت ومسحت فمها وقالت ما عملت اثما
الحسن غش والجمال باطل. اما المرأة المتقية الرب فهي تمدح.
فوجدت امرّ من الموت المرأة التي هي شباك وقلبها اشراك ويداها قيود. الصالح قدام الله ينجو منها. اما الخاطئ فيؤخذ بها.
التذّ عيشا مع المرأة التي احببتها كل ايام حياة باطلك التي اعطاك اياها تحت الشمس كل ايام باطلك لان ذلك نصيبك في الحياة وفي تعبك الذي تتعبه تحت الشمس.
هل تنسى المرأة رضيعها فلا ترحم ابن بطنها. حتى هؤلاء ينسين وانا لا انساك.
حقا انه كما تخون المرأة قرينها هكذا خنتموني يا بيت اسرائيل يقول الرب.
فالتفت يسوع وابصرها فقال ثقي يا ابنة. ايمانك قد شفاك فشفيت المرأة من تلك الساعة.
قال له تلاميذه ان كان هكذا امر الرجل مع المرأة فلا يوافق ان يتزوج.
وآخر الكل ماتت المرأة ايضا.
فعلم يسوع وقال لهم لماذا تزعجون المرأة فانها قد عملت بي عملا حسنا.
واما المرأة فجاءت وهي خائفة ومرتعدة عالمة بما حصل لها فخرّت وقالت له الحق كله.
وكانت المرأة اممية وفي جنسها فينيقية سورية. فسألته ان يخرج الشيطان من ابنتها.
فاخذها السبعة ولم يتركوا نسلا. وآخر الكل ماتت المرأة ايضا.
فلما رأى الفريسي الذي دعاه ذلك تكلم في نفسه قائلا لو كان هذا نبيا لعلم من هذه المرأة التي تلمسه وما هي. انها خاطئة.
ثم التفت الى المرأة وقال لسمعان أتنظر هذه المرأة. اني دخلت بيتك وماء لاجل رجلي لم تعط. واما هي فقد غسلت رجليّ بالدموع ومسحتهما بشعر راسها.
فلما رأت المرأة انها لم تختف جاءت مرتعدة وخرّت له واخبرته قدام جميع الشعب لاي سبب لمسته وكيف برئت في الحال.
قائلين يا معلّم كتب لنا موسى ان مات لاحد اخ وله امرأة ومات بغير ولد يأخذ اخوه المرأة ويقيم نسلا لاخيه.
فأخذ الثاني المرأة ومات بغير ولد.
وآخر الكل ماتت المرأة ايضا.
قالت له المرأة يا سيد ارى انك نبي.
فقالت له المرأة السامرية كيف تطلب مني لتشرب وانت يهودي وانا امرأة سامرية. لان اليهود لا يعاملون السامريين.
قالت له المرأة يا سيد لا دلو لك والبئر عميقة. فمن اين لك الماء الحي.
قالت له المرأة يا سيد اعطني هذا الماء لكي لا اعطش ولا آتي الى هنا لاستقي.
اجابت المرأة وقالت ليس لي زوج. قال لها يسوع حسنا قلت ليس لي زوج.
قالت له المرأة انا اعلم ان مسيا الذي يقال له المسيح يأتي. فمتى جاء ذاك يخبرنا بكل شيء.
فتركت المرأة جرتها ومضت الى المدينة وقالت للناس
فآمن به من تلك المدينة كثيرون من السامريين بسبب كلام المرأة التي كانت تشهد انه قال لي كل ما فعلت.
قالوا له يا معلّم هذه المرأة أمسكت وهي تزني في ذات الفعل.
فلما انتصب يسوع ولم ينظر احدا سوى المرأة قال لها يا امرأة اين هم اولئك المشتكون عليك. أما دانك احد.
المرأة وهي تلد تحزن لان ساعتها قد جاءت. ولكن متى ولدت الطفل لا تعود تذكر الشدة لسبب الفرح لانه قد ولد انسان في العالم.
فان المرأة التي تحت رجل هي مرتبطة بالناموس بالرجل الحي. ولكن ان مات الرجل فقد تحررت من ناموس الرجل.
ليوف الرجل المرأة حقها الواجب وكذلك المرأة ايضا الرجل.
واما المتزوجون فاوصيهم لا انا بل الرب ان لا تفارق المرأة رجلها.
لان الرجل غير المؤمن مقدس في المرأة والمرأة غير المؤمنة مقدسة في الرجل. وإلا فاولادكم نجسون. واما الآن فهم مقدسون.
لانه كيف تعلمين ايتها المرأة هل تخلّصين الرجل. او كيف تعلم ايها الرجل هل تخلّص المرأة.
المرأة مرتبطة بالناموس ما دام رجلها حيّا. ولكن ان مات رجلها فهي حرّة لكي تتزوج بمن تريد في الرب فقط.
ولكن اريد ان تعلموا ان راس كل رجل هو المسيح. واما راس المرأة فهو الرجل. وراس المسيح هو الله.
اذ المرأة ان كانت لا تتغطى فليقص شعرها. وان كان قبيحا بالمرأة ان تقص او تحلق فلتتغط.
فان الرجل لا ينبغي ان يغطي راسه لكونه صورة الله ومجده. واما المرأة فهي مجد الرجل.
لان الرجل ليس من المرأة بل المرأة من الرجل.
ولان الرجل لم يخلق من اجل المرأة بل المرأة من اجل الرجل.
غير ان الرجل ليس من دون المراة ولا المرأة من دون الرجل في الرب.
لانه كما ان المرأة هي من الرجل هكذا الرجل ايضا هو بالمرأة. ولكن جميع الاشياء هي من الله.
واما المرأة ان كانت ترخي شعرها فهو مجد لها لان الشعر قد أعطي لها عوض برقع.
لان الرجل هو راس المرأة كما ان المسيح ايضا راس الكنيسة. وهو مخلّص الجسد.
واما انتم الافراد فليحب كل واحد امرأته هكذا كنفسه واما المرأة فلتهب رجلها
لتتعلّم المرأة بسكوت في كل خضوع.
وآدم لم يغو لكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي.
لكن عندي عليك قليل انك تسيّب المرأة ايزابل التي تقول انها نبية حتى تعلّم وتغوي عبيدي ان يزنوا ويأكلوا ما ذبح للاوثان.
وذنبه يجر ثلث نجوم السماء فطرحها الى الارض. والتنين وقف امام المرأة العتيدة ان تلد حتى يبتلع ولدها متى ولدت.
ولما رأى التنين انه طرح الى الارض اضطهد المرأة التي ولدت الابن الذكر
فأعطيت المرأة جناحي النسر العظيم لكي تطير الى البرية الى موضعها حيث تعال زمانا وزمانين ونصف زمان من وجه الحية.
فالقت الحية من فمها وراء المرأة ماء كنهر لتجعلها تحمل بالنهر
فاعانت الارض المرأة وفتحت الارض فمها وابتلعت النهر الذي ألقاه التنين من فمه.
فغضب التنين على المرأة وذهب ليصنع حربا مع باقي نسلها الذين يحفظون وصايا الله وعندهم شهادة يسوع المسيح
ورأيت المرأة سكرى من دم القديسين ومن دم شهداء يسوع. فتعجبت لما رأيتها تعجبا عظيما
ثم قال لي الملاك لماذا تعجبت. انا اقول لك سرّ المرأة والوحش الحامل لها الذي له السبعة الرؤوس والعشرة القرون.
هنا الذهن الذي له حكمة. السبعة الرؤوس هي سبعة جبال عليها المرأة جالسة.