والآن يا الهنا الاله العظيم الجبار المخوف حافظ العهد والرحمة لا تصغر لديك كل المشقات التي اصابتنا نحن وملوكنا ورؤساءنا وكهنتنا وانبياءنا وآباءنا وكل شعبك من ايام ملوك اشور الى هذا اليوم.
فلا تخجل بشهادة ربنا ولا بي انا اسيره بل اشترك في احتمال المشقات لاجل الانجيل بحسب قوة الله
فاشترك انت في احتمال المشقات كجندي صالح ليسوع المسيح.
الذي فيه احتمل المشقات حتى القيود كمذنب. لكن كلمة الله لا تقيّد.
وعبد الرب لا يجب ان يخاصم بل يكون مترفقا بالجميع صالحا للتعليم صبورا على المشقات
واما انت فاصح في كل شيء. احتمل المشقات. اعمل عمل المبشر. تمم خدمتك
خذوا يا اخوتي مثالا لاحتمال المشقات والاناة الانبياء الذين تكلموا باسم الرب.