فاجبنهما وقلن نعم. هوذا هو امامكما. اسرعا الآن. لانه جاء اليوم الى المدينة لانه اليوم ذبيحة للشعب على المرتفعة.
عند دخولكما المدينة للوقت تجدانه قبل صعوده الى المرتفعة لياكل. لان الشعب لا ياكل حتى يأتي لانه يبارك الذبيحة. بعد ذلك يأكل المدعوون. فالآن اصعدا لانكما في مثل اليوم تجدانه.
فصعدا الى المدينة. وفيما هما آتيان في وسط المدينة اذا بصموئيل خارج للقائهما ليصعد الى المرتفعة
فاجاب صموئيل شاول وقال انا الرائي. اصعدا امامي الى المرتفعة فتاكلا معي اليوم ثم اطلقك صباحا واخبرك بكل ما في قلبك.
ولما نزلوا من المرتفعة الى المدينة تكلم مع شاول على السطح.
بعد ذلك تأتي الى جبعة الله حيث انصاب الفلسطينيين ويكون عند مجيئك الى هناك الى المدينة انك تصادف زمرة من الانبياء نازلين من المرتفعة وامامهم رباب ودف وناي وعود وهم يتنبأون.
ولما انتهى من التنبي جاء الى المرتفعة.
وذهب الملك الى جبعون ليذبح هناك. لانها هي المرتفعة العظمى. واصعد سليمان الف محرقة على ذلك المذبح.
وكذلك المذبح الذي في بيت ايل في المرتفعات التي عملها يربعام بن نباط الذي جعل اسرائيل يخطئ فذانك المذبح والمرتفعة هدمها واحرق المرتفعة وسحقها حتى صارت غبارا واحرق السارية.
وصادوق الكاهن واخوته الكهنة امام مسكن الرب في المرتفعة التي في جبعون
ومسكن الرب الذي عمله موسى في البرية ومذبح المحرقة كانا في ذلك الوقت في المرتفعة في جبعون.
فذهب سليمان وكل الجماعة معه الى المرتفعة التي في جبعون لانه هناك كانت خيمة الاجتماع خيمة الله التي عملها موسى عبد الرب في البرية.
فجاء سليمان من المرتفعة التي في جبعون الى اورشليم من امام خيمة الاجتماع وملك على اسرائيل.
ويمنع عن الاشرار نورهم وتنكسر الذراع المرتفعة
لانك انت تخلص الشعب البائس والاعين المرتفعة تضعها.
وعلى كل الجبال العالية وعلى كل التلال المرتفعة
ويكون اذا ظهرت اذا تعبت موآب على المرتفعة ودخلت الى مقدسها تصلي انها لا تفوز
لانه يخفض سكان العلاء يضع القرية المرتفعة. يضعها الى الارض. يلصقها بالتراب.
فقلت لهم ما هذه المرتفعة التي تاتون اليها. فدعي اسمها مرتفعة الى هذا اليوم.
وانت يا كفرناحوم المرتفعة الى السماء ستهبطين الى الهاوية. لانه لو صنعت في سدوم القوات المصنوعة فيك لبقيت الى اليوم.
وانت يا كفرناحوم المرتفعة الى السماء ستهبطين الى الهاوية.