ويفني مجد وعره وبستانه النفس والجسد جميعا. فيكون كذوبان المريض.
المريض لم تقووه والمجروح لم تعصبوه والمكسور لم تجبروه والمطرود لم تستردوه والضال لم تطلبوه بل بشدة وبعنف تسلطتم عليهم.
ورجع المرسلون الى البيت فوجدوا العبد المريض قد صحّ
اجابه المريض يا سيد ليس لي انسان يلقيني في البركة متى تحرك الماء. بل بينما انا آت ينزل قدامي آخر.
وصلاة الايمان تشفي المريض والرب يقيمه وان كان قد فعل خطية تغفر له.